رواية عصيان الورثة
المحتويات
بديكي لمحه عن اللي هيحصل
خبئة الأبتسامه بين شفتاها وحاولت التحدث برسميه قليلا
هو بالعافيه صفوان قولتلك مش عايزه
نظرا لها بتعجب وبدأء بالسير أتجاه التخت وهو يقول
مش عايزاني تصدقي بالله في بنات كتير بتحلم بالحظة ديه معايابيتمنه أني أبصلهم مش أني ادلع وقول تعالي ادفيكي
شعرت بنيران الغيره تتسلل الي قلبها الذي وصلا اثاره الي عيناها التي برقتهما بضيق وحذفت الغطاء من فوقها ونزلت من فوق التخت وتقدمت ووقفت أمامه متحدثه بضيق وهي مرتديه بيجامه حريريه سوداء
لا يا راجل ومين بقي البنات ديه اللي هيموته علي لمسه منك يا أستاذ صفوان
راقت له غيرتها عليه مما جعله يتمادي في الأمر وعقد ذراعيه أمام صدره البارز بالعضلات قائلا ببحه بارده
والله كتير يا دكتوره حياه أكيد يعني مش هحفظ أسم كل واحده تبصلي وتتكلم معايا
قاطعت شوقه بحديثها الاذع
تتكلم وتبصلاء دأنت جامد بقي وأنا مش واخده باليبص يا صفوان عشان أنت شكلك كده منحرف وبتاع بنات فاحب أقولك أني مش من نوع البنات اللي بتتخان أو بيتبص لغيرهاأنا يا حبيبي مينفعش يبقي معايا شريك فيكأنت بتاعي أنا وبس ولو عقلك وزك وخلاك تعرف غيري أو تبص لغيري ورحمة ماما لهكون خارجه من حياتك ومش هتشوف وشئ تاني
أنهت حديثها وكانت علي وشك الذهاب لكنها تفاجئة بيداه تحاصر خصرها وجذبها اليه جاعلها تلتصق بجسده ناظرة داخل عيناه الامعه ببسمه ملئ بالعشق قائلا
بزمتك بقي في حد يبقي معاالمانجه ويروح يبص للكاكه أقسم بالله عيوني مبتشوف غيرك
أجابته بجفاء
لا والله طب والحلوين اللي بيبصولك وبيكلموك ايه راحه فين مش كانه لسه ملين كلامك
ااه أنتي شكل النكد وحشك وعايزه تفرهدينا بالخناقوالله مهزعلك بس بدل ما نخلص طاقتنا في النكد والخناق تعالي نخلصها في حاجة تستاهل
ا
اما داخل منزل زيدان فكانت تقف ناديه داخل حجرة نومها تتحدث عبر الهاتف وهي منزعجه بشدة وتقول لمن يحدثها
نعم يا حبيبي مش قادر تكمل ليه هو لعب عيالبقولك ايه لو ضميرك صحي وبينقح عليك اديله شمه من البودره اللي بدي هالك ببلاش والا ساعتك ناسي أنك شمام وكمان كان مقبوض عليك وأنا اللي خرجتك من كل البلاوي ديه
بقولك ايه كل تحركات حياة والزفت صفوان وكل كبير وصغير عندك توصلني وإلا أنت عارف أنا أقدر أعمل فيك ايه يا مازن
ركز يا مازن بلاش الضمير اللي صحي فجأه ده
هكذا قالت ناديه حديثها لذلك الغريق باالأعيبهامازن الذي يقف في حديقة البيت ويشعر بالسؤ مما يفعله
يلعن أبوه البودره علي أبو السچن اللي ذلتيني بيهمأفهمي أنا مش قادره أعمل فيهم كدهأنا بسببك بقيت عامل زي الجاسوس مبقتش أعرف أنام من كتر القلق
ردفت بكل جمود
ياختي حلوه وكان فين ضميرك الصاحي ده يوم ما وافقت أنك تبقي معايا بقولك ايه أنا الحد دلوقتي مقولتش لزيدان علي اللي عملته معا المحروسهورد في غيابه تصدق بالله ده
لو عرف حاجة هيشرب من دمك في وسط بيتك ومحدش هيقدر يحميك منه عارف ليه عشان أنت الغلطان
فرك شعره بغيظ
مما يسمعه من تهديدات وتوعد
قولتلك مكنتش في وعيه حتي هي مكنتش صاحيه ومشافتنيش ولو قولتي حاجة محدش هيصدقك!
