روايه خائڼ الوعد بقلم ياسمين سالم الجزء الاول
ويلوم نفسه
يارتني ما كنت عملت كدا معاكي يا سيلا انا اسف بس معرفش انه دا هيحصل سامحيني انا مستحيل اسامح نفسي لو حصلك اي حاجه
خرج الدكتور من غرفتها وهروله إليه الجميع منهم من يدعي أن لا يصير لها شئ ومهنم من يتمني لها المۏت و ليس المړض فقط
الدكتور بعمليه متخافوش مافيش حاجه الحمدلله الضربه مكانتش كبير ولكن عشان نتأكد أنها معندهاش ڼزيف داخلي
هتدخل غرفه التصوير المقطعي و هتقدر تخرج بعدها
الحمدلله الكل صار يتفوه بها
سهير ل ليلي مش كانت جرالها حاجه و لا غارت في داهيه يمكن من ارتحنا منها قال ايه كانت هتخبها شاحنه كبيره
ياريتها كانت فرمتها وخلصنا منها و من قرفها
ليلي مأكده علي حديث والدتها كنت خلصت منها ونسر كان هيبقي ليا انا
سهير بضحك عملتي ايه امبارح ايه الي حصل الخطه مشيت زي ما قولتلك
ليلي بضحك تصدقي أنها مشيت اسهل حتي مما رسمتيها
جه كان شارب طينه و كان مش واعي ولقيته هو الي قرب مني من غير ما اعمل اي حاجه
سهير بتفاجئ والله وطلعت محظوظه يا بت يا ليلي ماكنتش متوقعه أنها تتم لأنه نسر ولم تكمل باقي كلماتها عندما رأت نظارات ليلي التي تشع ڼارا
ليلي ايه يا ماما عايزه تقولي لسا مانساش بنت لأ يا حبيبتي نسيها وقالي أنه بيحبيني انا مش هي وهو نسيها من زمان
سهير مطت شفتها وقالك ايه بخصوص الاتفاق الي بينا
اوعي يكون لسا ماشي عليه
ليلي بكذب لأ طبعا قالي إنه خلاص نسي الاتفاق دا وهو هيكمل معايا و مستحيل يطلقني
فهمت سهير أن ليلي تكذب عليها ولما لا فا هي والدتها تعرف اكثر من اي شخص آخر
عند سيلان فاقت وهي تشعر بآلم رأسها وهي تحاول تستعيد ذاكرتها ماذا حدث
تذكرت ما شئ ببطئ وهي تحاول الا تتذكر
في نفس الوقت دخل إليها شخص متنكر ب زي الطيب
و عندما دخل الي غرفتها اغلق الباب
سيلان بستغراب ايه يا دكتور بتقفل الباب ليه و قبل أن تكمل باقي كلماتها اقترب منها
شعرت بړعب حقيقي وهي تراه يزيل الكمامه و النظاره
وصړخت عندما تعرفت عليه ويتتتبع
البارت الثامن
دخل شخص و اغلق الباب خلفه و نظر لها
تتطلعت إليه بستغراب
سيلا اتفضل يا دكتور في حاجه
رفع عنه الكمامه و ازاله النظاره الطبيه فا ظهرت ملامحه
سيلا بشهقه اااه عز انت بتعمل ايه هنا وتذكرت ما حدث قبل الحاډثه فأخفضت بصرها بخجل
عز اقترب منها وجلس علي الكرسي المجاور السرير الذي ترقد عليه
عز بحب و هو يمسك بيدها سيلا انا اسف سماحيني انا ماكنتش هسامح نفسي لو حصل حاجه
سيلا سحبت يدها وهي تقول انا الي اسفه يا عز اني سببت ليك الۏجع دا كله يمكن كان هيبقي عقاپ ليا
لو جرالي حاجه انت مش المفروض تعتذر لأنه انت الي مظلوم مش ظالمني عشان تعتذر
عز ابتسم بحب حبك اجمل شعور اجمل حاجه حصلت في حياتي حتي لو مش هتبقي ليا بس هتفضلي انتي الانسانه الي سكنت هنا وأشار علي قلبه و هتفضلي حبي الوحيد لاخر نفس
نظرت له سيلا و هي متاكده من كلماته التي اخترقت قلبه
أدمعت عينها و هي تتذكر نسر الذي خاڼها بكل بساطه
و نظرت إلي عز و هي تحصد الفرق بينهما
عز اكمل سيلا ممكن تديني فرصه اثبتلك اني بحبك اكتر من اي حد
سيلا انت ليه مصر تجيب لقلبك مشاكل ازاي تقدر تعيش مع انسانه عارف أنه قلبها مع واحد تاني
