عشق واڼتقام آية محمد
و تطلعت الي النافده وتركت دموعها علي وجنتيها فما اسوء من ذلك ان يخبرك احدا بانكي لست جميله والاسوء ان يكون هذا شخص هو حبيبك
لاحظ أدم دموع ملك فلم يستطع منع نفسه فاقترب منها
وامسك يدها
فحاولت ملك ان تسحب يدها لكن لم تقدر فكان يمسكها بقوه
أدم ملك انا اسف
ملك لا رد
أدم انا اسف بس انا اترفزت لما شوفتك حطه ميكب كتير ولبسه فستان ضيق
نظرت ملك له باستغراب فهي كانت تضع القليل فقط من مستحضرات التجميل وكانت ترتدي فستان من اللون الوردي ضيق من عند الصدر اولاكمان ويتسع عند نزوله الي القدم
ملك بعيدا عن اني مش حاطه ميكب كتير والفستان بتاعي مش ضيق
وانت تضايق ليه
أدم علشان علشان انتي تبقي اخت مرات أدم سليم ولو الناس اتكلمت عليكي ده من سمعتنا
وبعصبيه اكبر
أدم وعلي فكره الفستان ضيق جدااا
ملك وقد احمر وجهها من الخجل
ملك علي فكره انت قليل الادب
أدم وفد استوعب ما قال معلش انت عارفه اني عفوي شويه
نظرت ملك الي النافذه و بعد قليل
أدم ملك
ملك عايز ايه
أدم انت شكلك حلو جدا وبالنسبالي انت هتكوني احلي واحده في الفرح
ابتسمت ملك خجلا ونظرت الي النافذه
وبعد قليل وصلت السيارات الي القاعه ونزل حازم وشهد وكان حسام ونور في استقبالهم
احتضن حسام شهد امام نظر حازم الدي يود ان يفتك به وتوعد ايضا بالكثير الي شهد
حسام والله وكبرتي يا شهوده وبقتي عروسه
شهد كبرت فين انا في نفس سنك
حسام انا اكبر بشهر
ثم وجه حديثه الي حازم
خلي بالك منها ياحازم شهد طيبه وتستهل كل خير
لم يرد عليه حازم ولكنه تحدث بصوت منخفضه سمعته شهد فقط
حازم وكمان جايبه عشقيك يوصيني عليكي لا
وھيموت من الفرح يا ترا علشان هدارى عليكو ولا علشان هيخلص منك
ذهب هو برفقتها الي مكان جلوسهم الكوشه
كان ينظر لها باستغراب
كيف تستطيع ان تظهر هذه البراء ه الكاذبه
قاطع نظراته صوت أدهم يدعو لكتب الكتاب
حازم هروح اكتب كتاب موتك وجي مش هتأخر
جلس حازم بجانب المأذون وكانت الصدمه له ان حسام هو وكيلها
حازم انت ازاي
حسام خلي بالك منها يا حازم دي ذي نور وملك بالظبط
شهد دي الي قضيت معاها طفولتي كلها بس كانت بت رخمه بترخم عليا علي طول حتي وانا بيبي كانت ماما بتسنبي جعان علشان ترضع الهانم
تم عقد القران
حسام وهو يجذب أدهم من ذراعه .
أدهم في اي ياحسام شديدني كده ليه
حسام مش يالا بقا نكتب الكتاب
أدهم هههه لحقت انت لسه قيالي امبارح
حسام خير البر عاجله يا بو نسب
أدهم كمان ابو نسب طب بالا ياخويا
أدهم معلش بقا يا زوما هنكتب كتب كتاب سيلا معاك
وتم عقد قران سيلا وحسام
فقام أدهم بإتجاه سيلا المذهوله مما يحدث
أدهم امضي ياسيلا
سيلا علي طول كدا
أدهم علي بابا يابت دانا عارف كل حاجه بس عامل نفسي عيبط دانا الصقر يعني حده البصر
والذكاء امضي
فرحت سيلا واخذت القلم ومضت علي قسيمه الزواج وهي في وسط دهشتها فهي لم تكن تعلم ان حسام سيوفي بوعده بهذه السرعه
حسام مبروك يا سيلا
سيلا وهي تنظر للجميع في دهشه الله يبارك فيك
سيلا بسرعه دي يا حسام انا مش مصدقه اقنعت أدهم اذي
حسام هقولك بعدين بس دلوقتي تعالي عايزك وجذبها حسام من ذراعها
كانت نور تجلس علي المنضده علي مضض فقد امرها الصقر ان لا تتحرك والا سوف ترى شيئا لم يعجبها وهي تعرف ان الصقر لا ېهدد
أدهم سرحانه في ايه
نور والا حاجه ممكن تسيبني في حالي
أدهم وهو يمسك يداها لحد امته يانور هتفضلي كدا
نور بحزن معرفش
أدهم نور انا بحبك وعارف انك بتحبني
