سرتحت الشراب
فيها وبدأ يتمشى بيه ببطء من أوضة لأوضة بيحاول ما يوقفش عشان الولد ما يصرخش. مع الوقت صړيخ ياسين بدأ يهدى ويتحول لنفس تقيل ومكتوم.
لما الولد هدي شوية أحمد قعد وبص عليه بتركيز ونور الأباجورة خاڤت. لاحظ إن رجل من رجلين ابنه بتتحرك طبيعي بس التانية ثابتة ومحطوطة بوضعية متنية كأنها ۏجعاه. الموضوع ده خلاه يستغرب.
أحمد فك هدوم الولد وبدأ يفحص رجليه. في الأول كل حاجة كانت تبان طبيعية. متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات بس لما قلع الشراب شاف التفصيلة المرعبة اللي غيرت كل حاجة..
رجل كانت طبيعية والتانية كانت وارمة جدا وسخنة ولونها أحمر غامق يميل للزرقان. وبين صوابع الرجل كان فيه فتلة رفيعة جدا تكاد تكون مش باينة.. كانت شعرة طويلة. من لونها عرف إنها شعرة من شعر مريم مراته.
أحمد صحى مريم وهو مخضوض وجريوا فورا على المستشفى. في الطوارئ أول ما الدكاترة شافوا المنظر اتحول الهدوء لحالة استنفار.
مطلعتش مغص!
ياسين دخل غرفة العمليات فورا. الدكاترة قالوا لهم إن أي تأخير تاني كان ممكن يؤدي لنتائج كارثية ومستحيلة تتعالج.
أحمد دلوقتى مبيفوتش فرصة إلا وبيحذر فيها الأهالي فتشوا في لبس ولادكم فتشوا في الشرابات شعرة واحدة كانت هتضيع مستقبل ابني.
النهاية
قصة حقيقية بقلمي مني السيد