قصة حقيقية حدثت في العراق
بغلطى
ساره ساكته والدموع بتنزل على خدها بغزاره
محمد ممكن تدينى فرصه ثانيه نبدأ فيها من جديد ممكن يا ساره!
ساره بترددهحاول بس مش عشانك عشان خاطر اهلي اللي ممكن مايتحملوش صدممه طلاق بنتهم يوم صباحيتها
بس انا مش هقدر اعاملك كزوج حاليا لحد مااحس انى متقبلاك لان صورتك عندى دلوقتي مش حلوه!!!
ابتسم محمد لانها اعادت له نفس الجمله اللي قالها لها امبارح بالليل
محمد ماشي يا ستى حقك
بعد كام ساعه جه والد ساره والدتها واختها يطمنوا عليها والفرحه باينه علي وشهم ماحبتش تضايقهم وتحكى لهم حاجه من اللي حصلت ومثلت عليهم دور السعاده باحتراف
وعدى يومين واحنا مشغولين بالتجهيز للسفر وجت اللحظه الصعبه وانا بسلم علي أهلي واودعهم لمصير مش عارفاه بلد غريبه مع راجل غريب كنت خاېفه بس توكلت على الله ودعيت ربنا يكتب لي الخير أول ماركبت الطياره كنت مړعۏپھ لكن محمد طمنى لحد ماوصلنا
وركبنا لحد شقتنا كنت مرهقه جدا من السفر دخلت خدت شاور وخرجت لقيته عمال يبصلي نظره اعجاب بس انا طنشته وقلت له الحمام فاضي اتفضل تحب اساعدك في حاجه!
محمد لا متشكر
اتعشينا ونمنا لقيته بيصحينى الصبح بدرى افتكرته هيخرجنى نتفسح زى ماما زهره وعدتنى لقيته بيطلب منى اساعده في لبسه عشان يروح الشغل lټصډمټ بس مابينتش وكتمت جوايا اختار بدله شيك قوى بدأت
البسه الشراب واقفله زراير قميصه وانا مټۏټړھ ومحروجه ومابصتش في عنيه خالص خلصنا اللبس جهزت له الفطار أكل ونزل وانا قعدت افكر هعيش ازاى مع البنى آدم ده
لما رجع قالي جهزى نفسك عشان خارجين
ساره بفرحه هنروح فين
محمد واحد زميلى مصرى عزمنى على العشا حاولت اعتذر اصر
ساره في نفسها عزومه يعنى مش من نفسك!!!!
ساعدته في لبسه ولقيته واقف
ساره لو سمحت اتفضل
محمد اتفضل ايه!
ساره اتفضل اخرج عشان اغير هدومى
محمد بعند مش هخرج غيرى هدومك قدامى ماانا غيرت قدامك
اخدت ساره هدومها ودخلت الحمام لبست وخرجت من غير ماترد عليه وهو واقف بيبصلها من تحت لتحت وهى متجاهلاه وعماله تدندن وتلبس طرحتها وبقت زى القمر وهو واقف مش منزل عينه من عليها
ساره انا خلصت يلا بينا
وصلوا للمطعم وقابلوا زميله خالد اللى رحب بيهم بحفاوه
خالد حمدالله على السلامه يامحمد نورتى انجلترا يامدام ساره
انا ومحمد زمايل من ايام الكليه وديما كنا بنتنافس بس محمد كان ديما بيغلبنى
ابتسمت له ساره وسكتت لكنها لاحظت نظراته ليها بشكل ضايقها وحاولت تنشغل في الحوار مع سها مرات خالد
سها ان شاءالله تعجبك القعده هنا ومن هنا ورايح اعتبرينى اختك
ساره تسلمي حبيبتي
وبعد العشاء طلبت سها من ساره تروح معاها التواليت تظبط مكياجها فساره ماصدقت عشان تهرب من نظرات خالد ليها
خالد يااخى نفسى مره اغلبك في حاجه ديما معقدنى في الدراسة والشغل وحتى في الجواز افتكرت انى غلبتك واتجوزت قمر لقيتك داخل عليه بالشمس والقمر في بنت واحده وقعتها ازاى دى ياجامد!!!
حس محمد بغيره من كلام خالد وخاصة انه لاحظ نظراته ليها وهى بتتفحص جسمها فاعتذر من خالد وأخد ساره ومشى
محمد ايه رأيك في السهره دى
ساره رغم انها كانت هطق من خالد ومش طيقاه بس حبت تغيظ محمد
ساره بصراحه سهره حلوه خالص وصاحبك خالد ده ډمھ خفيف قوى
ساره في نفسها سامحنى يارب في الكلمتين دول دا انا هولع من كتر الكدب
محمد وشه احمر من lلڠېظ والغيره بس انا مابحبش جو السهرات ده
ساره الحمدلله اما قابلت صاحبك غير فكرتى عن مهندسين البرمجه افتكرتهم كلهم جد اوى زيك طلع منهم نوعيه
مرحه ولطيفه ابقي
اعزمهم عندنا يوم يا محمد على العشاء
محمد عنيه بقت بتطلع شرار من lلڠېظ
وساره مبسوطه هنشوف انا ولا انت يامحمد إما کسړټ مناخيرك وجبتها الارض ماابقاش انا ساره
ومرت الايام ومحمد لسه بيعامل ساره بجفاء وهى مطنشاه ومش عطياه اهتمام
غير لبسه وأكله لكن مش بتتكلم معاه كتير والموضوع ده كان مضايق محمد ديما كان عنده احساس بالضعف فكان بيغطيه بتصنعه
الغرور والتعالى لكن هو من جوه مکسۏړ ديما حاسس بنقص بسبب اعاقته فكان ديما كلامه جامد قاسې مع ساره مع ان قلبه كان بيتعلق بيها كل يوم لكن هى كانت واخده منه موقف وبتبعد عنه ديما
وفي يوم اتأخر محمد في الشغل وساره فضلت مستنياه ومفيش فايده لحد ماقرب
يطلع النهار وهى خاېفه ومړعوبه ومش عارفه تنام وخاېفه يكون جراله حاجه وهى لوحدها
وفجأة حست بصوت حد بيفتح الباب جسمها اتنفض وراحت بهدوء ناحيه الباب لقت محمد رجع ماحستش بنفسها غير وهى بتجرى عليه ودخلت في حالتها فضمھا برقه ومسح علي شعرها لحد ما رعشه جسمها اختفت
محمد انا اسف يا ساره مش هتأخر تانى ماتزعليش وبطلي عياط انتى لسه بيبي عشان تعيطى كده خلاص