صفقة زواج الحلقة الثانية
صوتها انتي بتقولي ايه البيت بيت بابا بيتك أزاي
كريمه هو انا مقولتلكيش ابوكي قبل ما ېموت كتبلي البيت بأسمي ..والعقد اه وكفايه الكام يوم الي استحملتك فيهم وبكده يبقي معدنيش العيب
كان الجيران ينظرون علي هذه الفتاه المسكينه ويشفقون عليهاا ولكن ما بأيديهم حيله
فرح بحزن طيب هروح دلوقتي فين حرام عليكي ياشيخه انا مش مصدقه ان بابا كتبلك البيت
كريمه پقسوه روحي في ستين دهيه مش كفايه فضلت مستحمله ابوكي كل ده ... ثم اغلقت الباب في وجهه بدون رحمه
فرح انا هروح فين طيب دلوقتي يارب يارب انا ماليش غيرك
مالك يافرح فيكي ايه ومالك معيطه كده ايه الي حصلك ما انتي كنتي مروحه من عندي كويسه .. اوعي تكون الست ديه عملتلك حاجه
فرح پبكاء وهي تقص علي صديقتها ما حدث
مي ربنا ينتقم منهاا ... وبدأت تحضن صديقتهاا بحزن علي حالها
فرح انا اسفه يامي انا عارفه اني بتقل عليكي بس انتي عارفه انا ماليش ولا عمام ولا خوال ولا حتي خالات ماما مكنتش من هنا ومعرفش لينا قرايب .. وقرايب بابا اصلا معرفش عنهم حاجه من سنين
مي متقوليش كده يافرح يلا تعالي استريحي وبكره نبقي نشوف هنعمل ايه مع الست ديه
ظلت فرح طوال الليل تفكر في حالها فماذا ستفعل فلو تحملها احد اليوم فلن يتحملهاا بعد ذلك والي اين ستذهب وكيف ستعيش فالعمل قد قررت تتركه ومعاش والدهاا لا تعلم متي ستأخذه واذا أخذته فأين المكان الذي ستعيش فيه ... ثم بدأت في البكاء علي حالهاا
فرح بحزن ممكن أقابل أستاذ كريم
رندا وهي تنظر لهاا بنظره كرهه أستاذ كريم مش موجود ومش هيجي النهارده
كان يسمعها في هذه اللحظه احد العاملين
بعد أن تركتها وفرح وذهبت
يا أنسه يا أنسه
فرح نعم حضرتك بتنادي عليا
العامل أه يابنتي ده عنوان فيله أستاذ كريم هو النهارده مش جاي وممكن بكره كمان عشان عمه تعبان اوووي
فرح بأمتنان بجد متشكره اوووي
العامل بأبتسامه العفو يابنتي ... ثم تركها وذهب
كانت تقف امام هذا القصر وهي لا تعرف اهذا القرار صح ام خطئ... ولكن الظروف اجبرتها علي هذا القرار ولم يوجد بيدهاا شئ سوا ان توافق علي عرضه فهو وعدها بأنها ستكون فتره مؤقته وسيكون مجرد زواج علي ورق فقط ...
فرح وهي تسأل الحارس كريم بيه موجود
الحارس كريم بيه خرج من بدري وفي هذه اللحظه ...
يتبع