حكاية عاشور والناقة العجيبة
حكاية عاشور والناقة العجيبة
كان يا مكان في قديم الزمان راجل اسمو عاشور كان يعيش في منطقة صحراوية فقير ما عندوش لا مال لا جمال لكن كان قلبو كبير ونيتو صافية.
نهار من الأيام وهو يتمشى في الخلا سمع أنين يخرج من ورا التلة. مشى بشوية حتى شاف ناقة قرب ليها وقال
واش بيك يا المسكينة شكون دارلك هكا
الناقة ما تكلمتش بصح الدموع في عينيها حكات كلشي. عاشور قرر يفكها وبمجرد ما حررها تحولت الناقة إلى جنية جميلة وقالتلو
أنا جنية من عالم آخر كنت مسحورة ومحپوسة على شكل ناقة وبفضل طيبتك رجعت لطبيعتي. نمدلك 3 طلبات!
قالها عاشور
1. أول حاجة نحب دار كبيرة فيها نخيل و ماء جاري.
2. ثاني حاجة نحب نولي معروف فالبلاد.
3. ثالث حاجة نحب نلقا مرا طيبة تشاركني حياتي.
الجنية صفقت بيديها و فجأة عاشور لقى روحو فدار فخمة وسط واحة الناس كامل يحيوه و خطب مرا كانت أجمل من القمر.
سنين دازت و عاشور و لا من كبار المنطقة لكن بقى دايما يحكي لأولاده على الناقة اللي كانت سبب سعادته. و وصاهم
الخير ماشي في المال الخير في النية. دير الخير تلقى الخير.
العبرة
النية الصافية و الخير اللي تديرو بلا مقابل يرجعلك أضعاف. و الناس اللي يرحمو المخلوقات حتى القدر يرحمهم