سيدنا إدريس عليه السلام
الأيام اخذ نبي الله إدريس عليه السلام الفضول ليعرف ملكوت السماوات و الأرض
و أراد ان يعرف سكان او اهل السماء الاولى و الثانية و الثالتة و الرابعة و حتى باقي السماوات
وفي هذه الأثناء بعث الله ملك المۏت ليقبض روح نبي الله إدريس عليه السلام
و المعلوم انه ما من نبي قبضت روحه إلا و إستأذنه ملك المۏت في هذا الأمر وإن رفض قبض روحه فالملك موكل بأن لا يقبض روحه أنذاك
و بينما نبى الله إدريس و الملك يتجولون في السماء الرابعة فإذا بملك المۏت يظهر لهم فجأة فخشي الملك على خليله إدريس
و اخبر ملك المۏت أن سيدنا إدريس هنا فقط ليعلم ملكوت الله و روعة الخلق ليس لتقبض روحه
فقال له ملك المۏت دع الامر لنبي الله هو من يقرر إذا ما كانت روحه تقبض هنا ام لا لانه هو ايضا كان مستغربا من هذا الأمر
فاجاب إدريس و الله ما كانت في نيته ان يستحب قبض روحه في هذه السماء و لما رأى ما راى من خلق الله إستحب البقاء في هذه السماء و عدم الرجوع للأرض فكان امر الله مقضيا
وفعلا قبضت روحه فى السماء الرابعه بعد ان إستشاره ملك المۏت في هذا
والمصدر قصص الانبياء لأبن كثير الدمشقي و كثير من المصادر الموثوق بها ..
وعندما مر النبي ﷺ في المعراج إلى السماء الرابعة سلم عليه وقال أهلا بالنبي الصالح والأخ الصالح
قال الله تعالى
واذكر في الكتاب إدريس ۚ إنه كان صديقا نبيا ورفعناه مكانا عليا
في السماء الرابعة وظل فيها وماټ فيها إنه نبي من أنبياء الله عز وجل بعث وتوفي في السماء الرابعة وظل الناس يعيشون على توحيد ربهم جل وعلا .
إذا أتممت القراءه أكتب أشياء تؤجر عليها
1 صل على النبي صل الله عليه وسلم
2 لا إله إلا الله محمد رسول الله
3تسبيح
4استغفار
جعله الله في ميزان حسناتك
ولا تبخل بمشاركتها في صفحتك او في مجموعاتك صدقة جارية عامة
وجزاك الله خير الجزاء
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه اجمعين وسلم تسليما كثيرا