الصحابي الذي كانت امه اقسي واعنف ام
تسحب الخراف المذبوحه وأن يتم جلده أمام أنظار الناس وأمام أنظار أصدقاءه من المشركين والمسلمين
وأستمر هذا الوضع لمدة ثلاث سنوات حتى عرفت أمه بين الناس أنها أشد أم في قريش وأقساهم حتى حانت الفرصة المنتظرة لمصعب في يوم من الأيام فأستطاع الهرب من الحبس والذهاب لرسول الله ﷺ الذي أمر الصحابه بالهجرة للحبشه فأدركهم مصعب بن عمير وكان على رأس الذين هاجروا للحبشه
بعدها بفترة عاد لمكة وتجنب لقاء أمه ثم عاد مرة أخرى للحبشة للمره الثانيه ولما علم مصعب أن رسول الله ﷺ بايع الانصار رجع إلى مكة سريعا لكن هذه المرة أدركته أمه وكانت له بالمرصاد وأرادت إعادة تلك الايام الصعبة مرة آخرى لكنه قال لها والله إن فعلتي ذلك لأقتل كل من تستعيني به لحبسي
فرأت أمه مدى عزمه وإصراره فعرفت أنه لا جدوى من حپسه فقررت إطلاق سراحه وقالت له اذهب ما أنا بأمك
وقبل أن يرحل وقف على رأسها وقبل يديها وقال لها يا أماه إني لك ناصح وعليك شفوق فأشهدي أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله فقالت بكل كبر قسما بالثواقب لا أدخل في دينك
فرحل مصعب بن عمير عن أمه وفارقها وقلبه يتقطع عليها على الرغم من صنيعها به وكتب الأنصار لرسول الله ﷺ أن الاسلام بدأ بالانتشار في المدينة أفلا تبعث فينا رجل يعلمنا ويفقهنا بالدين
فوقع اختياره صلى الله عليه وسلم إلى مصعب بن عمير فكان أول سفيرا بالاسلام
وأسلم على يد مصعب بن عمير كبار الصحابة مثل سعد بن معاذ و سعد بن عباده و اسعد بن زراره وغيرهم من الصحابة الكبار رضوان الله عليهم ثم أسلم على يده الألاف والألاف وكان لديه قبول رهيب وفقه عظيم بالدين فلا يلقاه احدا الا واسلم على يديه مهما كان متعصبا لدينه
يقول الزهري مصعب بن عمير الوحيد الذي أتيح له هو ان يسلم على يده هذا العدد من الأنصار حتى كادت المدينة كلها تدين بإسلامها لمصعب بن عمير وهو اول من صلى بالناس بالمدينه الجمعه
ټوفي رضي الله عنه في معركة أحد وكان هو حامل اللواء فقطعت يديه اليمنى فأمسك اللواء بيده اليسرى فقطعت اليسرى فأحتضن اللواء حتى طعن بصدره وماټ حامل اللواء وبكي النبي ﷺ وحزن حزنا شديدا عليه رضي الله عنه وأرضاه
حبيبي يا رسول الله
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا ونبينا محمدا عبده ورسوله وآل بيته الطيبين الطاهرين
هنيئا لمن نظر إلى وجهه الشريف عليه افضل الصلاة والسلام حبيبي يا رسول الله