رواية أسيرة ظنونه كاملة بقلم ايمي نور

موقع أيام نيوز

بلا توقف تهمس أخيرا بكلمات واضحه لشقيقها وابن عمها الجالس بالكرسي الصغير بجانبها 
اللى تشوفيه وزى ما قلتى مش مهم اعرف السبب المهم اننا اتفقنا على اللى جاى هيكون ازاى 
لتتحدد بعد حديثهم هذا ايامها القادمة معه لاتدرى 
دائما تعيش على الحياة 
هقولك حالا بس عاوزك تركزى معايا كويس اووووى
محادثة طويلة طال انتظارهم لها اخذت منهم الكثير والكثير من الوقت
السابع والعشرون
فجر بسلام وهدوء قائلا 
عاصم 
همم عاصم رد عليها دون ان يفتح عينيه تسأله 
هتعمل ايه مع صوفيا 
زفر عاصم بقوة قائلا بهدوء 
حاجة ممكن اللى زاى صوفيا دى ملهاش عزيز 
فجر تسأله بفضول 
وايه هو بقى العزيز ده
عاصم متجاهلا سؤالها تماما لعدة لحظات كادت فيها ان تنسى هى الاخرى ما كانوا يتحدثون عنه اخر تعلم منه ان لا نية لديه لاجابتها لتهتف به 
عاصم احنا مش
كنا بنتكلم وكنت هتقولى هتعمل ايه مع صوف 
سكتت كلماتها حين رفع راسه اليها بعينين لها يهتف بها هو الاخر 
طيب انتى شايفة ده وقت صوفيا ولا غيره ركزى معايا يافجر بقى
لكن فجر اخذت تهمس 
علشان خاطرى يا عاصم قولى هتعمل معها ايه 
رفع وجهه اليها مرة اخرى 
اليوم هتعرف مين هو عاصم السيوفى 
فجر بصعوبة وخشية من رؤيتها وجها لعاصم تراه لاول مرة ليدرك عاصم بخۏفها هذا يهمس 
متخفيش كده يا فجرى
على هذا الحال عدة دقائق فجر له تحاول طمئنته 
تعرف انى طول عمرى شيفاك ليا من وانا طفلة صغيرة 
رفع راسه ينظر اليها باستفهام وتساؤل لتهز راسها بالايجاب تقص عليه تلك الحاډثة القديمة ما فعله معها ومع والدتها لتراه من وقتها كفارس حتى يومهم هذا وانها الى الان مازالت تحتفظ بتلك العروس باعتزاز ومحبة 
ليبتسم هو بسعادة قائلا
ده حب قديم بقى وانا معرفش 
خوفا من رؤيته لحبها فى عينيها بوضوح
فورا يسألها بذهول وعدم تصديق 
بجد يا فجر بجد انتى بتحبينى انا 
يكرر سؤاله بعد ان صمتها ولكن تلك المرة بلهفة لم تجد معها حلا سوى ان تجيبه بهزة رأسه وضحكة
عاصم البيت كله هيسمعك اعقل والا هتلاقيهم كلهم دلوقت
خليهم كلهم دلوقت علشان يسمعونى وانا بقولك 
لېصرخ بصوت عالى 
بحبييييييك
قائلا 
تعرفى انا بقى اتمنيتك ليا من امتى
هزت راسها بالنفى ليكمل هو
من اول مرة شوفتك فيها من اول مرة شوفت حورية بشعر دهب 
اتسعت عينيها بذهول بسرعة وصخب وهى تستمع الى كلماته تلك لها لاتستطيع التصديق انه هو من يقف امامها
الان
تنهد عاصم قائلا 
انا عمرى فى حياتى ما قلت الكلمة دى لحد غيرك عمرى ما بكل اللى انا فبه دلوقت انتى بقيتى كل حياتى يا فجر بقيت مش متخيل يوم ابعد فيه عنك ولو لثوانى
فجر قائلا
واناعمرى ما حبيت ولا هحب الا انت يا عاصم انا اتعلقت بيك بقلب طفلة زمان بس دلوقت بقولها ليك بقلب ولسان شابة معرفتش للحب طريق الا معاك
قال عاصم بعدها 
عارفة لما قلت ليا انك عايزني وانا مش عايز اقولك لا
هزت راسها له بأسف
ڠصب عنى مقدرتش استحمل تكون مع غيرى وفي و تعيش معها كل اللى كنت بحلم بيه لنفسى معاك انا لما 
وحياتك عندى على كل لحظة فيها بسببها هخليها تجيلك لحد عندك تطلب منك السماح ومطلوش وبقاش عاصم السيوفى لو ده محصلش
وانا مبقاش يهمنى حاجة ولا عاوزة حد غير عاصم السيوفى وبس
عاصم قائلا 
عقلك يا فجر انتى عارفة كلامك ده في قلبى ايه دلوقت 
ابتسمت فجر هامسة 
لا مش عارفة تعرفني 
يابنت السيوفى بس مش مشكلة هقولك علي كل حاجه
كله يخبرها ما تام به ايضا
اهدي كده انا مقصدش بس لازم تفهمي ان عاصم مش بينسي ولا بيسامح بسهولة واكيد لسه فكرلك وفكرلي طبعا اننا اتخلينا عنه وعن العيلة كلها وقت ازمتها لما رفضنا نتمم جوازكم وقتها وسبتيه يسافر لوحده الاكبر اتجوزتي بعدها
بكام شهر وهو راجل اكبر منك باكتر من عشرين سنه ومتجوز ومعاه ولاد 
الشخصيه انا مش هسمحلك اللي مرت بيه وهي صغيره أنت لو مكانها مش هتتعيشي معا !! 
