رواية جديدة
المحتويات
فاطمة نايمه و باصه للسقف
بيقعد ادهم جنبها و بيبدا يتكلم
ينفع كدا يا ست توته اللي انتي بتعمليه ده كدا تخضيني عليكي طب انتي مش عارفه انتي غاليه عندي قد اي
فاطمة مكنتش بتدي اي رد فعل على كلام ادهم
بيمسك ادهم أيدها
علشان بلاش تفضلي ساكته كدا انا مش قادر اشوفك كدا وم اعملك حاجة انتي لازم تفوقي لنفسك يا فاطمة باباكي و مامتك زمانهم دلوقتي شيفينك ومش عاجبهم حالك كدا طب يرضيكي يزعلوا منك
بتبدا فاطمة تدمع و تبص لادهم
مش بقولك كدا علشان ټعيطي يا فاطمة بس الدنيا مش هتقف و ربنا من حكمته علينا انعم علينا بنعمتين الصبر و النسيان اهلك مش هتنسيهم بس ربنا هيصبرك على فراقهم و بعدين خالتك هي مامتك التانيه وانتي عارفه هي بتحبك قد اي و سارة مش اختك و مريم كمان صحبتك وانا كل دول ناس بتحبك لازم تعيشي علشان اللي بيحبوكي يا فاطمة
بتبدء فاطمة تهدى مع كلام ادهم و لما ادهم بيلاقيها بدأت تتجاوب معاه كمل كلام
و كليتك اللي كنتي بتحلمي بيها هترمي كل ده ورا ضهرك قومي يلا امسحي دموعك دي غاليه عندي اوي ويلا علشان هنسافر علشان كليتك يلا يا فاطمة مستقبلك مستنيكي موافقه تسافري معانا
بتهز فاطمة رأسها ب ايوه
بيفرح ادهم و بيخرج يقولهم
وبليل بيتحركوا على القاهرة
عند مريم كانت حالتها وحشه اوي بعد ما عرفت أن فاطمة مشيت تاني بتدخل مامتها لعندها و بتبدا تتكلم معاها
مريم يا حبيبتي في حاجة كنت عايزه اتكلم معاكي فيها
خير يا ماما
انتي عارفه أن مراد طلب ايديك
ماما ده مش وقته وبعدين انا مش موافقه
بصي يا حبيبتي انا عمري ما غصبتك على حاجة بس مراد كويس انتي شايفه كان معانا ازاي الفتره الاخيره وبعدين يابنتي انا كبرت و خلاص مش عارفه همشي امتا انا كمان
اي يا ماما الكلام ده متقوليش كده بعد الشړ عنك
اسمعيني العيشه بقت صعبه وبعد ابوكي الله يرحمه احنا تعبنا اوي يا مريم وانا شايفه أن مراد انسب حد ليكي و هتكوني سعيده معاه فكري كويس يابنتي
بتسيبها و بتمشي
تاني يوم كانت فاطمة قاعده في البلكونه و سرحانه بيجي ادهم من وراها
الحلو سرحان في اي
خضتني
طيب يا ست توته اسف ها بتفكري في اي
لي أنا اللي اهلي يمشوا و يسيوني
فاطمة اي الكلام ده دي حكمة ربنا احنا ملناش أننا نتعترض هو اللي خلقنا وهو اللي ليه حق ياخدنا في اي وقت
وبعدين يلا
علشان من بكره هتنزلي الكلية
حاضر
بيسيبها ادهم و هو بيفكر في حاجة عايز يعملها
عند سارة في الكلية كانت واقفه و ايجا زياد
ازيك يا سارة
تمام
هي فاطمة فين بقالها كتير مبتجيش
فاطمة أهلها توفوا من اسبوع
اييي لا حول ولاقوة الا بالله طب هي كويسه دلوقتي
ايوا كويسة عند اذنك
بتخرج سارة من الكليه بتلاقي خالد مستنيها
انت بتعمل اي هنا
جيت اشوفك تعالي نروح نتكلم في اي مكان
بتوافق سارة و بتروح معاه
بيفضلوا يتكلموا في اللي حصل الفتره اللي فاتت وبعدين بيروحها خالد
في الليل خرجت مريم من الاوضه علشان تتكلم مع كلمتها
ماما انتي فين يا ماما
بتدخل اوضتها بتلاقي امها واقعه في الأرض
بتجري مريم عليها وهي بټعيط
ماما يا ماما مالك في اي
بتجري تخبط على مراد
مريم في اي
ماما لقيتها و واقفه على الارضه و مش بترد عليا
بيجري مراد و بيسندها هو و مريم و بيخدوها على المستشفى
بيدخل مراد و بيتكلم بصوت عالي
دكتور بسرعه
بيجي الدكتور و بيكشف عليها و بيعرف أنها عندها القلب وفي حاله متاخره و بينقلها على اوضته العمليات
للاسف الحالة مريضه بالقلب وفي مرحله متأخرة لازم تعمل عملية فورا
