الضره مره ولو كانت جره

موقع أيام نيوز

 الضُرَه  مُرَّه ، ولو كانت  جَرَّه

يُحكى قديماً أنّ :-

تزوّج رجلٌ بزوجة عدة سنوات ، ولكن لم تُنجب زوجته أطفال خلال هذه المدة ،
فقالت له زوجته يوماً :
لماذا لا تتزوّج بزوجة ثانية تُنجب لك ذرية يحملون إسمك ، ويحيُّون ذكرك ؟

رد عليها زوجها قائلاً :
أخاف أن تحدث بينكم مشاكل ، وتعكروا صفو الحياة بيننا .

قالت له الزوجة : 
لا تقلق يا زوجيّ العزيز ، فأنا أُحبُك ، وإكراماً لك سوف أعاملها معاملة حسنة ، ولن تحدث مشاكل بيننا أبداً .

فقال لها الزوج : 
طالما هذه رغبتُك ، فسوف أسافر أتزوج بزوجة من بلد بعيدة ، لا تعرفك ، ولا تعرفيها ...

سافر الزوج ، وعاد ، ومعه  جَرَّه  و الجرة : هي ( إناء مصنوع من الفخار يحفظ الماء ) ،
وقد ألبس الزوج هذه الجره  ثياب إمرأة   ولفها بعباءَته ، ووضعها بجانبه ، ودخل بها إلى المنزل ، ووضعها فوق السرير في حجرة مستقلة ، وجعل زوجته تراها  من بعيد ، 
وقال لها : 
إنها نائمة من تعب وعناء السفر ، وسوف أُعرفك عليها في الصباح عندما

وفي صباح اليوم التالي خرج الزوج إلى عمله كالعادة ، ولكن عند عودته وجد زوجته الأولى تبكي ، فسألها : لماذا تبكي ؟
فردت عليه قائلةً : 
إنّ المرأة التي تزوجتها ، وجئت بها إلى هنا ، شتمتني ، وأهانتني  ، وأنا لن أسكُت على هذه الإهانة !!!
فردّ عليها الزوج قائلاً :
وأنا أيضاً  لن أسكُت على إهانتك يا زوجتي الحبيبة ،

فقام الزوج ، وأمسك بعصا ، وأخذ يضرب الموجودة فوق السرير ، حتى تكسرت ، ثم رفع الغطاء عنها ، فإذا بزوجته تُصاب بالذهول ، وقد أصابها الخجل ، والكسوف مما قالته ، وفعلته ،
ثم قالت لزوجها :
أُعذُرني يا زوجيّ العزيز ، فإن : {الضُرَّه مُرَّه ، ولو كانت جَرَّه}
ومنذ ذلك التاريخ أصبحت هذه المقولة ، مثلاً يُقال عن غيرة النساء ، وعدم قبولهن للزوجة الثاني

إذا بتحب القصص والقرأءة أدخل صفحتي  وأعمل متابعه

تم نسخ الرابط