فاطمة بنت النبي صلي الله عليه وسلم
سميت فاطمة فاطمة لأن الله عز وجل فطم من أحبها من الڼار .
كانت فاطمة الزهراء تشبه سيدنا محمد صلى الله عليه وآله في خلقه وأخلاقه .
تقول أم سلمة زوجة رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وكانت عائشة تقول إنها أشبه الناس برسول الله بحديثها ومنطقها .وكانت فاطمة لا تحب أحدا قدر حبها
لأبيها .
كانت ترعى أباها وعمرها ست سنين عندما ټوفيت أمها خديجة الكبرى فكانت تسعى لملء الفراغ الذي نشأ عن رحيل والدتها .
وفي تلك السن الصغيرة شاركت أباها محنته وهو يواجه أذى المشركين في مكة .
كانت تضمد جراحه وتغسل عن ما يلقيه سفهاء قريش وكانت تحدثه بما يسلي خاطره ويدخل الفرحة في قلبه ولهذا سماها سيدنا محمد صلى الله عليه وآله أم أبيها لفرط حنانها وعطفها على أبيها صلى الله عليه وآله .
زواج فاطمة عليها السلام
بلغت فاطمة سن الرشد وآن لها أن تنتقل إلى بيت الزوجية فخطبها كثير من الصحابة في طليعتهم أبو بكر وعمر وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يرد الخاطبين قائلا إنني أنتظر في أمرها الوحي وجاء جبريل يخبره بأن الله قد زوجها من علي .
وهكذا تقدم علي والحياء يغمر وجهه إلى خطبة فاطمة عليها السلام .
فدخل رسول لله صلى الله عليه وآله على فاطمة ليرى رأيها وقال لها يا فاطمة إن علي بن أبي طالب من قد عرفت قرابته وفضله وإسلامه وإني قد سألت ربي أن يزوجك خير خلقه وأحبهم إليه وقد ذكر من أمرك شيئا فما ترين
سكتت فاطمة وأطرقت برأسها إلى الأرض حياء فهتف رسول الله الله أكبر ! سكوتها رضاها وقد تمت مراسم العقد والزواج ببساطة تعكس سماحة الإسلام
وتزوج على بن أبى طالب وكان درعه هو
مهر فاطمة الزهراء وتزوجا فورا وأنجبا الحسن والحسين وأم كلثوم