الضره مره ولو كانت جره
الضُرَه مُرَّه ، ولو كانت جَرَّه
يُحكى قديماً أنّ :-
تزوّج رجلٌ بزوجة عدة سنوات ، ولكن لم تُنجب زوجته أطفال خلال هذه المدة ،
فقالت له زوجته يوماً :
لماذا لا تتزوّج بزوجة ثانية تُنجب لك ذرية يحملون إسمك ، ويحيُّون ذكرك ؟
رد عليها زوجها قائلاً :
أخاف أن تحدث بينكم مشاكل ، وتعكروا صفو الحياة بيننا .
قالت له الزوجة :
لا تقلق يا زوجيّ العزيز ، فأنا أُحبُك ، وإكراماً لك سوف أعاملها معاملة حسنة ، ولن تحدث مشاكل بيننا أبداً .
فقال لها الزوج :
طالما هذه رغبتُك ، فسوف أسافر أتزوج بزوجة من بلد بعيدة ، لا تعرفك ، ولا تعرفيها ...
سافر الزوج ، وعاد ، ومعه ،،جَرَّه،، و الجرة : هي ( إناء مصنوع من الفخار يحفظ الماء ) ،
وقد ألبس الزوج هذه ،،الجره،، ثياب إمرأة ، ولفها بعباءَته ، ووضعها بجانبه ، ودخل بها إلى المنزل ، ووضعها فوق السرير في حجرة مستقلة ، وجعل زوجته تراها من بعيد ،
وقال لها :
إنها نائمة من تعب وعناء السفر ، وسوف أُعرفك عليها في الصباح عندما
وفي صباح اليوم التالي خرج الزوج إلى عمله كالعادة ، ولكن عند عودته وجد زوجته الأولى تبكي ، فسألها : لماذا تبكي ؟
فردت عليه قائلةً :
إنّ المرأة التي تزوجتها ، وجئت بها إلى هنا ، شتمتني ، وأهانتني ، وأنا لن أسكُت على هذه الإهانة !!!
فردّ عليها الزوج قائلاً :
وأنا أيضاً لن أسكُت على إهانتك يا زوجتي الحبيبة ،
فقام الزوج ، وأمسك بعصا ، وأخذ يضرب الموجودة فوق السرير ، ثم رفع الغطاء عنها ، فإذا بزوجته تُصاب بالذهول ، وقد أصابها الخجل ، والكسوف مما قالته ، وفعلته ،
ثم قالت لزوجها :
أُعذُرني يا زوجيّ العزيز ، فإن : {الضُرَّه مُرَّه ، ولو كانت جَرَّه}
ومنذ ذلك التاريخ أصبحت هذه المقولة ، مثلاً يُقال عن غيرة النساء ، وعدم قبولهن للزوجة الثاني
إذا بتحب القصص والقرأءة أدخل صفحتي وأعمل متابعه