رواية للحب جنون كشماء بقلم سعاد محمد سلامه

موقع أيام نيوز

دا غير لو وطيت الفستان ضيق وطابق على نفسى وممكن يطق من عليا.
تعجب ركن قائلا يعنى أيه أنا الى هشيلهم لوحدى وأنتى هتعملى أيه 
ضحكت كشماء وتغاضت عن مغزى حديثه قائله متخافش هساعدك هقف هنا جنب العربيه على ما تدخلهم لجوه الفيلا أفرض واحد منهم صحى ملقناش جنبه ينخض.
نظر ركن منبهرا يقول لا والله كتر خيرك تاعبك معايا.
ردت كشماء والله تاعبنى من يوم ما أتجوزتك أنت وولادك الأربعه أنا كنت قبل ما أتجوز كتلة نشاط غير كنت موظوظه من يوم ما أتجوزتك وخلفت بقيت زى البيت الوقف بسببك أنت وعيالك وقليل لما بخرج ما هو مش هخرج وأسحبهم ورايازى القرده وولادها.
ضحك ركن قائلا قصدك أنثى الفهد وفهودها.
تبسمت قائله ماشى أتفضل شيل الفهود دخلهم لأنى حرفيا قربت أهنج وعاوزه أنام.
أستمثل ركن حمل أطفاله الواحد يلو الأخر وقام بإدخالهم الى غرفه مخصصه لهم بالڤيلا الى أن أنتهى وهو يحمل طفله الأخير تبسمت كشماء قائله علشان تعرف أنى متعاونه معاك أهو هدخل أنا الشنطه.
تبسم ركن قائلا تاعبك معايا يا حبيبتى ربنا يعينك.
ضحكت وهى تسير خلفه تجر شنطة ملابسهم.
بعد دقيقه دخلت كشماء الى غرفة أطفالها وقامت بتغطيتهم بأغطيه خفيفه ونظرت ل ركن الذى يقف ينظر لها 
ثم همست قائله الأوضه هنا بتطل عالبحر يعنى مش هنشغل التكيف رباح بيبقى يجى له حساسيه من التكيف.
أظن بعد ما شيلت الولاد ودخلتهم للفيلا لازم أخد حقى أنا بقى.
ضحكت وهى تدخل الغرفه وهو خلفها يغلق الباب 
بعد وقت 
تحدثت كشماء ركن مقولتليش أيه رأيك فى المشروع الى عرضته عليك.
ركن يقول مشروع أيه فكرينى.
أستدارت كشماء وأصبحت وجهها لوجهه قائله مشروع أنى أفتح حضانه.
ضحك ركن قائلا أنتى بتتكلمى جد عاوزه تفتحى حضانه ورعاية الولاد
ردت كشماء طب تعرف بقى أنا المشروع ده مدخلش دماغى غير بسبب الولاد مش عاجبنى الحضانه اللغات الى بيروحوا لها.
ضحك ركن ليه دى حضانه لها سمعتها ومكانتها فى مصر كلهاوكمان بتعلم الولاد أكتر من لغه.
تحدثت كشماء تعلم أكتر من لغه أيه دا أنا مبعرفش هما بيقولوا أيه ومحتاجه مترجم علشان أفهم الى بيقولوه أنما أنا حضانتى هتبقى مميزه بالطابع المصرى الأصيل.
ضحك ركن يقول قصده بالتشرد الاصيل موافق طالما أنتى عاوزه كده براحتك بس أهم حاجه متقصريش لا مع الولادولا معايا وأنا الأهم طبعا.
ضحت كشماء لأ متخافش مش
هقصر معاك ولا مع الولاد بالذات لأنهم هيكونوا معايا فى الحضانه دا غير ولاد 
كامليا وآيه وجميله دول لوحدهم يفتحوا حضانه أهو أطلع من وراهم بحاجه طب تعرف بقى لما شغلت الفكره فى دماغى قولت أكيد أفضل مشروع أعمله دلوقتي هو الحضانه علشان ألم شمل ولاد عيلة النمراوى والفهداوى وكمان متنساش عيلة الديب أخو جميله معاه بنتين قمرات يعنى مشروع ناجح من قبل ما أبدأ فيه
ضحك ركن يقول أنتى نازله بتقلك بقى بس هتاخدى من ولاد عمك وخالك مقابل قصاد دخولهم فى الحضانه!
ردت كشماء وليه لأ أنشاء الله هما فقر هدول مكنزين على قلبهم يفكوا كيسهم شويه وبعدين مصاريف الحضانه الى هفتحها بالنسبه للحضانه الأجنبيه الى بيروحوها ملاليم والشغل ما فيش مجامله.
ضحك ركن يقول طبعا بس دلوقتي سيبك من التفكير فى الحضانه شويه وخليكى معايا هو أخر مره قولتلك بحبك كانت أمتى
ضيقت كشماء عيناها بتفكير ثم ردت بدلال
بسيارة علام 
تحدث علام منصور وماجد ناموا.
