رجل رزق ثلاث اولاد أسماهم عبد الله
قال الأول والله ياسيدي مارأينها ولكننا رأينا أثارها فعندما قلت أنها عوراء ذلك لأنني لاحظت أن العشب في المكان الذي مرت به قد أكل من ناحية واحدة وهذا دليل على أنها لاترى إلا بعين واحدة
قال الثاني ولما قلت أنها عرجاء فذلك لأن أحد أثار أقدامها أعمق من الأخر و هذا دليل عجز في احدى رالثالث ولما قلت أنها مقطوعة الذيل فلأنني وجدت بعرها قد تكتل بشكل كتل و العادة أن تحرك الناقة ذيلها لتنثر بعرها يمينا و يسارا و هذا يعني أن ذيل هذه الناقة مقطوع
قال الثاني ولما قلت أنها عرجاء فذلك لأن أحد أثار أقدامها أعمق من
عجز في احدى رالثالث ولما قلت أنها مقطوعة الذيل فلأنني وجدت بعرها قد تكتل بشكل كتل و العادة أن تحرك الناقة ذيلها لتنثر بعرها يمينا ويسارا وهذا يعني أن ذيل هذه الناقة مقطوع
نظر القاضي إلى الرجل وقال اذهب يارجل فوالله ماوجدوا ناقتك قط !
و بعد أن رحل ذلك الرجل قص الأخوة الثلاثة القصة على القاضي فتعجب منها أشد العجب و قرر أن يبقي القضية إلى غد ريثما يفكر بحل لها
توجه الأخوة إلى دارجليها
المضافة لقضاء اليوم هناك و أحسوا بأن أحد ما يراقبهم و بعد قليل وصلهم الطعام و هو لحم وخبز
فقال الأول هذا اللحم لحم كلب ! !
و قال الثاني هذا الخبز خبزته امرأة في الشهر التاسع من حملها !
وصل الخبر إلى القاضي فجمعهم في اليوم التالي ..
القاضي من قال منكم أن اللحم لحم كلب فقال الأول أنا ..
سأل القاضي الطباخ هل فعلا هذا اللحم لحم كلب فقال الطباخ تأخر الراعي بالقطيع ولم يبقى لدينا لحم فقدمنا هذا اللحم وهو فعلا لحم كلب
سأل القاضي عبد الله الأول قلي يارجل كيف عرفت أنه لحم كلب
قال الأول لحم الأنعام يكون الشحم فوق اللحم أما هذه فكان اللحم فوق الشحم
فقال القاضي أنت ترث
القاضي من قال منكم أن الخبز قد خبزته امرأة حامل في شهرها التاسع فقال الثاني أنا ..عن الأمر فتبين فعلا أن من خبز الخبز فلانه و هي حامل في شهرها التاسع