قصة نبي الله موسى عليه السلام كاملة
طلب من فرعون بأن يسمح لبني إسرائيل بالخروج ووافق على طلبه لرغبته بالتخلص من موسى لئلا يؤمن أكثر الناس بدعوة موسى كما حدث مع السحرة لكن فرعون أعاد التفكير بخروج بني إسرائيل فلن يجد بعدهم من يخدمه.
4وربما خرجوا ورجعوا إلى مصر بجيش أقوى لإيصال دعوة موسى لكن الله أنزل عليهم أمورا أشغلتهم عن اللحاق في أول الأمر بموسى ومن معه وبالفعل خرج موسى ومن معه آمنين حتى حان وقت الشروق وتنبه أهل مصر بخروج موسى وبني إسرائيل.
لحاق فرعون وجنوده بموسى
1 جمع فرعون حشده ونظم جيشه للحاق بموسى عليه السلام وببني إسرائيل واستعدوا بحشد كبير يضاعف أعداد من مع موسى عليه السلام ولحقوا بهم في وقت الشروق تاركين وراءهم خيرات مصر وعيونها وما إن التقى الفريقان حتى أحس بني إسرائيل بأنهم لا محالة سيلقى القبض عليهم فطمأنهم موسى بأن الله سينجيه ومن معه.
2 وبالفعل جاء النصر الإلهي فأمر الله تعالى موسى عليه السلام أن يضرب بعصاه البحر فحدثت المعجزة فانفلق البحر وسار من خلال الطريق بني إسرائيل ونجوا إلى الضفة الأخرى وما إن وصل فرعون ومن معه حتى أغلق عليهم البحر فغرق فرعون ومن معه وحاول إعلان إيمانه في اللحظة التي لا ينفع فيها إيمان العبد إن لم يكن قد آمن من قبل.
3 يتلخص مما سبق معية الله تعالى لنبيه ولمن معه من المؤمنين بنجاتهم من بطش فرعون فما إن لاحقهم الكافرين حتى حدثت معجزة انشقاق البحر فنجا موسى ومن معه وأهلك فرعون وجنوده.
ذهاب موسى عليه السلام للقاء ربه
1تغيب موسى عليه السلام عن قومه أربعين ليلة للذهاب للقاء ربه وذلك لتلقي التوراة من الله تعالى لتكون هداية لبني إسرائيل وقام عليه السلام باستخلاف أخاه هارون على بني إسرائيل إلى حين عودته وحين وصوله إلى ميقات ربه طلب عليه السلام بأن يرى الله تعالى فطلب الله عز وجل من موسى أن ينظر إلى الجبل عله يراه فلما نظر تجلى الله تعالى للجبل فخر الجبل وتفرق وصعق موسى عليه السلام من هول ما رأى فاستغفر الله وطلب التوبة منه.
عبادة بني إسرائيل للعجل
1بعد أن نجى بني إسرائيل من فرعون ورأوا معجزة انشقاق البحر مر بنو إسرائيل على قوم كانوا يعبدون الأصنام فطلبوا من موسى أن يجعل لهم إلها فبين لهم بطلان الأصنام وبين لهم أن الله قد من عليه بالنجاة من فرعون وإحداث عظيم المعجزات وخوارق العادات.
2وما إن ذهب موسى لملاقاة الله عز وجل في طور سيناء وكان هارون قد أمر عليهم حتى استغلوا الموقف فقاموا بأخذ حليتهم وتشكيلها على هيئة عجل وعبدوه وحاول هارون عليه السلام صدهم عن ذلك إلا أنهم أبوا ذلك واستضعفوه ثما أنهم ندموا على ذلك وطلبوا من
الله تعالى بأن يغفر لهم.
قصة موسى عليه السلام مع الخضر
1 ذهب موسى عليه السلام إلى الرجل الصالح الخضر مبتغيا منه أن يعلمه الحكمة والرشد وأخبره بأن الله تعالى قد أرسله إليه ليتعلم منه وكان الله سبحانه قد علم الخضر من علم الغيب وكان علم موسى مختص بالظاهر فأراد التعلم منه.
2فأجابه الخضر بأنه لن يطيق تحمل ما لديه من علم الغيب إذ ما سوف يراه من الخضر لن يعلم وجه الحكمة من تصرفه إياه فأصر موسى على التعلم منه فبدأوا رحلتهم بالتعلم فركبوا سفينة فقام العبد الصالح بقلع خشبة من السفينة فاستنكر موسى ذلك فاستنكر الخضر عدم صبره فاعتذر موسى على ذلك.
3 حتى صادفوا موقف ثاني قام فيه الخضر پقتل غلام فاستنكر موسى ذلك وسرعان ما اعتذر على عدم صبره وما إن حدث آخر موقف ثالث فاستنكر موسى على الرجل الصالح مساعدة أهل قرية قد رفضوا مساعدتهم وهم غرباء منقطعين عن أهلهم وبلادهم حتى فسر الخضر لموسى السبب وراء كل تصرف فعله قال تعالى قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا.
خلصت القصة
لا تنسوا الصلاة علي أشرف الخلق سيدنا محمد ﷺ
انضموا إلينا أو تابعونا ليصلكم كل ماهو جديد