زواج فتي مكة صاحب الغرة النورانيه
(( زواج فتي مكه صاحب الغره النورانيه)) عبدالله بن عبد المطلب
فرحت قريش بفداء عبدالله ، أخذ عبد المطلب بيد ابنه عبدالله ، وسار به إلى الكعبة ، والناس ينظرون ، وطاف بالبيت سبعاً ، فنظرت قريش إليهم ، فرأت نورا يخرج من جبين عبدالله كأنه غره من نور {{ نورا يتهلل في وجهه ، تحرك نور النبوة المحمدي في وجهه لأنه يحمل نور نبينا وحبيبنا صلى الله عليه و سلم ، }} وجاءت قريش تهنئ عبد المطلب ، في نجاة ولده .
عبد المطلب مازال يتذكر كلام ذلك الحبر اليهودي في اليمن عندما كان في رحلة الشتاء ودخل اليمن نزل عند حبر من اليهود ، فقال الحبر لعبد المطلب متعجباً ، رجل من أهل الديور !! [[ يسأله متعجب أنت من أهل الكتاب ]]يا عبدالمطلب ، أتأذن لي أن أنظر إلى بعضك [[ تأذن لي أتفحص جسدك ، وكأن عنده علامات إذا وجدت فيه ، تدل على شيء ]]
قال : نعم إذا لم يكن عورة
فلما نظر الحبر لجسده وتفحصه
قال له : أشهد أنك تحمل بين يديك .. ملكاً .. ونبوة ،
قال الحبر إذا رجعت تزوج من بني زهرة ، يا عبد المطلب ، سيخرج من ذريتك رجل ذو أمر عظيم ، يجمع بين الملك والنبوة ، وسيكون فخر ٌ لقبيلتين من العرب هم {{ بني هاشم .. وبني زهرة }}
فلما رجع تزوج من (( هالة بنت وهب)) من بني زهرة وبقي هذا الكلام في رأس عبد المطلب ، فقرر أن يزوج عبدالله من ( بني زهرة ) من آمنة ، أملاً بكلام ذلك الحبر اليهودي لعله يتحقق حلمه .
فعلمت قريش ، أن عبد المطلب قرر أن يزوج ابنه عبدالله من بني زهرة ، وانتشر الخبر في مكة ، حتى أن فتيات مكة مرضن ولزمن الفراش ، عندما سمعن هذا الخبر تأسفاً وحسرة فكل فتاة كانت تتمنى أن تكون زوجة لهذا الفني صاحب الغره .
فذهب عبد المطلب إلى سيد بني زهرة ، أبو آمنة وخطب آمنة لابنه عبدالله ،كان عمر (عبدالله) والدِ النبي صلى الله عليه وسلم « ١٨ » عاما
كان عمر ( آمنة ) أم النبي صلى الله عليه وسلم « ١٤ » عاما ويقال ١٦
وفي نفس اليوم تزوجها عبدالله ودخل بها [[ وكانت عادة العرب ، يبقي العريس في ديار أهل العروس ، ثلاثة أيام وبعدها يأخذ زوجته ، ويرجع إلى أهله ]] فحملت آمنة ، حملت بخير خلق الله وانتقلت غرة النور من عبد الله بن عبد المطلب الي رحم آمنة بنت وهب❤
إذا أتممت القراءة صلوا علي اشرف المرسلين صلي الله عليه وسلم