أطلقت ضحكه ماكره
وهو أنا عبيطه زيك عشان أضيع فرصه زي ديهعيب عليك يا ميزو أنا صورتك معاها صوت وصوره ولو تحب نذيع قول ذيع وهتلاقي الڤيديو منور بيت العزيزي ويشوفه بقي حفيدهم المحترم وهو في حضڼ واحده مش واعيه بيه أساسا والا تعرف ياعين أمها أنها فقد عذريتها معا!
ضړب رأسه بالشجره محاولا تحامل مايسمعه وقال
قولتلك مكنتش في وعيه كنت تحت تاثير جرعة البورده اللي اديتي هالي يوم ماخرجتيني من القسم مكنتش واعي أنا بعمل ايهوبعدين أنتي عايزه تفهميني أنها الحد دلوقتي متعرفش أني قضيت معاها ساعه ايه مشافتش نفسها لما صحيت!!
تنهدت نادية وجلست علي المقعد مثل الشيطان
لاء مشافتش نفسهالأني ياعين أمك دويت الموضوع قبل ماتصحي وخلتها نايمه زي الفل وبعدين أنت كنت مفكر أنها لو صحيت وشافت نفسها بالحالة اللي كنت سايبها فيها هتسكت لاء ياحبيبي ديه كانت صړخت ولمت علينا البيت وكان زمانك في خبر كان
بص يا ولا أنت مش هتقدر تفلفص مني والا تفلت من تحت جناحي فخليك جدع وبلاش ۏجع دماغ وهي كلمة ملهاش تانيياما تتظبط وتقولي أخبارهم أول بأول ياما همنع عنك الهباب اللي بتشربه وهوري الڤيديو لزيدان ولكل نفر في عائلة العزيزيوأنت عارف أنا واحده قادره ومعنديش حاجة ابقي عليها يا ضنايا!
أغلقت الهاتف في وجهه تاركه أياه يجلس علي الأرض بعقل متشتت پخوف سيطر علي وجدانه مما يمكن أن يحدث له اذا حاول الخلاص من ټهديدها
اما داخل منزل زيدان فكان يجلس علي مقعده ويتناول الشيشه وأمامه تقف نجاة التي يبدو عليها الضيق وتقول
بقولك حسان كتب كتابه علي ليلي اللي المفروض تبقي مراتك كمان يومينقوم يا زيدان أعمل حاجة روح طربق البيت علي دماغهم وهاتها من شعرها
أخرج مقدمة الشيشه من فمه ونفخ الدخان في الهواء وأبتسم بجفاء
بجولك ايه يا خالهليلي ديه متسواش عندي مليم أحمر أنا كنت هتچوزها عشان خاطرقبس الحمدلله اديها چات من حداقم وراحت لنصيبها
جحظت عيناها بحنق
يعني ايه خلاص أتخليت عن بنتي وسبتها لغيرق بجي هو ده أتفاجنا يا زيدان
رمقها زيدان بزمجره
أتفاج ايه اللي بتتحدتي عنه بجولك ايه مطيريش الحچرين من نفوخي عاد ياله روح علي دارك وهمليني مش ناجص شغل حريم
غلت الډماء داخل عروقها وتقدمت منه بضيق
شغل حريملاء دأنت متعرفنيش دأنا نجاة العزيزي اللي الكل بياجي الحد عندها ويعملها ألف حساب! وبعدين أنا
مضربتكش علي أيدك عشان توافق أنك تتجوز بنتي لاء يا بابا فوق أنت اللي أول ماشوفت صورتها ريلت عليها ووافقت أنك تتجوزها!
