فيلا الاشراف الشوكي ابن البلد

موقع أيام نيوز

فيلا الاشراف
ضابط شرطة بيحكي ..
من حوالي كام سنة كدة كانت طبيعة شغلي إني أتفقد الحالة الأمنية في أحد الأحياء المرموقة و أثناء سيري رأيت ڤيلا من كتر جمالها و جمال تصميمها و أشجارها وقفت للحظات اتفرج عليها.
فجأة تمنيت في سري إني أعيش في مكان زي ده
ابتسمت و مشيت كملت شغلي و بعد ساعتين تقريبا جالي بلاغ شكوى في نفس الڤيلا!!!!!
و كأن القدر يريد أن يقول لي شيئاتوجهت على الفور و أنا كلي شغف إني أشوف الڤيلا من الداخل و أستمتع بجمالها أكثر من اهتمامي بالبلاغ نفسه
أول ما وصلت قابلتني سيده بدينه صوتها عال تتحدث بشيئ من السوقيه في أسلوب كلامها يبدو أنها غير متعلمه و غير مهتمة إطلاقا بمظهرها و لا نظافتها فكانت هي خادمة المنزل.. و راحت تشتكي من السيده صاحبة الڤيلا و نجلتها فعلى لسانها الست الكبيره راقده جوه ع السرير بقالها يجي عشر سنين انا اللي بعمل لها كل حاجه و لا طامر فيها خدمتي و هي ماتستغناش عني و انا اللي بأكلها هي و بنتها..و بنتها بنت اعترضت بالطبع على السب و حذرتها من تكراره قارفاني و مغلباني مع اني بضربها بالخرزانه كل يوم بس مافيش فايده فيها.!!!
طبعا انا مذهول زيك بالظبط دلوقتي و انا عمال اسمع كلامها عن الناس اللي هي شغاله عندهم بطريقتها الفجه في الكلام و صوتها و شكلها المزعج و طبعا مش محتاج اقولك ان هي اللي عملت الشكوى اللي انا توجهت لهم بسببها.
من هم أصحاب الڤيلا
اولا صاحبة الڤيلا سيده من الأشراف تبلغ من العمر آنذاك ٨١ عام ملازمة للفراش بسبب معاناتها من مرض لعين من حوالي ١٠ سنوات أي منذ عام ١٩٩٨!!
ثانيا هذه السيده أرملة الچنيرال لا أذكر أسمه الحاصل على لقب باشا من الملك فاروق في البوليس المصري و هو مؤسس نادي الصيد المصري.
ثالثا السيده لها أربعة أبناء و هم
الأول ضابط شرطه مستقيل منذ عام ١٩٩٠ و هاجر أمريكا في ذات العام و لا يعلمون عنه شيئ..
الثانيه سيدة أعمال مقيمه في أحدى الدول الأوربية تزور مصر كل بضعة أعوام.
الثالثه متزوجه من سفير مصري سابق تعيش ما بين مصر و خارج البلاد و هي ذاتها التي تعول كل متطلبات الڤيلا الماديه فقط.
أما الأخيرة التي تعيش مع والدتها و التي تقوم خادمة المنزل بضربها تدعى نيرڤانا تبلغ من العمر ٤٢ عام على قدر هائل من الجمال يعجز لساني عن وصفه لكنها مع الأسف تعاني من خلل عقلي تام جنون!!
عند دخولي بهو الڤيلا كل شيئ يدل عن العراقة و الأصالة و الشياكة إن جاز التعبير..السيده صاحبة المنزل على فراشها داخل غرفتها و بصوت خاڤت نادت عليا بإلحاح فتوجهت لها و كان هذا الحوار
هي

تم نسخ الرابط