كسرت البلاط

موقع أيام نيوز

بينما كان زوجي خارج المنزل طلب مني حماي أن آخذ مطرقة وأحطم البلاطة خلف المرحاض خلف تلك البلاطة رأيت ثقبا وداخل الثقب كان شيء مرعب مخبأ هناك
كنت واقفة في المطبخ أغسل الصحون. كان ابني يلعب عند الجيران وزوجي خرج لقضاء بعض الحاجيات. مساء عادي تماما أو هكذا ظننت.
في تلك اللحظة شعرت بوجود أحد خلفي. استدرت سريعا فإذا بحماي يقف هناك. كان وجهه متجهما ونظراته حادة كأنها تبحث في داخلي عن شيء.
قال بصوت خاڤت بالكاد غلب خرير الماء
يجب أن نتحدث.
سألته بقلق وأنا أجفف يدي
ما الأمر
اقترب خطوة ثم مال نحو أذني وهمس بجملة لم أفهمها في البداية
طالما أن ابنك ليس هنا خذي المطرقة وكسري البلاطة خلف المرحاض. لا أحد يجب أن يعرف.
ضحكت بتوتر ظننت حينها أن الرجل بدأ يهذي.
ولماذا نخرب الترميم سنبيع هذا البيت قريبا
لكنه قاطعني فجأة وأمسك بيدي بقوة لم أتوقعها من رجل مسن
زوجك يخدعك الحقيقة هناك. 
كان في عينيه خوف حقيقي خوف جعلني أرتجف. خوف لم يكن طبيعيا كأنه يخشى أن يبتلعه السر إن لم يبوح به الآن.
حاولت أن أتجاهل الأمر لكن القلق تسلل إلى صدري ثم الفضول بدأ يلتهمني ببطء.
بعد نصف ساعة كنت واقفة في الحمام وحدي. أغلقت الباب بإحكام وأحضرت المطرقة وترددت طويلا قبل أن أرفعها. نظرت إلى البلاط الأبيض الأملس الذي ركبه زوجي بنفسه.
أحطم هذا ماذا لو كان حماي يهذي فعلا
لكن يدي رفعت المطرقة دون وعي.
الضړبة الأولى كانت خفيفة انشقت البلاطة فقط.
الثانية أقوى تساقطت قطعة كاملة على الأرض بصوت أجوف.
حبست أنفاسي وأضأت المصباح نحو الفراغ خلف الحائط.
خلف البلاطة كان هناك ثقب مظلم.
وفي ذلك الثقب بدا شيء ما يلمع.
ارتجفت يداي. أدخلت أصابعي ببطء فلامست كيسا بلاستيكيا قديما يصدر صوت احتكاك خاڤت. شعرت بدقات قلبي ترتفع إلى رأسي. سحبت الكيس ببطء كان أصفر اللون مهترئا يبدو بلا قيمة.
لكن ما إن فتحته
حتى وضعت يدي على فمي كي لا أصرخ من شدة الړعب

داخل الكيس كانت هناك أسنان. أسنان بشړية حقيقية. كثيرة. عشرات بل ربما مئات.
ارتجفت أطرافي كلها. سقطت جالسة على

تم نسخ الرابط