ازاي وقفت حماتي عند حدها قدام العيلة كلها يوم عيد ميلادها بقلم لمياء شاهين

موقع أيام نيوز

ازاي وقفت حماتي عند حدها قدام العيلة كلها يوم عيد ميلادها
تقول صاحبة القصة
حماتي جانيت عندها عاده مهببة.. وهي إنها تصلح لي نطقي وطريقة كلامي.. وكأني عيله صغيرة مبعرفش أتكلم ومحتاجة اللي يعلمني عشان متعلمتش كويس..
أنا في الأساس من بوسطن وهي من كونيتيكت.. وطبعا لهجاتنا مختلفة.. وده مخليها تتعامل مع لهجتي وكأني مش متعلمة وبحرج العيلة كلها..
كل عشا للعيله بدون استثناء بتقاطعني في نص كلامي من غير ما تديني حتى فرصة أكمل فكرتي وتصلح لي كلمة.. وتطلب مني أتكلم بشكل أوضح.. وإني محتاجة اشتغل على نطقي بشكل أفضل.. وأجرب أكرر الكلام الأول قبل ما أقوله قدام الناس..
بتعمل ده قدام أي وكل حد.. أخوات جوزي.. سلايفي.. ولادي الصغيريين..وحتى قدام الناس الغريبة.. زي اللي شغالين في مطعم أو سوبر ماركت..
جوزي بيقعد هادي ومش بيتدخل لأنه شايف إن دي شخصيتها ومش بتعمل معايا كده قاصده يعني.. حتى إنها كانت بتعمل معاه كده وهو صغير.. كنت متأكده إنه متضايق ومش مرتاح من الموقف كله بس سلبي..
جوزي قالي إنه هو بيقلل كلامه فعلا في التجمعات العائلية.. عشان يتجنب التعليقات بتاعتها.. وتصحيحها لكلامه قدام الناس..
سكتت بس الموقف زاد سوء بالوقت.. الأسلوب اللي كان بيحصل في التجمعات بس بقى أسلوبها الطبيعي معايا في كل الأوقات.. وكأنها بتراقب كل كلمة بتطلع من بقي.. لدرجة إنها بقت تصلح لي كلامي وأنا بكلم ولادي.. ودي حاجة عصبتني جدا..
الشهر اللي فات في عيد ميلاد بنتي.. قاطعتني وانا بقرا للأطفال قصة.. الولاد كلهم كانوا باصين وهما مش فاهمين فيه ايه.. بنتي بعد عيد ميلادها سألتني هي ليه تيته بتعاملك وحش
للأسف أسلوبها عمل لي حالة توتر وقلق رهيبة.. بقيت أشكك في كل كلمة بقولها قبل ما اقولها.. بحاول أعدل لهجتي الأساسية عشان اتجنب التصحيح بتاعها..

تم نسخ الرابط