عاشقة الامير
السباحة جيدا وجسده الرياضي الذي ساعده كثيرا على التحمل لكان وضعهما الإثنين سيئا.
أخرج الأمير الفتاة المغماة عليها بعد ان شربت كثيرا من الماء. وضعها على الارض المسطحة واصبح يخفق قلبها بكلتا يديه الموضوعتان فوق بعضها البعض حتى يدفع الماء الذي ببطنها للخارج وتعود انفاسها للحياة. وعندما لم ينفع الامر لجأ للطريقة الثانية. فوضع كي ينفخ في رئتيها وتارة يضغط على موضع قلبها. وهكذا دواليك حتى قرابة الثانية ونصف الثانية وهو يكرر ذلك. عاد نبض قلب مارڨريتا يدق مجددا. حيث دفعت كل الماء الذي كان يحبس
عاشقة الأمير
انفاسها خارجا. وهي تسعل بشدة .
وما إن هدأت وعادت لطبيعتها وهي تستوعب مالذي يجري معها عادت ليغمى عليها من جديد بسبب الصدمة التي تلقتها مما رأته امامها.
عند إفاقتها لم تصدق ان الامير فارس احلامها هو من انقذها بنفسه من المۏت المحتم واستغرقت وقتا حتى تدرك انه جاء من اجلها يبحث عنها ليعيدها إلى مملكته فهي من قام بإختيارها لتكون زوجته عن دون الجميع.
ظنت في باديء الامر ان كل هذا حلما تنتظر جدتها فقط لكي توقظها منه ككل مرة من نومها. ولكن الامر طال ولم تفعل ذلك. حتى اخرج الامير الكيس الذي به الحبوب البنية التي هي عبارة عن قهوة حبيبية الشكل صلبة والتي تكون بالاصل الكيس الذي منحته إياه مارڨريتا للمسؤول المكلف من طرف الامير بجمع ما طلبه من الفتيات سابقا.
ومن بين كل الزهور البنفسجية الفائقة الجمال التي جمعت في المسابقة. كانت مارڨريتا هي الوحيدة التي تحمل مابينهن الكيس لحبوب البن الاصيل النادر.
أثناءها اخبرها انه قام بفخ بسيط إذ قام بتضليل الفتيات عن نوعية البذور. حتى يرى نزاهتهن.. فمعظمهن كذبن وغششن في المسابقة. منهن من اشترت الزهرة ومنها من سرقتها ومنها من اشترتها بثمن باهض خارج المملكة ظنا منها انها ستعوض ذلك بعد زواجها من الامير. ومنهن من رمين الفكرة عن رؤوسهن لأن هذه البذور لها صبر كبير في غرسها و فشلن فشل ذريع في الوصول إلى المبتغى الاصلي من شرطه. ومدح مارڨريتا انها قامت بالمهمة على اكمل وجه. ولم تغش في الموضوع وجزاء صدقها و مثابرتها هو زواجها منه..
فحكمته في كل الموضوع انه ضړب عصفورين بحجر واحد. ان يجد فتاة تتصف بالصدق والاخلاق الحسنة. وتتسم بالصبر. ولكنه اكتشف ان اصاب حجر ثالث بجمال لم يرى مثله من قبل.
وفي الأخير نالت مارڨريتا ما كانت تحلم به طيلة الوقت. هو ان تكون مع حب حياتها وان تكسب رجلا يقدرها ويحتويها. لا أن تكسب مالا و قصرا .وهذا ماجوزيت به كلاهما لانها لم يكن بقلبها طمع
او خداع منذ البداية.
االنهاية.