بتتصدم مريم و بتعرف سبب كلام امها معاها
طب يا دكتور ا العملية دي هتتكلف قد اي
١٠٠ الف
بيدخل ادهم و بيقول للدكتور يعمل العملية
انا هجيب الفلوس دي كلها ازاي
انا مستعد ادفعهم بس لازم تديني مقابل
مش فاهمه
تتجوزينيماذا_إن_أحببتك_مرة_أخرى
بتتصدم مريم و بتعرف سبب كلام امها معاها
طب يا دكتور ا العملية دي هتتكلف قد اي
١٠٠ الف
بيتدخل مراد و بيقول للدكتور يعمل العملية
انا هجيب الفلوس دي كلها ازاي
انا مستعد ادفعهم بس لازم تديني مقابل
مش فاهمه
تتجوزيني
انت اتهبلت بعد اللي عملته و عايزني اتجوزك
شششششش اهدي و وطي صوتك و فكري كويس انتي دلوقتي اللي محتجاني مش أنا ممكن تقوليلي هتجيبي الفلوس دي منين
بتسكت مريم و بتفكر في كلامه بس بتتكلم
وانا مش موافقه على عرضك وأنا هجيب الفلوس
وبتسيبه و تمشي
عند فاطمة كانت قاعدة مع سارة و فونها رن
مين بيرن
ده ادهم استني هرد
ايوا يا ادهم
توته بقولك اي انزلي انا مستنيكي تحت هنروح مشوار صغير كدا
انزل فين انت عارف الساعة كام
ياستي انزلي مش هخطفك يعني
ماشي هغير و انزل
مستنيكي
ادهم عايز اي يا توته
معرفش بيقولي غيري و نزلي
الله يساهلو ياعم
بس يابت
بتدخل توته تغير و تنزل
ممكن افهم منزلني بليل كدا لي
اركبي العربية بس و هفهمك لما نوصل
بعد شويه بيوصلو لكافية
انزلي يلا
انزل فين ده مقفول يلا نروح يا ادهم
بقولك انزلي بس
بتنزل فاطمة من العربية و بيجي ادهم بيغمي عنيها
انت بتعمل اي بتغمي عيني لي
دي مفاجأة استني بس هاتي ايدك
بيمسك أيدها و بيدخل الكافية كان مفهوش حد خالص ادهم حجزه ليهم بس و كان المكان هادي و مترتب و في شموع
ايوا اقفي هنا كدا
بيفك ادهم الرباط من على عيونها
اي ده يا ادهم
عجبك المكان
ده حلو اوي بجد بس لي مفيش حد موجود غيرنا
مكنتش عايز اشوف حد غيرك
بتتكسف فاطمة بس بتلاقي ادهم بيقعد قدامها وبيخرج خاتم من جيبة
انت بتعمل اي
انا عارف أنه مش وقته وعارف اني زعلتك مني كتير بس كل حاجة عملتها زمان أو دلوقتي كان مجرد خوف عليكي صدقيني يا فاطمة انا مش وحش زي ما انتي مفكره انا لما رفضتك زمان مكنش علشان مبحبكيش لا انا كنت بحبك
بتحبني
ايوا بحبك ومن قبل ما انتي تقوليلي بس مكنتش عايزك تنشغلي عن مذكرتك كنت عايزك تحققي حلمك بس انا دلوقتي اللي بقولك بحبك موافقه بيا
كانت فاطمة بتدمع ومش مصدقه نفسها و بتهز رأسها ب ايوه
بيفرح ادهم و بيلبسها الخاتم
عند مريم كانت راحت عند عمها علشان تطلب منه يساعدها بتخبط على الباب
مرات عمها مين جايلنا في وقت زي ده
عم مريم معرفش استني هشوف مين
بيفتح الباب و بيلاقي مريم
انتي اي اللي جابك في وقت زي ده
كانت مريم بتتكلم وهي بټعيط
ماما في المستشفى
بتجي مرات عمها واحنا نعملها اي
يا عمي ونبي ماما بټموت مني و محتاجة تعمل عملية بسرعة ساعدني ونبي انا مش هعرف اوفر المبلغ كله لوحدي
منين يا حبيبتي يلا من هنا
يا عمي حضرتك من بعد ما بابا ماټ وانت اخدت كل حاجة مننا اخدت البيت و ورث بابا حرام عليك
واي لزمت حضرتك غوري من هنا يلا
انت اي معندكش ډم بقولك ماما بټموت
خليها ټموت ياختي
بيقفل الباب في وشها و بتفضل مريم قاعده قدام الباب ټعيط لعند ما المستشفى بترن عليها تبلغها أن اي تاخير مش هيبقى في صالح امها
أما عند فاطمة و ادهم
كان نفسي ماما و بابا يبقوا معايا دلوقتى
هما معاكي و مبسوطين دلوقتي علشان انتي مبسوطة مش عايزك ټعيطي تاني وكل ما تفتكريهم ادعيلهم
ربنا يرحمهم يارب و يصبرني على فراقهم
بيتكلم ادهم وهو بيحاول يغير الموضوع طب قوليلي بقا عجبك زوقي
