قصة الصحابي الجليل ضرار بن الازور

موقع أيام نيوز


انطلقت من معسكر المسلمين
صيحات التكبير .. الله أكبر الله أكبر
في حصار دمشق.. دخل ضرار بن الازور على جيش الكفار
و أخذ ېقتل فيهم .. يمنة و يسرة
حتى خافوا و لم يستطيعوا أن يقاتلوه وجها ل وجه
فاخذوا يضربوه بالسهام من بعيد .. اتخذوا أسلوب الجبناء في القضاءعلى ضرار
حتى سقط أسيرا للروم الكفار .. أرادواأن يأخذوه حيا إلى الإمبراطور الروماني هرقل ل يقدموه هدية .. وأي هدية
يقدموا له الشيطان  على حد قولهم ل ېقتله ب نفسه
و لكن هيهات .. لقد أنقذه المسلمون.. ولو تعرفون من أنقذه!!!لأصابكم الذهول
قدم خالد ابن الوليد رضي الله عنه ب جيش كامل يساند جيش المسلمين و يحاول إنقاذ ضرار
و إذ في الجيش .. منظر شاب.. ملثم الوجه .. لا يرى الا عيناه
شاب .. رائع
أخذ يهجم وحده على الكفار. منهم و ينسحب
حتى جن جنون الروم .. هذاالفارس
أخذت كتبية تلحق خلف هذا الفارس.. فاستدرجهم حتى كلهم جميعا
و ذهب له خالد ابن الوليد .. لقد ملأت قلوبنا اعجابا ايها الشاب .. ف قل لنا من أنت
نظر اليه الفارس دون أن يجيب.. و أنطلق يغير مرة أخرى على الكفار
قتل فيهم .. ذبح فيهم
و هنا .. أمر خالد بالھجوم الشامل من جيش الاسلام على جيش الكفار
و أصر خالد .. من أنت أيها الفارس فو الله ل نكرمك
و هنا .. كاد يغمى على خالد ابن الوليد عندما سمع ذلك الصوت
الصوت
صوت فتاة
خلعت قناعها .. و اذ هي خولة بنت الازور
أخت الفارس ضرار ابن الازور
و أخذت تسترجي خالد أن يسمح لها بالقتال في جيش لا تقاتل فيه النساء!!
و لكن هذه الفارسة المغوارة من
هذه العائلة الجبارة
عائلةالازور.. عائلة الفروسية
وأنقذت أخاها من بين
أيدي الكفار
و عادت به إلى المسلمينوصنفت خولة بنت الأزور كأشجع إمرأة فى التاريخ الآسلام يرضى الله عنهم جميعا وأرضاهم 
إذا اتممت القراءه صل على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
راقت لي

تم نسخ الرابط