فان مع العسر يسر

موقع أيام نيوز

لها اللحم والفواكة كل يوم لكي تعيد صحتها وتقوم بالسلامة 
فقلت لها حسنا ان شاءالله أقدر أوفر لها ذلك
فدخلت الى الغرفة لكي اتطمن على زوجتي وابني! لقد كانت تعبانة بشدة فلم أحتمل رؤيتها لقد أصبحت ذابلة مثل أغصان الورود
فتركت الغرفة وخرجت من المنزل
فبقيت أسير في الشوارع وانا احدث نفسي من أين أأتي بالمال وأشتري اللحم والفواكة حيث أننا لم نأكل اللحم منذو ثلاثة أعوام
وبينما كنت أسير شاردا مخاطبا نفسي مثل المجانين وجدت هاتفا ملقي على الأرض وكان من الموديل الحديث والفاخر حملته ونظرت اليه لقد كان شغال ويبدو جديدا 
فقلت لنفسي هذا سوف يحل جميع مشاكلي ٳذا قمت ببيعه ولكن وجدت
صورة ٳمرأة على خلفية الشاشة
ولكن شعرت بتأنيب الضمير فقلت لا ينبغي علي بيعه قد يكون بداخلة أشياء خصوصية لمالكه وقلت لنفسي ولكنني محتاج جدا للمال وأنا لم أسرقة
وفجأة رن الهاتف وكان صوت ٳمراة فقلت مرحبا 
أجابت أن هذا هاتفي لقد فقدته
فقلت لها نعم لقد عثرت عليه مرميا في الشارع 
فقالت أرجوك يا أخي أن الهاتف مليئ بالخصوصيات هل يمكنك الأحتفاظ به حتى أستعيده منك 
فقلت لها طبعا يا أختي هاتفك في يدي أمينة
فطلبت أن نلتقي أمام أحد المطاعم المعروفة في المدينة
وصلت الى المكان أنتظرت طويلا ولكن لم تأتي فقلت لنفسي سوف أنتظرها حتى الصباح ٳذا تطلب الأمر وأعطيها هاتفها 
وبعد لحظات رن الهاتف أجبت مرحبا أين أنتي 
فقالت أعتذر منك لقد تأخرت في قيادة السيارة فأنا ضعيفة جدا في القيادة والسائق الخاص بنا أستقال حديثا
فقلت لها لابأس أنا في المكان المحدد تعالي وخذي هاتفك 
وبعد قليل جاءت وقمت بتسليمها الهاتف فقالت لي شكرا جزيلا لك على ما فعلته وانني أعتذر على تأخيرك عن عملك
فقلت لها لا مشكلة
فقالت كم تريد ثمنا لأستعادة هاتفي
فقلت لها لا أريد شيئا منك بل أريد أجري من الله
أقسمت أنها لن تذهب حتى تعطيني شيئا مقابل ما فعلته لها 
فقلت لها حسنا أعطيني قيمة كيلو لحما وكيلو فواكة وقيمة دواء لأبني لأنه لم يتبقى له سوى يوم واحد ولم أستطيع شراءه
فقالت هل هذا فقط أنه مبلغ بسيط جدا هل تعلم ما هو ثمن هذا الهاتف أنه 1200 دولار 
فقلت لها بالحقيقة لقد كنت عاجزا عن شراء اللحم والفواكة لزوجتي التعبانة بسبب ولادتها حديثا وكنت أفكر كيف سوف أوفر كل ذلك حيث أنني عاطلا عن العمل منذ شهور 
فقالت السيدة هل تجيد القيادة
فقلت لها نعم بالتاكيد
فقالت أركب وقود السيارة ودعنا نذهب
قمت بالقيادة وذهبنا الى مركز تجاري ثم طلبت مني أن أنتظرها في السيارة وبعد قليل عادت وتحمل أشياء كثيرة وثم طلبت مني أن أقود الى منزلي توجهت الى منزلي حتى وصلنا 
فطلبت مني أن أنزل الأكياس الذي قامت بشراءها
وقالت لي أنك ماهر في القيادة ما رأيك تبداء من غدا وتستلم القيادة الخاص بأطفالي وتكون تذهب بهم الى المدرسة وتعيدهم الى المنزل كل يوم
فقلت لها وانا في دهشة وغير مصدقا حسنا انني موافق
غادرت السيدة ودخلت الى منزلي وانا في غاية السعادة
وفي الصباح أستلمت الوظيفة وبدأت الأوضاع تتحسن 
يا سبحان الله لقد حصل كل ذلك في خلال يوم وليلة لقد كان بلامس عاجزا عن شراء قطعة صغيرة من اللحم واليوم أصبح موظفا براتب كبيرة 
انتهت القصة ولكن
لم تنتهي القصص هناك المزيد والمزيد من القصص المعبرة والجميله اذا كنت من عشاق قراءة القصص والروايات المشوقة أنصحك بمتابعتي 
يرجى المتابعة لصفحتي لمشاهدة كل القصص الجديدة 
اذا اتممت القراءة لا تبخل بوضع اعجاب والتعليق بصلاة على سيدنا محمد ٱللهم صل وسلم علے سيدنآء محمد و علئ آلهۂ آلطيبين الطاﺂهرين

تم نسخ الرابط