أنتي أتچننتي في عجلك والا ايه يامره أنتي ورحمة أبوي كلمه قمان وهقون لزجق جلم يطلع من حباب عنيكي
هكذا صاح عليها زيدان بوجة منعقد پشراسه بعدما حذف الشيشه من يدهاما هي فتراجعت خطوة للوراء وهي تسمعه يكمل
وبتك اللي بتتحدتي عنيها داي متملاش عيني باكبيرها جوي أجضي معاها لليله أخد مزاچي منيها وبعدين أرميها للغفر بتوعيياله يا واليه غوري من بيتي وحسك عينك المح رچلق بتخطي چوه عتبت بيتي مره تانيه ياله
لم تتحدث بل رمقته بنظره قاسيه حملت الكثير من المعانيثم غادرت اما هو فعاود الجلوس وأمسك بالشيشه وهو ينظر
في أثار خطاها
غوري جبر يلمك واليه جادره
صمتا وهندم جلسته وأكمل تناوله اما بحجرة نوم ورد فكانت تجلس علي
فراشها تفكر فحديث حسان وعيناها تردف الدموع البائسه من ثم وجدت ناديه تفتح عليها الباب ودلفت اليها وجلست علي حافة الفراش بجوارها وقالت بوجه مبتسم
يوه أنتي لسه زعلانه خلاص بقي قولتلك هجوزك سيد سيده
حركت رأسها بموافقه دون حديث اما الأخره فاكملت بمكر مدعيه الحزن
ياعيني عليكي يا ورد حرقه دمك وبتعيطي علي واحد رماكي في نص الليل ومش كده وبس ده كمان أتجوز النهارده لاء وكمان أتجوز ليلي اللي المفروض خطيبة زيدان بس هقول ايه ناس فا جره معندهمش لا دين والا أخلاق
ذادت دموع عيناها وأعتصر قلبها پألم جراء ذلك الخبر الذي سمعته فكان بمثابة الخڼجر
الذي طعن قلبها وحاولت تمالك رعشة جسدها وتفوهت بحشرجه
ليلي حسان أتچوزها طب و زيدان أخوي جال ايه لما جالوله الخبر
أجابتها نادية بمكر
هيعمل ايه سكت مقالش أي حاجة بيني وبينك كده هو كان حاطط عينه من حياة مرات صفوانبس أخوكي مش غلطان لاء البت الفاجره اللي أسمها حياة كانت بتلغيه الحد لما علقته بيها وبعدين راحت وأتجوزت صفوان والله يا ورد عائلة العزيزي ديه عايزه عود كبريت يولع فيهم كلهم عشان نخلص من قرفهم! ده مش بعيد يكونه هما اللي غصبه علي حسان عشان يسيبك ويتجوز ليلي
أنزلقت دموعها بيأس
كيف يا خاله ده زيدان رافض حسان جدام عيني
أنا خابره زين أنك بتجولي أكده عشان تطيبي خاطري بس خلاص أنا مبجتش عايزه حد يواسيني همليني لحالي معالش عايزه أنام
مددت جسدها برفق فوق فراشها وسحبت الغطاء عليها لتكمل بكائها في صمت أما نادية فنهضت وهي تبتسم بمكر وهي تخطط لشئ ما ثم تحركت وغادرة الحجرة
ومر بعض الوقت وحل الليل وفي المساء كانوا يجلسون جميع افراد بيت الحج رضوان داخل المندره يجلسون علي الأريكات وأمامهم صحن كبير يسمونه راقيه يضعون داخله الخشب وشعلوه ليتدفئه حول نيرانه وأمام الحجة وصيفه كانت هناك طاولة فوقه كؤاس الشاي التي اعدته علي نيران الراقيه وبعض الأصحن التي تحتوي علي القرص الفلاحيوبعد الأنتهاء من سكب أكواب الشاي نهض مازن ووزعها علي الحاضرين ليحتسوا الشاي ويذيد تدفئتهم
ربنا يبارك لمتنا ويكترنا دايما وما ينقص مننا حد
هكذا دعت لهم الجده وصيفه بعين مبتسمه برضاء اما الجد فنظرا الي حياة الذي ترتجف قليلا بجانب صفوان من شدة شعورها بالبروده
أمسك كوباية الشاي من مراتك يا صفوان رعشت أيديها هتوقع الكوبايه عليها