عز بس متأكد انك هتنسيهلما تكوني معايا وافقي انتي بس كأني واحد جاي يمد أيده ليكي و انتي بټغرقي وعايز ينقذك اكيد مش هتقوليله لأ سيبني اموت ل أحسن وانتي بتشدني اوجعك
ضحكه خرجت من قلبها انت مشكله يا عز
اقسم بالله ايه التشبيه دا تلاشت ضحكاتها و هي تراه ينظر لها بحب وهي تري هذه اللمعه التي ظهرت في عينها
عز بحب معرفش ليه التشبيه بس هو الي جه في دماغي
بس ماجوبتنيش هتدني فرصه و لا ايه
عضت علي شفتيها بتوتر وبداخلها معركه بين قلب مجروح
وعقل يفكر
عقلها اوعي تديله فرص تاني كفايه اول مره انتي عارفه
ايه الي حصل و كل الرحاله زي بعضهم خاينين
قلبها يرق بس انتي شايفه هو ازاي بيحبك و اكيد مش هيخونك انتي عارفه عز من ١٨ سنه و عارفه أنه عمره ما بيخون
و اخيرا نطقت بكلماتها موافقه
عز ضحك بحب اوعدك انك مش هتندمي يا قلب و روح عز
ارتدي ملابسه مره وقال أطلع انا بقي عشان مش كانوا سامحين يدخلونا الي بعد ما تدخلي غرفه التصوير المقطعي
ضحكت سيلا اخرج ايها المغامر الي الخارج هيا هيا
أقترب منها عز وطبع قبله بسيطه علي خدها
وخرج بسرعه قبل أن تأنبه
سيلا وضعت يدها مكان قبلته وهي تقول خاېفه اعذبك معايا يا عز انت تستحق انسانه نقيه تشبه قلبك الطيب الي
مافيش منه ثم ابتسمت
عز بعد ما خرج من غرفتها رآها عز وشك به
اسرع خطواته و هو يراقبه و دخل تلي غرفه تبديل الملابس الخاصه بالاطباء
نسر شكلي كان بيتيألي مش اكتر بس هو فين عز اختفي
ولسا كان هيتحرك من مكانه
شاهد عز وهو يخرج من الغرفه و تاكد أنه شكه كان في مكانه
لسا عز يمشي مسكه نسر الي دخل بيه الغرفه مره تانيه
وقال بعصبية انت عايز ايه يا عز من سيلا
عز نفض يده اسمعني انت يا نسر سيلا تبقي خطيبتي
فاهم يعني ايه يعني بلاش تتكلم عنها كتير وابعد عنها عشان انا بغير اوووي
نسر امسك بفكه السفلي لأ انت عايزني اقټلك صح
انت الي تبعد عنها احسن لك يا عزوزي عشان ماتشوفش مني وش تاني نصيحه مني متشفهوش عشان خطېر
عز ضحك بمسخره لأ يا نسر اووعي عايز اشوفه ارجوك احب اشوفه يمكن يطلع وش راجل
نسر پغضب لكمه في وجهه وقاله تاني مره مش هحذرك
وتركه وغادر الغرفه وهي يبتسم
في مكان آخر
ليلي پغضب احمد ابعد عني انت عايز ايه مني تاني حرااام عليك بقي انت دمرتني
احمد بضحك لأ بلاش يا لولي يا حبيبتي بلاش التمثيل دا خليه علي نسر بس هو الي يصدق
استني استني اقولك مثلتي عليه ازاي
نسر ارجوك انقذ ماما هتقتلني لو عرفت ماما لو عرفت وجدو ھيقتلوني انا انا مبقاتش بنت واحد ضحك عليا وبعدها اختفي ماما لو عرفت هتقتلني
ضحكت ليلي وهي تلف خصلاتها حول يدها
انت مسخره يا احمد مش قولنا مش هنتقابل غير
بعد ما المهمه تخلص
احمد بضيق احسن وحشتني يا
بيبي تعالي بس تعالي
ضړبته علي يده احمد ابعد عني ما ينفعش انا دلوقتي متجوزه ما ينفعش
احمد هههههه ايه يا بت مش لائقه عليكي العلاقه دي
واقترب منها ضحكت بدلع
استغفر الله العظيم
في المستشفي
نسر فين ليلي يا طنط
سهير قالت إنها راحه عندي صاحبتي
الدكتور خرج من عندها قال الحمدلله قدرنا نطمن عليها أنها بخير و معندهاش ڼزيف أو اي حاجه تقدروا تخرجوها دلوقتي
سليم بفرحه شكرا يا دكتور
وكلهم دخلوا ل سيلان الي كانت نائمه تفرك في ما سيحدث
الكل قال لها حمدالله علي السلامه الا نسر الي كان ينظر لها بنظرات غريبه
سيلا ردت عليهم ثم وجهت كلامها