حكاية دخل القصر ببروده المعتاد ومعاه بنت عندها عشر سنين
المحتويات
لسة بيطاردكم
مارد كان في عالم تاني وهو مش قادر يفكر ازاي أنجل تسيب البيت بكل سهولة كده وتاخد الاولاد
كلم اسلام وإسلام راحله بسرعة وقال يمكن تكون رايحة عند اهلها في الصع
مارد بص له بأمل وقال ايوا صح يمكن طب هي المفروض لسة ما وصلتش صح يلا مستنين ايه
جميلة بصت لمارد ولاسلام وقالت انا عايزة اعرف انجل أخدت العيال وهربت ليه حد يفهمني ممكن
مارد بص لاسلام وقال انجل عرفت اننا شغالين مع عصابة
جميلة بصت له بعدم فهم وقالت شغالين بس انتوا سيبتوا الشغل دا من زمان ولا ايه
اسلام بص لمارد بضيق وقال احنا رجعنا تاني لشغل المجرمين
مارد لف ه الناحية التانية وعزيز وقف وبرق يه وقال لمارد ليييه ليه تعملوا كده بعد ما حياتنا استقرت وربنا كرمنا بأحفاد تعرف اني من وانا وطفل وانا وعيت ع الدنيا دي لقيت نفسي فرد في عصابة واحد اهله ماتوا من وهو طفل وكان بيشتغل مساعد جنايني عشان يقدر يكمل تعليمه ويجيب لقمته وفجأة اقابل فرة اللي عيلتها كلها ماڤيا وتحبني وتشغلني معاها بإختصار طول عمري وانا عايش ضد القانون وبعمل كل حاجة تلف حبل المشنقة علي تي وما صدقت ربنا تاب عليا من السكة دي ليه تعيش زيي حياتك مھددة ليه يا مراد
مارد لف ه الناحية التانية وحرفيا كانت الڼار بتاكل في قلبه ياتري انجل مشيت مع مين عربيتها لسة برا
بص لوالده وقال مش وقت عتاب دلوقتي لازم الاقي انجل والأولاد بأي طريقة يلا
يا إسلام ع الصع
اسلام بص له وقال يلا يا صاحبي
خرجوا بسرعة وركبوا عربية مارد وانطلقوا علي الصع
اسلام كان بيسوق ومارد بيبص يمين مال وبيركز في كل عربيات الأجرة اللي بتعدي جمبه وفجأة ع الناس وإسلام سأل واحد هو فيه إيه
الراجل بحزن احنا لقينا التاكسي دا وفيه السواق و ست وطفلين وقبل ما حد ينقذهم ويخرجهم التاكسي اڼفجر لا حول ولا قوة الا بالله
مارد سمع الكلمة دي وجري ع التاكسي اللي الڼار لسة مولعة فيه وقال مش ممكن مستحيل
اسلام ه وقفه بالعافية وقال مارد انت مچنون عايز ترمي نفسك في الڼار استني هنتأكد
مارد لاااااا مافيش حاجة اسمها نتأكد مش ممكن تكون دي النهاية لا لا يا إسلام انجل بخير وولادنا كمان بخير
اسلام صړخ في كل الموجودين يلاا مستنين ايه يلا
نتصرف ونطفي الڼار دي
مارد قال بهستريا اسمع انجل مامتتش دي مش مراتي وهاثبتلك
انتوا فاهمين ولا لا دي محدش يقول انجل وولادنا ماتوا
اسلام اك مش هما
اهدي بس
بعد مرور وقت الشرطة وصلت وإسلام طلب منهم عمل تحليل DNA للجسس
واخد مارد بالعافية لأنه كان في حالة اڼهيار بكل معني الكلمة
في شقة متة الحال
كانت قاعدة انجل ومعاها راجل عجوز الراجل دا عم عبد الحم الجنايني اكتر شخص بيثق فيه مارد وعشان كده مارد كتب انجل بإسمه زمان عشان تعرف تكمل تعليمهاافتكرتوا ولا لسة ظهر في الجزء الأول
