الحقيقة المجهولة

موقع أيام نيوز

الشاب وجبة الفطور ثم أراد أن يغادر فطلب منه العجوز أن يعمل معه ولكن بمقابل لقمة عيشة فقط لأنه لا يمتلك المال لكي يدفع له حيث أن المزرعه ليست له وأنها لرجلا ثري وهو يعمل بها فقط فلم يكن يمتلك أي خيار أخر فوافق وبدا في العمل بمقابل الطعام 
فمر على العمل في المزرعة لعامين كاملين
وهو يعمل بثمن الطعام فقط فشعر الشاب بالحزن وقال الى متى سأظل أعمل هنا بمقال الطعام وماذا عن مستقبلي ثم وضع خده في التراب وأصبح يبكي بغزارة وبعد أيام تفاجئ الشاب بأخاه يقف أمام الخيمة فركض اليه وهو يبكي فقال له أين كنت كل تلك الفترة لقد ذهبت الى القصر لرؤيتك ولكن والدتك قامت بطردي أجاب أخاة فقال لقد كنت مسافرا الى الخارج لكي أكمل تعليمي وعندما عدت ذهبت أبحث عنك في منزل الخادمة فأخبروني بأنك تركت المنزل بٳرادتك 
فقال كلا لقد قاموا بأخراجي من المنزل وأخبروني أن الخادمة قد عثرت عليا عندما كنت طفلا وقامت براعيتي وعندما توفت طردوني من المنزل ولكن أخبرني ما الذي جاء بك الى هنا أجاب أن هذي المزرعة ملكا لوالدي وعندما أشعر بالضيق أأتي الى هنا وأشم هواء نقي وعندما أشعر بالراحة أعود 
فكان الرجل العجوز يستمع لحديثهم فأقترب ٳليهم وقال لشاب لقد سمعتك تقول أن الخادمة عثرت عليك طفلا في الشارع هل تقصد الخادمة فلانه 
تفاجئ الشاب فقال له كيف عرفت أسمها هل تعرفها 
فقال العجوز نعم أنها تعمل في القصر وكانت وتأتي الى هنا في نهاية كل أسبوع وتأخذ الخضروات للقصر ولكني لم أعلم أنها توفت 
فقال الشاب نعم لقد توفت منذ أن جئت الى هنا 
فقال العجوز بما أنها قد توفت حان دوري لكي قول الحقيقة المجهولة منذ 22عاما 
فقالوا عن أي حقيقة مجهولة تقصد وماهي الحقيقة المجهولة اللتي تتحدث عنها 
فقال العجوز لقد جاءت ذات اليوم الخادمة الى هنا وكانت تحمل بيدها طفلا صغيرا وطلبت مني أن أكون شاهدا أن هذا الطفل يكون أبن المرحوم من زوجته المرحومة وأن الزوجه طلبت منها أن تقول أن هذا الطفل أبن أبنها وطلبت مني أن أحتفظ بالحقيقة الى يوم أن ټتوفى ثم أخبركما بالحقيقة ولكن لم أكن أعلم أين اجد ذلك الشاب المظلوم ولكن الحمدالله لقد جئت الى هنا بمفردك
فقال الشاب وهو يبكي هل كنت أعمل في مزرعة والدي عاملا طوال عامين
بمقابل وجبة الطعام فقاطعه أخاه وقام بمعانقته وقال له فوالله لقد كنت أتمنى أن تكون أخي والحمدالله لقد أصبحت أخي من لحما ودما ولكن لا تقلق سوف أعوضك كل
ما حرمت منه طوال تلك السنين 
فمسك بيدة وذهبا الى القصر
ثم دخل بأخيه الى
داخل القصر وقام بتغير مظهرة وألبسه من ملابسة وأنتظر حتى عادت والدته 
وعندما رأت الأم أبنها يجلس
بجوار الشاب وفي داخل القصر وكانت تريد أن تخرجه من القصر فمسك الأبن يد أمه وقال لها أتركي يد أخي الذي أخفيتي الحقيقة عن الجميع وجعلتيه يتشرد في الشوارع لطول سنين بدون رحمة ولا شفقه لا تتفاجئي يا أمي لقد عرفت بالحقيقة الذي حدث بينك وبين الخادمة منذ ۏفاة زوجة أبي وعرفت بشأن فعلتك الظالمة 
فشعرت الام بالصدمة وتقبلت الأمر وأعترفت بفعلتها فقام الشاب بمسامحتها من أجل أخيه
ثم قاموا بنقل الملكية بينه وبين أخيه وعاشوا مع بعضهما 
لقد ساقة الله الى المزرعة وجعله يعمل بها عامين وثم أستعاد كل ماهو له بقدرة الله حيث كانت الزوجة لم تكن تتوقع أنها سوف تفضح في يوما من الأيام

تم نسخ الرابط