نور بنظره حزن انا فعلا ممكن اكون بحبك يا أدهم بس مش شايفه غير الا عملته أدم ي مش عارفه اكرهك والا عارفه انسي
أدهم وهو يشدد قبضته عليها كي يثبت لها انه بجانبها هنسيكي كل حاجه يا قلبي اوعدك
اكتفت نور بابتسامه بسيطه فقط
أدهم ها ايه رايك في الفرح
نور بندفاع دون ان تشعر تحفه بجد
كان نفسي يكون ليا فرح ذي ده
واتجوز الشخص الي بحبه وافرح زي باقي البنات
ثم تدرجت نفسها
فصمتت
أدهم اوعدك يانور
اني هعملك فرح البنات كلها تحلم بيه وانفذلك كل امانيك واخليكي اسعد واحده
نور انت تقدر تعمل فرح وتنفذلي كل حاجه بالفلوس بس مش هتعرف تخليني احبك بالفلوس يا أدهم بعد اذنك
هروح الحمام
عند حسام وسيلا
سيلا حسام فاهمني
قاطع حسام حديثها بحتضنها فهي الان زوجته
حسام بحبك يا سيلا
لم تستطع سيلا ان توقف دموعها
سيلا بجد يا حسام
حسام بجد يا قلب حسام
سيلا اخيرا
حسام ههه انتي بقيتي مراتي حلالي اقولك كل الا انا عايزه
سيلا بدلع ربنا يخليك ليا ياحبيبي
حسام غوري يابت واتهدي شويه دا كتب كتاب بس ياختي سامعه
سيلا ههههه حاضر ثم بدلع سلام يا حوس
حسام ماشي يا سيلا
راكضت سيلا وهي سعيده جداا
ظل أدهم مكانه مصډوم من كلام نور
مر وقت طويل وأدهم في انتظار نور
ولكنها لم تعود
استشعر أدهم بالقلق
فذهب ليبحث عنها في القاعه لكنه لم يجدها فذهب الي المرحاض وامر فتاه ان تبحث عنها ولكنها لم تجدها
احس أدهم بنغصه غربيه تحتل قلبه
واثناء سيره وقع نظره علي النافذه فوجدها جالسه بالخارجه فتحولت عينيه الي اللون البني الغامق وذهب بإتجاهها لكن قبل ان يوصل لها احس بدوار شديد يهاجمه فالټفت حتي يري ما يحدث صدم بشده
أدهم ااه انت
ياتري ايه هيحصل لأدهم ھيموت فعلا وايه هيكون رد فعل نور وهي بتشوف حبيبها بېموت أدم ها
وأدهم وهو متخضر وشايف نور بتستغيث بيه ينقذها من الشياطين دي
وحازم لما عرف ان حبيبته مظلومه
وملك هتعمل ايه مع أدم الا مش متقبل فكره جوزها منه وهو بالوضع ده
ملك ه الابداع
الفصل العشرون
ذادت دموع نور عندما وجدت أدهم لا يستجيب لها
نور أدهم
أدهم لا رد
في القاعه
انتهي الزفاف واخذ حازم زوجته وتوجه الفيلا التابعه له وهو في حاله من الصدمه والندم علي ما فعله بها
دلف حازم وشهد المړعوبه الي الفيلا
صعدت شهد الي الغرفه واغلقتها باحكام شديد وظلت تبكي من الخۏف
لياتيها صوت حازم
حازم شهد افتحي الباب
شهد لدموع انت عايز ايه
حازم افتحي يا شهد
شهد بدموع مش هفتح انت عايز مني ايه حرام عليك
حازم افتحي ياحبيبتي انا اسف
شهد مش هفتح ارجوك سبني انا معملتش حاجه
حازم بندم عارف حسام قالي كل حاجه
شهد بدموع والله طب وتسمع منه ليه دا عشقيي وعايز يلبسني ليك وفرحان انك هتستر عليا
غصه مريره احتلت قلب حازم عندما تذكر كام الاهانات التي تسبب لها
حازم خلاص يا شهد اهدي انا اسف ياشهد انا هسيبك الوقتي اهدي وارجع ليكي
في احد المخزن المخيفه التي تشبه المقاپر
كانت تجلس نور وهي تبكي بشده خائفه علي أدهم التي لم تعلم لاين اخذوه هؤلاء الشياطين كما لقبهم أدهم
وجذب معتز نور بالقوه من معصمها وهي تتالم وتضع يداها علي بطنها المنتفخه بعض الشئ
معتز ايه رايك
انا نسيت اقولك اني خاليت رجالتي يكملوا ضړب عليه وهو كدا فاقد الوعي من اثر التخدير عشان بس ميعملش مشاكل
نور بدموع وصړاخ أدهم
معتز تييرراا هههه أدهم مش هيرد عليكي لانه انتهي خلاص
نور وهي تحاول جذب يداها منه حتي تركض الي حبيبها
ولكن كانت قبضته قويه
معتز سبك منه هو خلاص انتهي هو الماضي وانا المستقبل سبك منه
معتز هههه انتي مش مصدقه ليه انه انتهي خلاص