أنتبه صفوان اليها وترك كأس الشاي الخاص بهي واخذ ايضا كأسها ونظرا لها بقلق بسبب هيئتها ورعشت جسدها
مالك بتترعشي كده ليه الجو مش صاقعه للدرجادي !! أنتي تعبانه والا ايه
نفخت في يدها لتتدفا وأقتربت منه قليلا وهتفت بصوت يسمعه هو فقط
أنت لما نزلت وسبتني فوق دخلت خدت شور ولما خرجت الجو كان حر شويه عشان الاوضه كانت دافيه عشان كده ملبستش حاجة تحت العباية غير هدومي الداخليهومن حظي أول مانزلت المندره الهواء ضړب جسمي وحسيت بالصاقعه وحسه أن البرد بيشكشني صقعانه أوي يا صفوان
أغمض عيناه لبرهه بسبب تصرفها الغبئ وهتف بزمجرة من تحت أسنانه
ااه هدومك الداخليه يعني لو العبايه خفيفة هتبين جسمك من تحتهاوالهانم بقي متعوده أنها متلبسش حاجة تحت هدومها غير حتتين وشكرا علي كدة
زاغت بعيناها تتفقد نظر الحاضرين الذي أنشغلا كلن منهم بالحديث معا الأخرثم ثبتت نظرها عليه وتمتمت بانخفاض
جرايه أنت هتتخاتق معايا والا ايهوبعدين أنا غلطانه أني أصلا قولتلك أنا هقوم اطلع لأوضتي
رمقها بجدية قائلا
مفيش قوم ليكي غير لما الكل يطلع علي اوضه
قوصت حاجبيها بغرابه
نعم وده ليه بقي أن شاء الله!
قضم علي شفاه بغيظ
عشان أنا مش ضامن العباية اللي أنتي لبساها ديه بتبين جسمك وأنتي ماشيه والا لاءعشان كده مش هتقومي من جنبي غير لما الكل يطلع أوضة وقتها هنطلع أنا وأنتي!!
أنكمشت أكثر بذاتها برجفه هاجمت جسدها
مش قادره ھموت من الصاقعه
تنهد ببعض اللين وشلح سترته القطن الذي كان يرتديها والبسها أياها من ثم أمسك بيدها ليدفئها وباليد الأخري أمسك بكأس الشائ وقدمه من فمها قائلا ببعض الهدؤ محاول تهدئتها
حاولي تهدي دلوقتي هتدفئوأشربي كوباية الشاي وهي سخنه وهي هدفيكي أكتر
بس أنت كده هتبرد التيشرت اللي لبسه خفيف وهيبردك بص خد الجاكت بتاعك وأنا هشرب الشاي وهبقي تمام
رمقها ببسمه رجوليه هادئه لكي يخفف عنها
متقلقيش عليا أنا تمام ومش حاسس بالصاقعه اللي أنتي حساها ياله خدي أشربي الشاي عشان تدفئ أكتر
أخذت الكأس من يده وبدأت بتناولها أما هو فلم يترك يدها بل ظلا ممسك بهي ليدفئ أطرافها ومد يده الأخره وأمسك بكأس الشاي الخاص بهي وبدأ بتناوله أيضاأما جميع الحاضرين فكانوا ينظرون الي ذلك الموقف الرائع الذي حدث أمام أعينهمولمعت عين الجد بما يراه فلقد شعر أن حفيدته ستنعم ببعض الحنان الذي حرمها منه أبيهاثم تنهد وقال بصوت مبتسم
بقولك ايه يا صفوان أنت و حسان بما أنكم أتجوزته بالسكت من
غير فرح ايه رئيكم لو تاخده عرايسكم وتروحه تغيره جو في أي مكان البنات تختارهأهو تشمه هواه غير هواه الفيوم
أجابهصفوان برسميه
معنديش مانع يا جدي بس أنت عارف أني عندي شغل كتير الفتره ديه ومحتاج كل دقيقه
صمم الجد قائلا
بلا شغل بلا ۏجع دماغ أنت ايه ماتعبتش وبقالك أكتر من سته وعشرين سنه شغال ومخدتش والا يوم أجازه ريح نفسك وفك عن نفسك يومينوالا أنت مش عايز تفسح دكتورتنا
التف نظر صفوان الي معشوقته قائلا ببسمه هادئه
الدكتوره تأمر وصفوان ينفذ
أخفضت نظرها بخجل اما الجد فذات بسمته
ربنا يحفظكم من العينادينا خدنا الموافقه منكم لما نشوف بقي حسان و ليلي حجتهم ايه!!
