ټوفي زوجي
ټوفي زوجي للتو عندما جاءت عائلته لأخذ جميع ممتلكاتي وطردوني من المنزل. إلى أن كشف محامي الحقيقة التي كادت أن تغير حياتي. ټوفي زوجي للتو عندما جاءت عائلته لأخذ جميع ممتلكاتي وطردوني من المنزل. إلى أن كشف محامي الحقيقة التي كادت أن تغير حياتي... عندما ټوفي زوجي فجأة ظننت أن أسوأ ألم سأشعر به هو فقدانه. كنت مخطئة. بعد يومين فقط من جنازته زارت عائلته منزلنا المنزل الذي بنيناه معا. لم تعانقني والدته أو تقدم لي التعازي. بدلا من ذلك رمقتني بنظرة باردة وقالت عليك أن تبدأ بحزم أمتعتك. هذا المنزل ملك لعائلتنا الآن. رمشت في حيرة. عن ماذا تتحدث أنا ودانيال اشترينا معا. ضمت شفتيها. بأمواله. لم تكوني شيئا قبله. لا تظني أنك تستطيعين أخذ ما هو لنا. قبل أستوعب الأمر كان شقيق دانيال وابن عمه يتنقلان بين الغرف يفصلان الأجهزة الإلكترونية ويرتبان صناديق المجوهرات بل ويزيلان إطارات الصور من الحائط. حياتي كلها ذكرياتنا تجمع صناديقهما. صړخت وبكيت وتوسلت إليهما يتوقفا. لكنهما تجاهلاني. قالت والدته ببرود لم تعد جزءا العائلة. ستغادر الليلة. مع حلول الليل وقفت خارج تحت المطر أحمل سوى حقيبة صغيرة وملفا مليئا بالوثائق التي أخذتها اللحظة الأخيرة. انفطر قلبي وأنا أشاهدهم وهم يغلقون الباب. الأيام القليلة التالية بقيت صديقتي ميا غير قادرة على النوم. تحول الحزن إلى يأس واليأس ڠضب. حينها اتصلت ميا بعمها وهو محام. قال عليك تكافحي الأمر. عندما قابلته نظر إلي بتمعن الملف الذي استرجعته المنزل. بعد لحظات وقال بهدوء سيدة بليك أعتقد زوجك ترك لك شيئا. شيء تعرفه عائلته. عبست. ماذا تقصدين مرر ورقة المكتب وصية دانيال. النسخة الرسمية. وفي النهاية كتبت بخط عريض الكلمات جعلت يدي