قصة ذو النيتين

موقع أيام نيوز


أم من الإنس
فقال الشاب
بل أنا إنسي وهذه قصتي 
فسقاه ماء وأخرجه ثم قص عليهم حكايته كاملة 
سألوه
إلى أين تمضي الآن
قال
إلى مدينة الشيخ حارب ثم إلى المدينة التي فيها ابنة الشيخ المړيضة 
فقالوا
نحن في طريقنا ذاته فسر معنا 
فلما وصلوا إلى مضارب الشيخ وكان يستقبل الضيوف بنفسه سمع الشاب صوت صړاخ فقال للشيخ
ما هذا
قال
ابنتي بها بلاء منذ أربع سنوات جربنا كل شيء دون فائدة 
قال الشاب
وما جزاء من يعالجها
قال
له ما يريد 
فقال
أعطني يدها زوجة ومالا أبدأ به حياتي 
قال الشيخ
لك ذلك 
فأحضر له قدح ماء فقرأ عليه الفاتحة سبع مرات وسقاه للفتاة ورش بعضه عليها فهدأت وارتدت إليها عافيتها 
قال الشيخ
اطلب ما شئت 
قال الشاب
أريد راحلة أحمل عليها زوجتي وأذهب إلى المدينة التي جفت 
أعطاه الشيخ ما أراد فانطلق إلى تلك البلدة التي هجرت بسبب الجفاف ولم يبق فيها سوى ثلاثة بيوت مأهولة ذهب إلى شيخ البلدة وقال له
إن أعدت الماء إلى المدينة فما الجزاء
قال
لك ما تريد إن كنت قادرا 
قال
أريد مزرعة وبيتا ومالا 
قال الشيخ
لك ذلك 
فأحضر له قدح ماء فقرأ عليه خواتيم سورة البقرة والمعوذتين وصبه على منبع الماء في البئر فاڼفجر الماء من جديد وعاد الخير للمدينة فعادت الحياة وسكنت البيوت وكان للشاب ما طلب 
وذات يوم جاء رجل ضيفا إلى المدينة فإذا به ذو النيتين! فعرفه الشاب وقال له
هل تذكرني أنا من تركته في البئر!
فتعجب ذو النيتين وسأله كيف نجا فقص عليه القصة كاملة 
فما كان من ذو النيتين إلا أن خرج مسرعا قائلا
سأبيت هذه الليلة في البئر لأتأكد بنفسي مما سمعت!
قال له الشاب
تمهل حتى الصباح 
قال
لا لن أرتاح حتى أتحقق الليلة 
فذهب ذو النيتين إلى البئر وبقي هناك حتى منتصف الليل فإذا بالغرابين يعودان وجلسا يتحادثان
قال أحدهما
أتعلم أن ابنة الشيخ شفيت
قال الآخر
وكذلك المدينة عاد إليها الماء!
قال الأول
لا شك أن أحدا كان يتصنت علينا في تلك الليلة قبل عام!
قال الآخر
ما رأيك أن ندفن هذه البئر المشؤومة
فډفناها على الفور وكان ذو النيتين فيها فكانت نهايته تحت التراب 
العبرة
وعلى نياتكم ترزقون 
إن أعجبتك القصة فشاركها لعلها تنفع غيرك
ولا تنس أن تنير التعليقات بالصلاة على النبي ﷺ
اللهم صل وسلم على نبينا محمد

تم نسخ الرابط