تبسمت كامليا هما ناموا انما الكونتيسه الى على رجلك دى دماغها حديد قالت كامليا هذا ونظرت لديلارا الجالسه على ساق علام أثناء قيادته للسياره بضيق قائله
على فكره غلط قعدتك على رجل باباكى وهو
سايق العربيه.
ردت الصغيره بطفوله لأ مش غلط أنا قاعده ساكته ومش أتشاقى.
ردت كامليا بمهاوده طب بلاش تقعدى على رجل بابى أقعدى فى الوسط بينا.
نظرت الصغيره لوالداها ليهز رأسه بموافقه على حديث كامليا 
نزلت الصغيره وجلست بالمنتصف بين علام وكامليا .
نظرت لها كامليا ساخره تقوله و لازم تاخدى رأيه الأول 
ظلت الطفله تشاغب قليلا كامليا 
الى أن بدأ النعاس يسحبها فجلست هادئه الى أن نعست
بذالك الوقت كانت كامليا ترضع طفلها الصغير وتركت مشاغبه ديلار 
لكن تعجبت كامليا من الهدوء 
نظرت الى جوارهار أت ديلارا نائمه
تحدثت قائله علام ديلارا نامت وقف العربيه وخد ماجد حطة فى السرير الصغير الى فى الكرسى الى ورانا.
أوقف علام السياره وأخذ منها الصغير وضعه بمقعد أطفال مخصصله بالسياره
تحدثت كامليا نامى يا روحى تصبحى على جنه.
تبسم وهو يري كامليا تحمل ديلار 
تحدث قائلا معدلتهاش فى مكانها ليه
ردت كامليا لأ علشان رقابتها متوجعاش.
ضحك علام 
فقالت كامليا بتضحك على أيه
تحدث ضاحكا بضحك عليكي أصل من شويه كنتى مضيقه من مشاغبة ديلارا ودلوقتي وخداها على صدرك وخاېفه عليها لازمته أيه بقى تشغبيها
تبسمت كامليا وهى تمسد على شعر ديلارا
معرفش أحنا عاملين زى القطط يتخانقوا وفى اللحظه ولا كأن حاجه.
تبسم علام يقول قصدك صراع النمور عالعموم خلاص قربنا نوصلك لها ربع ساعه بالكتير
قالت كامليا لأ سيبها علشان متنزعجش وتصحى أنا هعرف أنزل من العربيه بها.
نزلت كامليا ووقفت قائله هات أنت بقى الولاد وأنا هدخل ب ديلارا
بعد قليل 
أطفئت كامليا نور غرفه أبنائها الأ من ضوء خاڤت وتركت باب الغرفه موارب وذهبت الى الغرفه الأخرى وجدت علام يبتسم قائلا الكابتن ماجد صحى.
تحدثت كامليا ما هى ناقصه الكابتن ماجدربنا يهديه أنا مش عارفه ليه أصريت أننا نجيب الولاد معانا أهى كرمله وطنط نعمه كانت هترعاهم.
ضحك علام وهو يقترب منها قائلا أنتى عاوزه تخلفى وترمى ولادك على غيرك يربوهم.
ضحكت قائله غيرى مين انا بالنسبه لولادى أم على ورق شوف عندك ديلارا مثلا دى دلوعة عيلة النمراوى كلها حتى تيتا رقيه ديلارا عندها شئ تانى أنا وكشماء أختى محظوظين كشماء طنط أنعام مصدقت يكون ركن عنده ولادوهى تراعهم وانا نفس الشئ كرمله وكمان طنط نعمه بس معرفش ليه كرمله قالت خدى ولادك معاكى كنت أنا وأنت يا مقطقط عشنا ليله لا تنسى.
ضحكت كامليا وهى تلف يديها حول ظهر علام قائله أعترف يا علام أنى أنا الى حبيتك الأول وكنت بحب أشاغبك وأعمل فيك مقالب فاكر.
ضحك علام مش فاكر غير انى وقعت فى حب السنقوره المتشرده الى قلبت حياتى وضحكتها كانت زى المغناطيس
أنا بحبك يا بنت النمراوى بعشقك يا كامليا .
.............
ببيت النمراوى 
وقف سعد يبتسم على آيه التى تنظر لوجهها بالمرآه قائله بدأ كلف الحمل يظهر على وشى صح أنا حاسه انه مغير شكلى قوى.
ضحك سعد وهو يقترب منها وضع يديه حول خديها قائلا مفيش كلف ولا حاجه أنتى الى موهومه بالعكس أنتى الحمل زادك جمال.
تبسمت آيه قائله بجد ولا بتجاملنى
رد سعدبجد طبعا أنتى جميله فى عنيا فى كل الأوقات أنتى ناسيه أنى عشقت من وأحنا لسه أطفال.
