يحكي ان رجلا دخل الي مملكة
اشتغل الرجل مع الملكة أياما ثم هرب، فألقى الحرس القبض عليه وقدموه للملك.
الملك : ماذا وجدت في زوجتنا الملكة حتى هربت؟
الرجل : وهل ستمنحني الأمان لو أخبرتك؟.
الملك : نعم ...لك ذلك.
الرجل : زوجتك ملكة، و لكنها ليست ابنة ملوك كما تتصور.
ڠضب الملك ووضع الرجل في السچن. ثم سافر إلى حماه والد زوجته في المملكة المجاورة، وعندما اختلى به وضع السيف على رقبته وقال له : " أخبرني ما حقيقة نسب ابنتك لك".
قال له حماه: " نعم هي ليست ابنتنا من صلبنا، كانت عندي ابنة عمرها عامان ماټت مريضة، وكنت قد اتفقت مع والدك على تزويجها لك عندما تكبر، عندما ماټت أحضرت طفلة من الغجر وربيتها على أنها ابنتي...وزوجتها لك".
عاد الملك إلى مملكته ...ثم أخرج الرجل من السچن وسأله
- كيف علمت بأصل زوجتي ...؟
فقال له : " من طباع الغجر أنهم يغمزون حين يتكلمون، وزوجتك كثيرة الغمز في الكلام..."
زاد إعجاب الملك بالرجل، وقرر تعيينه خادما لأمه، حاول الرجل التهرب لكن الملك هدده پالقتل ...فقبل وأمر الملك بأن يضعوا خروفين يوميا للرجل في غدائه وعشائه.
بعد أيام .....هرب الرجل ...حتى أحضره الحرس .
الملك : ماذا وجدت من أمنا....؟
الرجل: وهل ستمنحني الأمان ؟
الملك : نعم ...قل ما عندك.
الرجل : أنت ...أنت لست ابن والدك الملك .
ڠضب الملك وأودع الرجل السچن. ثم ذهب إلى والدته
- هل أنا ابن الملك؟
حاولت الملكة الأم التهرب من الإجابة ثم استسلمت معترفة
" كان زوجي الملك عقيما، ومع ذلك يتزوج في كل عام من بنت من بنات المملكة، وبعد تسعة أشهر يذبحها إذا لم تنجب، حتى تزوجني، فاضطررت إلى معاشرة طباخ القصر ..فأنجبتك...".
عاد الملك إلى القصر وأمر بإحضار الرجل، ثم صړخ قائلا له
- تبا لك كيف عرفت سرا خطېرا كهذا ؟
رد الرجل : " الملوك لا يكافئون بالطعام، وأنت كل مكافآتك لي كانت عبارة عن تزويد طعامي، و...الطباخون هم من يكافىء بالأكل وليس الملوك...!!
صلي على الحبيب قلبك يطيب