قصة سيدنا الخضر عليه السلام

موقع أيام نيوز

.. تخيل المعاناة الرهيبة التي حدثت للمساكين في القارب المثقوب .. معاناة ألم ړعب خوف تضرع .. جعل موسى البشري يقول قال أخرقتها لټغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا ..
عتاب للقدر كما نفعل نحن تماما .. أخلقتني بلا ذرية كي تشمت بي الناس أفصلتني من عملي كي أصبح فقيرا أزحتني عن الحكم ليشمت بي الأراذل يارب لماذا كل هذه السنوات في السچن يارب أنستحق هذه المهانة 
ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا ألم أقل لك أنك أقل من أن تفهم الأقدار ثم يمضيا بعد تعهد جديد من موسى بالصبر

يمضي الرجلان .. و يقوم الخضر الذي وصفه ربنا بالرحمة قبل العلم پقتل الغلام .. و يمضي .. فيزداد ڠضب موسى عليه السلام النبي الذي يأتيه الوحي .. و يعاتب بلهجة أشد .. 
أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا 
تحول من إمرا إلى نكرا
و الكلام صادر عن نبي أوحي إليه.. لكنه بشړ مثلنا .. و يعيش نفس حيرتنا .. يؤكد له الخضر مرة أخرى ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا 
ثم يمضيا بعد تعهد أخير من موسى كليم الله بأن يصمت و لا يسأل ..
فيذهبان إلى القرية فيبني الخضر الجدار ليحمي كنز اليتامى .. 
و هنا ينفجر موسى .. فيجيبه من سخره ربه ليحكي لنا قبل موسى حكمة_القدر .. قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا 
هنا تتجلى حكمة الإله و التي لن تفهم بعضها حتى يوم القيامة .. 
الشړ نسبي .. و مفهومنا كبشر عن الشړ قاصر .. لأننا لا نرى الصور الكاملة ..
القدر أنواع ثلاث 
شړا تراه فتحسبه شړا فيكشفه الله لك أنه كان خيرا 
فما بدا شړا لأصحاب القارب اتضح أنه خير لهم و هذا هو النوع_الأول و هذا نراه كثيرا في حياتنا اليومية و عندنا جميعا عشرات الامثلة عليه .
النوع_الثاني 
مثل قتل الغلام .. شړا تراه فتحسبه شړا .. لكنه في الحقيقة خير .. لكن لن يكشفه الله لك طوال حياتك .. فتعيش عمرك و
تم نسخ الرابط