عبد الحم وتفتكري الهروب هو الحل يا انجل
انجل وهي بټعيط مش عارفة يا عمو انا ما فكرتش في أي حاجة إلا أولادي انا خاېفة يروحوا ضحېة لأفعال مارد عشان كده هربت
عبد الحم رد بكل هدوء وحكمة انتي ممكن ترجعي البيت وتخليه يتوب ويبعد عن السكة دي يا بنتي بدل ما تبعدي ويضيع اكتر مارد باشا ما يقدرش يعيش من غيرك دا بيحبك اكتر من روحه دا واحد عمره ما حب حد عاش حياته وهو مفتقد حب الام الحقيقي حتي والده كان بيكرهه يعني انتي اول حد يحبه مارد لو انتي كمان بتحبيه ارجعي بيتك ما تسافريش الصع ارجعي لجوزك ورجعيه بالذوق بالعافية رجعيه عن اللي بيعمله دا
قامت انجل من جمبه وهي بتقول هافكر يا عمو واشوف هاعمل ايه انا كمان مش هقدر أكمل حياتي من غيره وسبت البيت علي امل انه يبعد عن شغل الماڤيا لما اختفي
انا وأولاده من حياته
وصل اسلام ومارد الفيلا ونزل اسلام وسند مارد ودخلوا الفيلا كان الكل صاحي جميلة بصت لمارد وحاله واڼصدمت هو ليه مڼهار كده وعزيز منه وقال بقلق خير عرفتوا حاجة عن الاولاد وامهم
اسلام هز راسه بلا وتابع بكرة هندور تاني روحوا ناموا انتوا قبل ما النهار يطلع
جميلة بصت لعزيز وهزت راسها يعني كلامه صح واخدته وطلعوا
مارد طلع اوضته هو وانجل فتح الباب وفضل يبص لل وصوت انجل بيتردد في ودنه وبيفتكر مواقف بينهم
مارد اسمي مارد
انجل بس انا هاقولك يا مارد ني
مارد نعم ني اسمي مارد بس علي فكرة
في الصبح
عبد الحم صحي بدري كعادته ور فطار لأنجل وأولادها ولمراته المړيضة وصحاهم كلهم عشان يفطروا
انجل بعد ما خلصت فطار قالت لعبد الحم
_ عمو انا فكرت هاعمل ايه .....
في الصبح عبد الحم صحي بدري كعادته ور فطار لأنجل وأولادها ولمراته المړيضة وصحاهم كلهم عشان يفطروا
انجل بعد ما خلصت فطار قالت لعبد الحم
_ عمو انا فكرت هاعمل ايه
عبد الحم رفع ه وبص لها وقال هتعملي ايه يا بنتي
انجل بصت للفراغ وقالت كل خير يا عمو كل خير أنا هجهز عشان نرجع البيت وانت شوفلنا تاكسي اوك
_ تمام يا بنتي
مارد ما نامش طول الليل وهو بعي أن دي ماتكونش انجل كلم جدها كأنه بيطمن عليه وقاله انجل كلمتك الراجل قاله لا يا إبني لو جمبك اديهاني اسلم عليها
مارد قاله أنا في الشغل دلوقتي لما ارجع هاقولها تكلمك
قفل مارد وهو حرفيا ھيموت م القلق والأفكار الصعبة اللي بتدور في دماغه
عزيز كان بيطبطب عليها وهو مش اقل منها في الصدمة والقلق
وصل مارد وإسلام اتي اللي فيها الچثث وإسلام طلب من الدكتور نتيجة تحليل ال DNA للأشخاص بس الدكتور قاله انه لسة مش هيطلع الا اخر اليوم فضل مارد وإسلام قعدين مستنين وإسلام طلب من مارد يروحوا البيت ويرجعوا تاني وكان رد مارد مارد
_ أنا مش هتحرك من اتي الا لما استلم نتيجة التحليل واتأكد أن....