اكيد طبعا بس دلوقتي خالتو قلقت عليا
لا ياختي خالتك عارفه انك معايا مش تهربي زي كل مره
بتبتسم فاطمة
كانت مريم في الوقت ده رجعت المستشفى وكان مراد لسه موجود
ها جبتي الفلوس
بتتكلم مريم وهي بتدمع انا موافقه على عرضك
ما كان من الاول
على العموم مامتك دخلت العمليات بس دلوقتي تعالي معايا
اجي معاك فين
عند المأذون
انت اټجننت انت عايزني اتجوز من ورا ماما
بس ده كان اتفقنا وبعد كدا لو عليتي صوتك عليا متلوميش غير نفسك
بيمسك أيدها و بيخرج برا
المستشفى
سيب أيدي بقولك سيب أيدي يا مراد
اركبي العربية
ونبي طيب استني لما ماما تفوق
بقولك اركبي انا مبحبش اقرر كلامي
بتركب مريم وهي خاېفه منه و مستغربه طريقته معاها وازاي اتغيرت كدا
بعد شوية بيوصلو قدام عمارة
انزلي
ممكن اعرف احنا فين
تعالي بس
بياخدها و بيدخل العمارة و بيطلع على شقه من الشقق
احنا هنا لي
ده هيبقى بيتك يا روحي و المأذون و الشهود موجودين
بتدخل وبتلاقي فعلا المأذون و شهود صحاب مراد
يلا يا مولانا اتفضل اكتب الكتاب
و مريم ساكته مبتتكلمش مش مستوعبه اللي بيحصل و ازاي حياتها اتغيرت في يوم واحد كانت بټلعن اليوم اللي رديت في على الرسالة مبتفوقش غير على صوت المأذون
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
بتدمع مريم بعد ما بتسمع الجمله دي بس مراد كان مبسوط خالص بعد شويه بيمشي المأذون واللي معاه
مبروك يا مراتي
كانت مريم قاعده مبتبصش لمراد اصلا
في حاجة نسيتك اقولهالك متعرفيش مامتك أننا اتجوزنا
انت بتقول اي انا لازم اعرفها ولازم تعرف انك مش ملاك زي ما هي فاكره وانك واحد استغلالي
سبق و قولتلك متعليش صوتك عليا ولو عايزه تعرفيها براحتك بس فكري كدا ياترا لما تعرف أن بنتها ضحت بحياتها علشان
تنقذها هتبقى مبسوطة وهي شيفاكي كدا ولا لما الناس تعرف انك اتجوزني في السر نظرتهم هتبقى اي ليكي
انت مستحيل تكون بني ادم والله انت شيطان
منا عارف
في الوقت ده بيرن فون مراد و بتبقى المستشفى
الو بتقول اييي.....ماذا_إن_أحببتك_مرة_أخرى
البارت 12
انت مستحيل تكون بني ادم والله انت شيطان
منا عارف
في الوقت ده بيرن فون مراد و بتبقى المستشفى
الو بتقول اييي
بتتخض مريم ماما حصلها حاجة
طيب احنا جايين
ماما حصلها اي يا مراد
العمليه نجحت و مامتك فاقت و بتسال عليكي يلا علشان نروح نشوفها و نكمل كلامنا بعدين واكيد أنتي فهمتي اللي انا قولته
كويس
بتهز مريم رأسها ب ايوه
تمام يلا نمشي
بعد شويه بيوصلو المستشفى بتدخل مريم غرفة امها بتلاقيها فايقه بتجري
عليها وهي بټعيط و بتحضنها
ماما كدا تقلقيني عليكي عايزه تسيبيني و تمشي هتسبيني لمين في الدنيا دي
كان مراد واقف مبيتكلمش
انا بخير الحمدلله يا حبيبتي بس انتي كنتي فين
بتبص مريم لمراد و بتتوتر وكانت بتتكلم بتلعثم
انا ك كنت يعني كنت
هنا بيتكلم مراد مريم كانت خاېفه تكون نسيت باب الشقه مفتوح فاخدتها و روحنا نتأكد
شكرا يا مراد يابني احنا تعبينك معانا
بتبص مريم لمراد باستحقار بس مراد بيتجاهلها
على اي بس يا طنط المهم تقومي انتي بالسلامة
بيدخل الدكتور و بيطلب منهم يروحوا و يسيبوا المړيضة ترتاح و الممرضة هتابع معاها
لا انا مش هسيبك يا ماما
يا حبيبتي روحي بس انتي تعبتي وانا بقيت كويسه و كلها كام يوم و اخرج
بس مريم كانت خاېفه تروح علشان هي عارفه أن مراد هياخدها معاه بس امها بتصمم انها تروح
ونبي يا مراد يابني تاخد بالك من مريم
ببتسم
مراد وهو بيبص لمريم متقلقيش دي في عنيا
عند
متابعة القراءة