القديمة تحلي لنرمين محمود
المحتويات
مكالماتي جاي تقولي خير
نفخ بضيق شديد وهتف بنزق
ندي انا مش فاضيلك أجلي الكلام ده لبكرة الصبح
صړخت پعنف وڠضب
لا لا يا ناير مش هأجل حاجة مش انا اللي اتساب كده زي الكلبة انا مش مراتك الاولي هسكت واترمي ف مصحة بسببك مش هسيبك تدمرلي حياتي
انت جوزى زي م انت جوزها بالظبط ليا حق فيك زي ما هي ليها ويمكن اكتر انا اللي كنت بتجيلي وتترمي ف حضڼي بعد م السنيورة اترمت ف المستشفي
عندما ذكرته بما حدث لزهرة وكان هو السبب الرئيسي به لم يشعر بنفسه الا وهو يصفعها حتي تتوقف عن ذلك الكلام وهتف پغضب وصوت مرتفع اتي علي أثره والديه
احترمي نفسك يا ندي واوعي تنسي انك انت اللي كنت لابدة هنا عشان ابصلك بس الله يسامحها امي بقي
اللي بتتكلمي عليها ديه انا بحبها وعمرها م هتتقارن بيكي بواحدة اخدتها ڠصب عني
أمسكت والدته بندي واخفتها وراء ظهرها وهي تقول بصرامة
البت ديه تطلق يا ناير انت سامع جوازك من ندي هو الجواز الحقيقي هي ديه الجوازة اللي انا عاوزاها ليك التانيه ديه انا مش قابلاها
صړخ ناير بهم پغضب شديد فقد جاء ما حدث معه هو وزهرة علي رؤوسهم
مش هطلقها واللي هتطلق قريب اللي انت مخبياها ورا ضهرك ديه حتي لو حصلت اني ا علاقتي بيكوا عشانها انا راجل رااااااجل يا امي ومش من حقك تدخلي ف اللي اختارها لأنك ملكيش حق اصلا انا غائر ف ستين داهية نارها هي ولا جنتكوا
وخرج من المنزل بأكمله
صافقا الباب خلفه پعنف جعلها تنتفض پخوف وړعب منه
الفصل السادس عشر
بشركة المقاولات الخاصة بقدري النوساني
كان يجلس علي الكرسي ويتحدث في الهاتف بملامح متجهمة وغاضبة ذلك الشاب يركض وراءه منذ أكثر من شهران منذ حفلة عيد ميلاد شيما تلك الحفلة الملعونه
جاءت المصائب فوق رأسهم بعدها تباعا مجئ ناصر وما حدث له وما حدث لبناته وكشف بتلك الفترة
طيب طيب انا هقفل واتصل بيك تاني هفهمك كل حاجة يا غانم باشا سلام
اغلق الهاتف وتأفاف بضيق ثم رفع سماعة الهاتف
أيوة يا بنتي اطلبيلي الأستاذ وقاص ضروري
بعد قليل
دلف وقاص الي مكتب أبيه بعد أن سمع الاذن بالدخول
تحدث قدري بحدة وملامح غاضبة للغاية
تشوف حل ف موضوع بنت عمك يا وقاص ابن غانم طلبها للجواز وانا مش هفضل اداريها كتير الاستاذ شافها ف عيد ميلاد الهانم اللي من ساعة م دخلت البيت والمصاېب نازلة على دماغنا واللي انت اصريت انها تحضرها بردو يا تعلن جوازك منها وساعتها هتبقي ملزم تعملها فرح يا اما تطلقها و محدش يعرف كده كده انت ملمستهاش
اتسعت عينا وقاص پصدمه مما قاله والده مستغربا من معرفته بمعلومه شخصية كهذه
كلنا عارفين انك ملمستهاش كان زمان يخصني لكن دلوقتي لا اللي انت عاوز تعمله اعمله بس تخلصني من غانم وابنه مش ناقص زن انا اتفضل علي شغلك ومش عاوز اسمع كلمة واحدة
خرج وقاص
من المكتب وهو يكاد ينفجر من الڠضب بسبب تلك المدعوة زوجته
لم يكن يريد أن ېجرحها أو يقضي على مستا كان سينهي الأمر بكشف صغير حتي يتأكد من عفتها لكن الان وبعد أن تحدث مع والده محي ذلك من رأسه تماما
رن هاتفه فأخرجه من جيب بنطاله تفاجأ عندما رأى رقم ذلك الرجل المكلف بمراقبتها لماذا يتصل به الآن فهو يقوم بسرد تحركاتها له عن طريق تقرير أسبوعي من المؤكد أنه قد حدث أمر جلل ولكن ما هو
أيوة يا سيد
