قصة الطفل والخاتم

موقع أيام نيوز

في قديم الزمان كان هناك شاب فقير لا يملك شيئا. كان والده يعمل في مزرعة ولم يعلمه أي حرفة. بعد مۏت الأب لم يجد الشاب شيئا يعمل فيه فأخذ يتجول في البلاد باحثا عن العمل حتى وصل إلى مدينة.
سمع فيها مناديا ينادي وهو يدق الأجراس معلنا عن ضياع خاتم الملك ووعد الملك بجائزة كبيرة لمن يجد هذا الخاتم.
عندما سمع الشاب بالمنادي بدأ البحث عن الخاتم المفقود. بالصدفة لاحظ شيئا يلمع بجانب الطريق تحت جذع الشجرة. اتجه نحوه فإذا به خاتم مرصع بالألماس كالذي يوجد لدى الأمراء.
ذهب الشاب فورا وهو فرحان إلى قصر الملك. عندما حاول أن يدخل من بوابة حديقة القصر الكبير منعه الحارس من الدخول وقال له لا أحد يمر من هذه البوابة بدون أن يعطيني شيئا.
قال الشاب أنا لا أملك شيئا حتى أعطيه لك لكني عثرت على خاتم الملك ولا بد أن تدعني أدخل حتى أعطيه للملك.
قال الحارس ما فائدة الخاتم الذي معك ما دام الملك لا يعرف أنك وجدته ادفع لي شيئا وأنا سأدخلك للداخل.
قال الشاب ليس معي نقود لكن إذا تركتني أدخل أعدك أن أعطيك نصف الجائزة التي أحصل عليها. فرح حارس الباب الرئيسي كثيرا بوعد الشاب وفتح له باب البوابة وسمح له بالدخول عبر الحديقة حتى وصل إلى باب القصر.
لكن حارس الباب منعه من الدخول وسأله أن يدفع له شيئا حتى يسمح له بدخول القصر. شرح له الشاب قصة الخاتم وأنه لا يملك نقودا يدفعها له ووعده أن يعطيه نصف الجائزة التي يحصل عليها إذا سمح له بالدخول. فرح الحارس كثيرا ووافق على إدخاله.
وكذلك حصل مع الحارس الثاني الذي يقف على باب الملك مباشرة. لقد وعده هو الآخر بنصف الجائزة ليسمح له بالدخول إلى الملك.
عند دخوله إلى الملك ناوله الخاتم. فرح الملك فرحا كبيرا عندما شاهد خاتمه المفقود وسأل الشاب أي شيء أستطيع أن أكافئك به أيها الشاب
قال الشاب كل ما أطلبه منك هو مائة ضړبة بالعصي.
تعجب الملك من هذا الطلب الغريب وسأل الشاب لماذا أعاقبك وأنت لم تخطئ
عندها أخبره الشاب بكل قصته مع حراس الأبواب.
فقام الملك باستدعائهم وسألهم هل حقيقة أن هذا الشاب وعد كل منكما بنصف جائزته فقالوا على الفور نعم نعم.
ضحك الملك كثيرا وقال كل يوم ينتصر المحتال وينخدع المخدوع لكن يأتي يوم وينصف المخدوع.
وأعطى الملك الشاب ما طلب.
وقال الملك لقد أعطيتك جائزتك على العثور على الخاتم كما طلبت بالضړب. ولك عندي مكافأة أخرى لاكتشافك الفاسدين في قصري.
وقد أعطاه الملك هدايا كثيرة جدا وغالية. عاد الشاب إلى بلده وبنى بيتا جديدا واشترى أرضا وعمل فيها وعاش بقية حياته في سعادة وهناء.
إذا أتممت القراءة لا تبخل بوضع اعجاب والتعليق بصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

تم نسخ الرابط