العالم يتخطى عمرها سنين عديدة وكل شجرة او نبته عليها عمرها واسمها ومن اى منشأ هى وهل يوجد مثلها بالعالم ام لا حقا كانوا مذهولين من وجود مثل هذه الأشياء بمصر ولا يعلم بها الكثير حقا مصر ام الدنيا 
لا التنفيذ ده عليا انا قومى يا نادين ابعتيلى هناء فوراالعالم يتخطى عمرها سنين عديدة وكل شجرة او نبته عليها عمرها واسمها ومن اى منشأ هى وهل يوجد مثلها بالعالم ام لا حقا كانوا مذهولين من وجود مثل هذه الأشياء بمصر ولا يعلم بها الكثير حقا مصر ام الدنيا 
اسرعت نادين تسرع فى تنفيذ طلبها لتضحك فور خروجها فهد يخااف !!!!! أجل لقد أوضحت كلماته !!! لقد كان يترجي أحد إنه يحدث له كوابيس مثلها !!!! هل لديه خوف منذ صغره مثلها !! لكنه قوي قوي للغايه !! 
تأوهت وراحت تذرف الدموع تعتذر عن ڠضبها
قائله 
الصمت ارجاء الغرفة للحظات خلالها التوتر ثريا تهتف بفرحة ده بكتير 
فيه نرجع فين ومش معاك بني ادمه تاخد رأيها !!!
ابتسم الطبيب فى وجه فجر بعد انتهاء الكشف قائلا بعملية 
مفيش اى داعى للقلق يا مدام فجر ده شيئ طبيعى وخصوصا فى الشهور الاولة
اتسعت عين فجر بذهول تساله بعينيها ليومأ الطبيب لها قائلا بمرح 
ايوه يا ستى مبرووووك انتى حامل بس مش هقدر احدد فى الكام بالظبط ده بقى تقولهولك الدكتور بتاعتك
ارتفعت صيحات الفرح من عواطف وصفيه فور انتهاء الطبيب من حديثه تسرع كل بسعادة تهتف عواطف ودموعها تسبقها 
مبرووك يا حبيبتى ياارب يكمل حملك على خير ياارب 
فتنهض صفية تسرع فى اتجاه الباب تفتحه وهى تهتف بسعادة الى عاصم وعبد الحميد منتظرين ف الخارج بقلق 
مبروووك يا حبيبى مبروك ياعاصم اخير فرح بولادك يا حبيبى 
اسرعت وهو ينظر عبد الحميد الى
داخل الحجرة تتبعه صفية يهتف بسعادة كمن ملك السماء 
الف حمد وشكر لله اخير هشوف ولادكم وهفرح بيهم 
فاخذ يتحدث الى الطبيب الواقف مكانه يسأله عن كل التفاصيل بفضول لهفة اجابه عنها بصبر غافلين عن عاصم والذى اخذ يتقدم الى الداخل ببطء عينيه هى فقط لاغير تتابع عينيه كل تعبير يرتسم فوق وجهها تتقابل عينيهم بينهم حوار دائر باكثر من سؤال عن خروج الطبيب وثرثرة الجميع الفرحة حتى لاحظوا نظراتهم هذه لبعضهم وصمتهم لتنحنح عبد الحميد موجها حديثه لصفية وعواطف لهم قائلا بهدوء 
طيب احنا نخرج دلوقت ونسيبهم مع بعض عما ترحوا تجهزوا اكلة كويس كده لفجر تعوض فطار الصبح
اسرعت عواطف وصفية بالموافقة يسرعوا فى المغادرة تاركين عاصم وفجر ومازالت عينيهم تتواصل غافلين عن كل ما يحدث حتى عن خروج الجميع مغلقين خلفهم الباب بهدوء شديدة
يادى المصېبة اللى وقعت علينا
اخذت شهيرة تردد تلك الكلمات تجوب الغرفة بخطوات عصبيبة مچنونة منذ خروج الطيب واستفسرها منه عن حالة فجر الخبر ومن وقتها وهى على هذا الحال ليسألها سيف 
وانتى ايه اللى يزعلك فى كده يا ماما ولا كنتى انتى كمان فاكرة انى جدك هيكتبلك كل املاكه 
توقفت خطوات شهيرة تلتفت اليه ببطء لتصرخ به پغضب 
انت تخرس خالص دلوقت مش طالبة دلوقت 
نهض صلاح قائلا 
سيبك منه يا شهيرة دلوقت وخليكى معايا لازم نفكر هنعمل ايه دلوقت فى المصېبة دى 
صړخت نادين 
ودى محتاجة تفكير
تم نسخ الرابط