اغمض عيناه بقوة يعتصرهم پغضب شديد لم يكن يتخيل أن تفعل ما فعلته كان يحاول كبح جماح غضبه منذ أن علم بعلاقتها مع ياسر لكن الان لن يستطيع بالنهاية هي زوجته كما أنها تحمل اسم عائلته ودمه ابنه عمه
ساوره الشك نحوها عندما تحدثا بالامس كانت تتحدث كمن تملك درعا حاميا اذا ما تخلي عنها أو اذاها لكن ذلك السند ليس بوالدها فهي
لا تتحدث معه اذا من يكون
لم يفته ذلك التغيير فيها لم يطلب منها قط اتباع حمية غذائية لانقاص وزنها اذا لمن فعلتها ونجحت بها وهي التي تفشل وبجداره في كل شئ يخصه
كان سيواجهها ويطلب منها ردا علي تساؤلاته لكنه تراجع فهي لن تريح باله ولن تفصح عن الشئ الذي بدل حالها تماما لذلك ترك الأمور كما هي عليه وقرر الحديث معها بشأن موضوع ما
تمارا
كانت منشغله بمسلسل تتابعه علي التلفاز
هممم
نفخ بضيق قائلا
طب وطي الصوت واتفرجي عليها ف الإعادة لاني عاوز اتكلم ف حاجة مهمة
كانت الصوت والتفتت له بضيق شديد وهتفت
ها نعم اديني قفلته اهو
حضرتك بقالك سنه اهو ومحملتيش ايه السبب بقي
رمشت بعينيها بدهشه وبلاهة ثم قالت
نعم ده ع أساس اني مخلفتش يعني
احتدت نظراته الڼارية نحوها واستأنف حديثه
اتكلمي عدل يا تمارا انت جبتي عدي وكما سنه وقبل م يكملها كنت حامل ف سجدة المرادي لا ليه
نهضت من مكانها بعصبيه ورمت الريموت كنترول علي الاريكة پغضب شديد
المرادي لا عشان عاوزة احس اني ست مش أرنبة عمالة بتخلف وترمي وياريت اللي بتحمل منه قاعد معاها مثلا لا ده بيدور ع مزاجه وراح اتجوز محملتش عشان باخد مانع حمل ومش هبطله حس بيا بقي يا اخي حس بيا شوية مش كل حاجة عاوز تربطني جنبك وت احلامي كفاية ابويا طموحي ومنعني اني اشتغل وانت جيت كملت لا ازاي عمال تتفنن ف اذايا اوف
دلفت الي غرفتها تبكي علي عنفه وقسوته معها في أبسط تفاصيل حياتهم جارية جارية عرضها والدها للبيع ودون تعب
بعد مرور نصف ساعة جاءتها تلك النغمة التي خصصتها للرسائل وبالطبع كانت سببا في تبدل حالها أو نسيان ما حدث مع زوجها لدقائق وهي تعاود قراءة تلك الرسائل مرة أخري
دلفت زمزم الي المنزل وهي تدور حول نفسها بسعادة غامرة وتدندن بعض الأغاني الرومانسيه القديمة اندمجت كثيرا خاصة وأنها تعلم أن السيدة نجاة والسيد قدري خرجا من المنزل حتي يزورا أقاربهم فقط سيلين هي من توجد بالمنزل فكت ربطة شعرها وأصبحت تتمايل به بسعادة الي أن وقف أمامها وقاص يحدجها بنظرات حاړقة
كنت فين
وضعت قلبها علي صدرها الذي خفق پجنون عندما تفاجأت به أمامها
كنت ما كان م كنت وسيبني بقي ف حالي
وتركته وصعدت علي الدرج دلفت الي غرفتها واسرعت بخلع ها وتبديلها اليوم ستظل مستيقظه مع ياسر علي الهاتف حتي ينتهي من
عمله الليلي بالمشفي
أمسكت الهاتف واتصلت به
زمزم فكرتك مش هتتصلي بيا
قالها ياسر بدهشة
ابتسمت زمزم بحب وهي تقول برقة حقيقية
انا نيتي اني مرجعش ف كلامي وعشان كده اتصلت انت بقي لو اتصالي مدايقك ف خلاص ممكن اقفل عاوزني اقفل
اسرع ياسر يرد عليها بلهفة
لا لا تقفلي
ليه انا اصلا كنت هكلمك بس اتفاجئت انها جت منك المهم اكل الحاجة عجبك
امتعضت ملامح زمزم بعض الشئ عندما تذكرت معاملة والدته لها
ولكنها تحملتها فلن تكون اسوء من السيدة نجاة
توجس ياسر من صمتها ذاك ظن أن والدته وبختها بكلامها خاصة وأنها تعلم الموضوع كاملا
زمزم هي ماما ضايقتك ولا حاجة
اصطنعت ابتسامة علي ها وهتفت بصوت متداعي
لا لا بالعكس مدايقتش
متابعة القراءة