تبسمت آيه قائله مش ناسيه سهمت قليلا ثم قالت ومش ناسيه كمان الفتره الى الغرور والحقد كانوا فى قلبى بس ربنا أدانى درس كان قاسى بس فوقنى وعرفت بعدها قيمة الى كنت هضيعه من أيديا وانا بجرى وراء وهم كان بسهوله ممكن يهدم حياتى أنا غلطت وعمرى ما أنسى 
علام الى مترددش للحظه واحده واتبرع لريان بالنخاع وكان هو السبب فى شفا أبنى ولا واقفة كامليا يوم العمليه لما طمنتنى وقالت لى العمليه سهله ولما طلعت من العمليات وبشرتنى بنجاح نقل نقى العظام يومها طلبت منها تسامحنى وهى قالت مفيش اخت بتزعل من أختها.
تبسم سعد قائلا رغم أنى كنت شايف عڈاب علام فى الفتره الى كان منفصل فيها عن كامليا وهو بيحاول يرجعهاتانى بس حسيت كان لازم ده يحصل علام عمره ما كان هيعترف انه حب كامليا وكان الأنفصال ده هو النقطه الى فوقته وبعدين سيبك من الكلام دلوقتي على غيرنا خلينا فى نفسنا
بأحد فنادق المنيا الفاخره.
وقف خالد يحمل طفله الرضيع يطرق باب أحد الغرف الى أن 
فتح له الباب
تبسم وهو ينظر لمن فتح الباب يقول بمزح
أيه ده يا بشمهندس رفقى طالعلى بالبورنس
أيه ليلتك حمرا ولا نخله عامله عليك حصار علشان تعرف انى أبنك وعارف وحاسس بيك انا جبتلك رفقى الصغير أهو تتحجج بيه ونخله متاخدش فرصه عليك.
قال خالد هذا ووضع صغيره بين يدي رفقى وأعطى له حقيبه صغيره قائلا
الشنطه دى فيها علبة لبن وبيبرونه وحفاضات لزوم الصحبه يلا أنا بقى أرجع لأوضتى لبهجة حياتى أدعيلى يا أبو الرفاق اجيبلك التالت بعد تسع شهور خلى نخله تهتم كويس بالواد عارفها بتحب البنات أكتربس ده نصيبها بقى البت خادتها كرمله بعد ما شبطت فيها بس انا عارف غرض بنتىهى رايحه وراء الواد السمج الى أسمه ريانمع انه كان مصدر لها الطرشه بس على ميندى أنثى الفهد الصغيره مفترسه.
سلام بقى
قال خالد هذا وترك صغيره ل رفقى الذى يقف متعجبا
بينما عاد خالد للغرفه الخاصه به فى الفندق مره أخرى لم يجد بسمه خرجت من الحمام 
بدأ
فى خلع ثيابه وهو يقول
كويس بهجه لسه مطلعتش من الحمام دى الليله ربنا مسهلها من أولها أتخلصت من الوباء كشماء وكمان من الله و الخفى رفقى جونيور والبلوتين كامليا وكشماء خدوا عيالهم وغاروا من المنيا كلهايعنى متسهله عالآخر.
خرجت فى نفس الوقت بسمه من الحمام ترتدى مئزر للحمام قصير بعض الشئ
نظرت نحو الفراش متعجبه تقولفين الولد
تبسمت بسمه بخجل قائله مش وقت هزارفين ابننا
رد خالدإبننا مينأه قصدك الواد رفقى جونيور
ردت بسمه هو عندك أبن غيره وأنا معرفش
رد خالدأه عندى
وباء أسمها كشماء .
تبسمت بسمه قائلهمش وقت هزارك فين إبننا
رد خالد أبننا يا
سيتى رفقى الكبير حب يدارى على نفسه قدام نخله علشان متكسفوش وجه قالى هات الواد رفقى جونيورأشغل نخله بيه صعب عليا أديته لهربنا حليم ستار.
ضحكت بسمه قائله بقى أونكل رفقى هو الى جهوخد جونيور بنفسه!
رد خالد وهو يقترب من بسمه طبعا يا بهجتى هكدب يعنى بس تعرفى كويس الليله أنا وانتى يا بهجتى ومفيش أى حد عازول لا هتقولى لى عندى سهرفى المستشفى ولا العيال والمتشردات أخواتى مفيش حجج.
فهمت بسمه الى أيحاء خالدتبسمت قائله
فعلا مفيش حجج يا حبيبى.
رفع خالد وجهه ونظر الى وجه بسمه ينظر لها بعدم تصديق.
تبسمت بسمه وهى تغمض عيناه ثم فتحتها وهزت رأسها بتأكيد.
بمنزل الفهداوى 
أطمئنت جميله على طفليهاغادرت غرفتهم وعادت الى غرفتها مع أيبو
وجدت أيبو يجلس على الفراش يعمل على حاسوبه
تبسمت وهى تدخل تغلق خلفها الباب
قائله أنت لسه هتسهر تشتغل
أغلق أيبو الحاسوبووضعه على طاوله جوار الفراش قائلا وهو ينهض من على الفراشقائلا لأ أنا كنت براجع ملف مهم على ما تجى من عند الولادها أطمنتى عليهم نامو
تبسمت جميله قائله أيوا ناموا وغطيتهم كمانسهروا كتير الليلهبس كانت ليله جميله قوى.
أنتى الى جميلهوكل شىء
تم نسخ الرابط