قصة عجيبة وغريبة يقال لا غدر إلا غدر البحر ولا حقد إلا حقد الجمل
قصة عجيبة وغريبة
يقال لا غدر إلا غدر البحر ولا حقد إلا حقد الجمل
قصة عن حقد الجمل
في يوم من الأيام ڠضب صاحب إبل على جمله فضربه ضړبا شديدا ومن خبرته بطباع الإبل أدرك الرجل أن الجمل لن ينسى هذا الاعتداء وأنه لن يسلم من انتقامه أو غدره فجميع أصحاب الإبل يدركون جيدا مدى تعلق هذه الحيوانات بذاكرتها وخاصة في أمور الاڼتقام
لهذا السبب قرر الرجل بيع جمله بسرعة فقام ببيعه إلى إحدى القبائل
مرت عشرة أعوام كاملة انتقل خلالها الجمل بين العديد من أصحاب الإبل والقبائل بينما تابع الرجل حياته وكأن شيئا لم يكن وفي أحد الأيام وبينما كان ذلك الرجل في رحلة سفر مر بقبيلة أكرمته واستضافته كعادة أهل الكرم خصصوا له خيمة للنوم والراحة وقدموا له الطعام والشراب بعد عناء الطريق
لكن أثناء النهار رأى الرجل جمله القديم ضمن إبل القبيلة وتبادل الرجل والجمل نظرات تحمل معاني عميقة فقد تعرف كل منهما على الآخر على الفور
حل الليل وانصرف كل فرد إلى خيمته لكن صاحبنا لم يستطع النوم بهدوء شعور بالقلق تنامى في داخله ربما بسبب ذكرى الماضي وما فعله بالجمل عندها خطرت له فكرة غريبة قام بجمع الرمل والحجارة وملأ بها ملابسه بما في ذلك غطاء رأسه ثم وضعها في مكان نومه بالخيمة وكأنها جسده وبعدها فر هاربا تحت ظلام الليل
وفي تلك الليلة أتى الجمل الغاضب وقام بتقطيع كل الحبال والعقود التي كبلته اندفع مباشرة إلى الكوم الرملي داخل الخيمة حيث انقض عليه بجسده الثقيل مكررا الاندفاع والطحن بنحره حتى تأكد أنه قضى على صاحب الماضي المشؤوم
مرت السنوات وذات يوم كان الرجل يتجول في أحد الأسواق حين رأى جمله القديم مجددا ولكن المفاجأة كانت صاډمة ما إن التقت أعينهما حتى وقع الجمل على الأرض وماټ من شدة القهر والكمد
سبحانك ربي مااعظم خلقك
اذا كنت من محبي القصص سجل اعجابك ب صفحتي
حتى بصلك الجديد
فضلا لا فرضا احبتي علق باسم من اسماء الله الحسنى لايك شيرقصة عجيبة وغريبة
يقال لا غدر إلا غدر البحر ولا حقد إلا حقد الجمل
قصة عن حقد الجمل
في يوم من الأيام ڠضب صاحب إبل على جمله فضربه ضړبا شديدا ومن خبرته بطباع الإبل أدرك الرجل أن الجمل لن ينسى هذا الاعتداء وأنه لن يسلم من انتقامه أو غدره فجميع أصحاب الإبل يدركون جيدا مدى تعلق هذه الحيوانات بذاكرتها وخاصة في أمور الاڼتقام
لهذا السبب قرر الرجل بيع جمله بسرعة فقام ببيعه إلى إحدى القبائل
مرت عشرة أعوام كاملة انتقل خلالها الجمل بين العديد من أصحاب الإبل والقبائل بينما تابع الرجل حياته وكأن شيئا لم يكن وفي أحد الأيام وبينما كان ذلك الرجل في رحلة سفر مر بقبيلة أكرمته واستضافته كعادة أهل الكرم خصصوا له خيمة للنوم والراحة وقدموا له الطعام والشراب بعد عناء الطريق
لكن أثناء النهار رأى الرجل جمله القديم ضمن إبل القبيلة وتبادل الرجل والجمل نظرات تحمل معاني عميقة فقد تعرف كل منهما على الآخر على الفور
حل الليل وانصرف كل فرد إلى خيمته لكن صاحبنا لم يستطع النوم بهدوء شعور بالقلق تنامى في داخله ربما بسبب ذكرى الماضي وما فعله بالجمل عندها خطرت له فكرة غريبة قام بجمع الرمل والحجارة وملأ بها ملابسه بما في ذلك غطاء رأسه ثم وضعها في مكان نومه بالخيمة وكأنها جسده وبعدها فر هاربا تحت ظلام الليل
وفي تلك الليلة أتى الجمل الغاضب وقام بتقطيع كل الحبال والعقود التي كبلته اندفع مباشرة إلى الكوم الرملي داخل الخيمة حيث انقض عليه بجسده الثقيل مكررا الاندفاع والطحن بنحره حتى تأكد أنه قضى على صاحب الماضي المشؤوم
مرت السنوات وذات يوم كان الرجل يتجول في أحد الأسواق حين رأى جمله القديم مجددا ولكن المفاجأة كانت صاډمة ما إن التقت أعينهما حتى وقع الجمل على الأرض وماټ من شدة القهر والكمد
سبحانك ربي مااعظم خلقك
اذا كنت من محبي القصص سجل اعجابك ب صفحتي
حتى بصلك الجديد
فضلا لا فرضا احبتي علق باسم من اسماء الله الحسنى لايك شير