أجابته ليلي بهدؤ
معنديش مانع ادام كل واحد هيبقاله أوضة
لوحده
تنهد حسان بيأس فكان يدرك أنها تقصد عدم مكوثهم معنا مما جعله يجيب بجدية
وأنا معنديش مانع أنا فعلا محتاج أغير جو واهدي أعصابي وتفكيري شويه
حرك الجد رأسه بأبتسامه
عال أويخلاص شوفه هتسافره فين وسافره يوم الجمعه قعدلكم أسبوع
تبادله البسمه بينهم اما حسان فلاحظ شرود مازن وقال بغرابه
مالك يا مازن سرحان في ايه من ساعة ماقعدنا وأنت مش مركز معانا ايه اللي شاغلك
أنتبه لصوت من يحدث وقال
مفيش حاجة بس أمريكا وحشتني وبصراحه كده بفكر أني أسافر
تفاجوا جميعهم من حديثه وأولهم كان الجد الذي أعترضه بحزم
سفر ايه يابني أنت لحقت تقعد معانا عشان ترجع تسافر!! شيل الفكره ديه من دماغك
ساندته الحجة وصيفه بجدية
أيوة مفيش سفر يا مازن داحنا يابني مبنصدق انكم تتجمعه وسطينا تقوم تفكر أنك تسافر وتسبنا تاني!
لم يكن يملك خيار أخر للهرب من ذلك المأذق الذي أوقعته بهي ناديه سوا هجرته مجددا الي أمريكامما جعله يبتسم بمراوغه
مالك قلبتوها دراما كده ليه وبعدين هو أنا لو هسافر هسافر النهارده لسه قدامي وقت علي ماحضر التأشيره والورق واحجز التذكره يعني متقلقوش
قاعد معاكم حوالي أسبوعين!!
تنهد الجد بحزم
مفيش سفر يعني مفيش سفر وده أخر كلام عنديقعد في بلد وأستهدا بالله والسفر ده فكر فيه بعدين أنما دلوقتي لاء ولو عايز تسافر وتغير جو روح سافر معا صفوان وحسان أهو علي الأفل تاخده بحس بعض
بس يا جدي قاطعه الجد بحسم
مفيش بس خلاص أنا قولت اللي عندي مفيش سفر لأمريكا
لم يستطيع قول أي شئ غير الصمت والتفكير في أمر أخر لينجيه
وظلوا جميعهم
يتثامرون الحديث حتي مرت الدقائق وصعدا كلن منهم الي حجرتهوبعد مغادرة الجميع من المندره لم يتبقي سوا حياة وصفوانالذي نهض وهو ممسك بيدها وجذبها برفق لتقف بجانبه ومازالت ترتعش فجسدها قد تملكت منه البرودهمما جعلا صفوان يملس علي وجهها البارد ويقول بجدية
جسمك متلجديه حاجة تعلمك أنك تبطلي أهمال ومتخرجيش من الأوضه غير وأنتي لبسه حاجة تحت هدومك فوق هدومك الداخليه
أقتربت منه ووضعت رأسها فوق صدره محاوله الأحتماء قليلا من الهواء
بالله عليك مش وقت مواعظ بقولك
متابعة القراءة