الشاب والشيخ

موقع أيام نيوز

جاء شاب إلى أحد المشايخ  ..
وقال : ياشيخي  قل لي كيف أعرف أنني مكتوب
من السعداء أو من الأشقياء ؟

فرد الشيخ بالله قائلاً : يا ولدي ، 
العلامة الفاصلة بين السعادة والشقاء هي 
(الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ) .
فانظر لنفسك إن كنت تواظب 
فى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .
فاعلم إنك من سعداء الدارين 
وإذا كانت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم 
غير موجودة فى حياتك 
فاحذر كل الحذر أن تكون شقيا وأنت لا تدري .

فقال الشاب : وما الدليل على ذلك من القرآن ؟

فقال الشيخ :  الدليل واضح فى قول الحق 
(إن الله وملائكته يصلون على النبى )
فالأشقياء محال أن يشتركوا مع الله فى أى شيء
بينما السعداء يشتركون مع الله والملائكة 
فى باب السعادة الأكبر صلى الله عليه وسلم .

فقال الشاب : وما معنى المواظبه ؟
فقال الشيخ : أن تجعل لك ورداً ثابتاً كل ليلة 
فى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .

ولكن اعلم أن هناك ( السعيد و الأسعد ) .
فالسعيد : هو المواظب بشكل يومي فى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .
والأسعد : هو الذى صارت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هى طعامه وشرابه وفكره وهمه 
والهواء الذي يتنفسه

ثم ذرفت عيون الشاب بالدموع 
وبكى من كلام الشيخ .

فقال الشيخ :
نزول دموعك تلك هى بدايات السعادة عنك 
ولولا أنك سعيد ما تركتك نفسك وجئت لتسألني ..
صلوا عليه وسلموا تسليما كثيراً... 🌺🌹💞

تم نسخ الرابط