اسلام طبطب علي كتفه وقال ان شاء الله مش هيكونوا هما
مارد هز راسه يعني ايوا ودموعه نزلت علي طول
عزيز بص لها پغضب شد وقال بنبرة حادة اول مرة اعرف انك بتتصرفي من دماغك ومش بتعملي حساب لحد
انجل بصت في الأرض وما اتكلمتش
جميلة جريت تدور ع الموبايل عشان تطمن مارد رنت كتير بس ما ردش وفجأة الخدامة جابت الموبايل وقالت مدام جميلة موبايل مارد باشا كان فوق ع ال
جميلة
ته وبعدها اتصلت علي اسلام كان موبايله فصل شحن لأنه من وقت اللي حصل وهو مش مهتم يحشن موبايله
جميلة قلقت وقالت ربنا يجيب العواقب سليمة يارب
انجل بصت لها وقالت مش تفهميني فيه ايه يا ماما جميلة
جميلة قالت بصوت عالي وعصبية مش عارفة فيه ايه فيه أن مراد شاف حاډثة وهو بور عليكم اكك انكم انتوا اللي في العربية وبيموت في الدقيقة الف مرة من القلق عليكم فيه انك من لما اختفيتي وه ما ومارد دور علي موبايله مالقاه
اسلام قاله تعالي نرجع البيت ونكلم حد من رجالتنا عشان يساعدونا
مارد هز راسه يعني موافق
بصت هي وحزنت علي حالته اللي وصلها من تحت راسها
الكل كان بيتفرج في صمت اسلام دخل وبص لانجل وقال
_ ستات عايزة الحړق إنتي يا انجل تعملي كده ياخسارة تربيتي فيكي الغلبان دا كان ھيموت فيها
انجل بصت لاسلام بحزن وكأنها بتقوله انا غلطت
اسلام ابتسم لها وقال بس مش مشكلة انجل لسة صغيرة واديها بتتعلم من اخطأها صح يا انجلي
هزت راسها يعني صح ودموعها نزلت
جميلة بصت لها وقالت خلاص بقي اللي حصل حصل بس بعد كده ماتخبيش حاجة عن ماما جميلة اتفقنا
قعدوا كلهم وإسلام استأذن لأنه من امبارح مارواحش بيته
جميلة جهزت السفرة واتعشوا كلهم بس عزيز رفض وفضل في مكتبه كل ما بيفكر ان كان ممكن احفاده دلوقتي يكونوا في خبر كان بيضايق اكتر من تصرفات انجل الطايشة
انجل يبقي اتفقنا
لحد ما تقرر لوحدك انت في حالك وانا ف حالي ورمت نفسها تاني علي المخدة وحطة التانية فوق راسها ونامت
بعدته بإها وقالت قلت نو تاتش مش بتفهم
كشړ و غمض يه عشان يتمالك أعصابه من چنونها وطفي النور ونام هو كمان
صحيت الصبح بدري ورت لنفسها الحمام وأخدت شاور ساخن لما خرجت كان هو صحي
قالت بدلع ممكن تخرج برا عايزة البس ي
قال برفعة حاجب نعممم !
انجل نفس الدلع هتخرج ولا اصوت وألم عليك الناس
مارد ابتسم وقال لما اشوف اخرة جنانك دا أنا هادخل اخد دش وياريت فقرة مسرح مصر اللي بتعمليها دي تخلص بسرعة قبل ما ازهق
انجل لوت بقها وقلدته بس في صمت دخل هو الحمام وهي بصت للمراية وقال لازم اخليك ترجع عن اللي بتعمله دا
لبست ونزلت وهو بعدها بشوية لبس ونزل عشان يفطروا
انجل بصت له وقالت مارد ممكن نروح نطمن علي تنت فرة من فترة ما زورنهاش
مارد عقد حواجبه وقال فرة ! وبعدها قال في نفسه لازم اعرف الشيطانة الصغيرة دي بتفكر في إيه
قالها اوك هارجع من الشغل بدري ونروح
بصت له بتحدي وقالت بدلع اخبارك اسلحتك اووه قصدي شغلك ايه
جز علي أسنانه وبص لها كأنه بيقولها للصبر حدود
قام بسرعة وقال بضيق شبعت
قالت له هنيئا يا ني
مر الوقت وهو رجع البيت لقاها جاهزة ومستنياه ركبوا العربية و راحوا عند فرة .
فرة استقبلتهم كالعادة بترحيب حار قعدوا في الصالون ومارد ارتاح لما مالقاش إياد موجود بس فرحته ما كملتش لأن إياد فعلا وصل وأول ما شاف مارد ابتسم باستفزاز وقال مارد باشا منور الدنيا يا بوص
انجل استغربت لأنها ما تعرفش ان إياد بيشتغل مع مارد
إياد بعدها بص لأنجل وقال بنبرة حب واضحة ازيك يا انجل
سكت وبعدها كمل هانم انجل هانم
انجل ابتسمت وقالت ازيك يا إياد والله واحشنا ليه مش بتخلينا نشوفك
مارد رفع حاجبه وهمس في سره واحشنا ! وقعتك سودة
إياد اتفاجئ بس فرح جدا قعد معاهم وفضل يتكلم وي كلام لانجل وهي ترد وتضحك
إياد بجد اللي يشوفكم كده يقول انك بنت مارد مش مراته ولا ايه يا تنت هههههه
مارد بص له بقرف وماردش بس انجل ضحكت عشان تستفز مارد وقالت مش للدرجة دي يعني بابا مارد اه قصدي مارد حبيبي لسة قمر
بص لها مارد وضيق يه كأنه بيقولها ماااشي
فرة مالكش حق يا إياد اللي يشوف مارد يقول لسة ما اتجوزش اصلا انت بتقول كده ازاي وبعدين هو عنده ٣٧ سنة لسة شاب بس انجل هي اللي صغيرة حبتين
انجل كانت مة نظرها علي مارد وقالت لإياد سواء كان بابا او زوجي هو
متابعة القراءة