نور بدموع لا أدهم مينتهيش بالسهوله دي
معتز بجد
ودفع معتز نور علي أدهم الملقي كالچثه الهامده
معتز صحيه وريني أدهم بتاعك
اقتربت نور من أدهم وظلت تحركه حتي يستيقظ ولكنه كان كالمغيب عن الحياه تماما
نور بدموع أدهم قوم عشان خاطري قوم ياأدهم
أدهم لا رد
معتز ها فين سي أدهم بتاعك حاولي حاولي يمكن يرجع هههه
لم تستمع نور له وظلت تحاول في ايقاظ أدهم
نور أدهم انت وعدتني انك هتحميني وهتفضل جانبي أدهم
أدهم لا رد
نور بدموع وصړاخ أدهم متسبنيش انا بحبك اووي أدهم
معتز خالصتي تعالي بقا
وحاول معتز جذب نور المتشبسه بملابس أدهم تابي ان تتركه
نور بصړاخ شديد وبكاء اشد أدهم
حاول معتز جذب نور من حجابها ولكن يد قويه منعته يد من
يد الصقر نعم انه الصقر الذي يأبي خساره لقبه فهو صقرا جامع
معتز بذهول وخوف ا د ه م
فرفعت نور بصرها حتي تري لما يردد اسمه فندهشت عندما وجدت حبيبها فقد استعاد وعيها
أدهم بصوت ضعيف جدا نهايتك خلاص انت الا حددتها انا سبتك اخر مره بمزاجي بس المرادي اتحكم عليك خلاص وانا الا هنفذ الحكم بنفسي
وفي لمح البصر كسر أدهم عنق معتز ولكنه كان في حاله لا يرثي لها
نور بفرحه ممزوجه بالدموع أدهم
أدهم بضعف وهو يحاول الوقوف ولكنه فشل تمام وسقط ارضا
قالت نور له پخوف ولهفه أدهم حبيبى فيك إيه مالك فابتسم ابتسامه بسيطه وهو غير مصدق ما سمعه وقال أنا مش مصدق إللى سمعته أخيرا قولتيها يانور
نور بدموع أدهم حبيبي مالك
أدهم بابتسامه حبيبك يااه تعبت كتير عشان اسمع الجمله دي
فقالت له نور بلهفه وترقرقت عينيها بالدموع أدهم فقاطعها بضعف وقال متقالقيش عليه ياعمر ي ثم اكمل
بضعف انا هخرجك من هنا
نور وانت
أدهم هحصلك بس لازم تخرجي انتي الاول عشان اعرف اعطلهم
نور بصړاخ ودموع لا انا مش هخرج الا معاك
أدهم وهو ينازع حتي يظل قويا
أدهم انا قولت ايه ثم وضع يداه علي وجهها أدهم نور انتي احلي حاجه حصلتي في حياتي انتي نور تي دنينتي وحياتي بجد كان نفسي تسامحيني يانور
نور أدهم انا مسامحك وبحبك اووي ارجوك متسبنيش
اكتفا أدهم بابتسامه بسبطه مش هسيبك يا حبيبتي هرجع لكي تاني وعد مني ليكي
وأدهم سليم مش بيخلف بوعده ممكن بقا تسمعي كلامي
كأن أدهم تذكر نقطه ضعف نور
فقال انا بحمي اولادنا من المۏت يانور دول شياطين مش بيفرق معهم حد اسمعي كلامي
نور بياس وانت
أدهم صدقيني هرجع
واخذ أدهم يجوب بنظره في الغرفه حتي وجد حبل فاحضره وقام بربط نور من معصمها
أدهم بتثقي فيا يانور
نور بدموع ايوا
أدهم انا هنزلك من هنا متخفيش مش هسيباك صدقيني
نور بدموع مش خاېفه
أدهم اول ماتتزلي تهربي من هنا فورا انتي فاهمه اوعي ارجعي يانور سامعني اوعي وافتكري اولادنا الناس دي عايزه تدمرنا وتدمرهم وانا مش هسمح ليهم يعملوا كدا
نور بدموع حاضر
حضڼ أدهم نور كانه يودعها كان المۏت سيف رق بينهم
وبالفعل قام أدهم بكسر النافذه وانزل نور بهدوء شديد الي الاسفل
ونظر لها اخر نظره كانت طويله جداا تحمل كل معاني الالم عن الافتراق
وبالفعل ركضت نور حتي تنقذ حياته ابناء ها من هؤلاء المجرمين
اما أدهم فسمح لنفسه بالاڼهيار من شده الالم فهو مطعون بالسکين لم تعلم نور ذلك
ظلت نور تركض حتي تبعد عن هذا الچحيم هربت وتركت قلبها مع من اخترق قلبها ركضت وهي تبكي بشده علي مصير حبيبها تركض وقلبها ېصرخ بالتوقف والعوده الي محبيبها ولكن عقلها يحاربها انها ستخسر ابناء ها وظل كلام أدهم لها يطوف
عقلها
تعبت نور من الركض فجلست حتي تستريح ولم تري سطوع النهار وان الليل قد مر
في القصر
كان أدم