وانا برمي الژبالة
في الچريمة.
الجزء الثالث والاخير
تاني يوم الصبح، عرفت الحقيقة المرة. المهدئ ده كان دوا تامر كان بياخده لما عمل عملية في كتفه السنة اللي فاتت. يعني هما مخططين ومرتبين.
مرحتش البيت. رحت عند أختي، وهناك فتحنا لاب توب تامر اللي كان ناسي الإيميل بتاعه مفتوح عليه.. ولقينا المصېبة.
حجوزات فنادق.. فواتير مطاعم غالية في المهندسين والشيخ زايد في ليالي كان بيقول فيها إنه شغال.
ولما بدأت أشك وأسأل، بقيت عائق في طريقهم.
بدل ما يطلق، قرروا يهدوني بالدوا عشان أفضل نايمة وتايهة ومحدش يصدقني
لما رحت البيت مع البوليس عشان ألم هدومي، وفاء فتحت الباب. مكنش على وشها ندم، كان على وشها قرف إني فضحتهم.
تامر حاول يقرب، الظابط منعه.
لما الظابط واجه وفاء، قالت بكل برود أنا مكنتش ھڨتلها، ده يدوب حاجة عشان تهدا وبطل نكد!
تامر بص لأمه وقال لها بضعف مكانش ينفع تقولي لهم كده يا ماما!
مقالش ليه عملتي كده؟ لا.. قال ليه اعترفتي؟
في اللحظة دي، تامر ماټ في نظري.
رفعت قضية خلع، وفاء اتحقق معاها، وعرفت إن اللي كان معاها مكنتش زميلته.. دي كانت سمسارة عقارات، هو وأمه كانوا بيفرشوا شقة تانية عشان يروح هناك براحته.
بعد 6 شهور، أنا وبنتي في شقة إيجار بسيطة، بس فيها راحة بال تسوى قصور.
لما حد بيسألني عرفتي ازاي؟ بقولهم مش البودرة ولا الخضة..
هي اللحظة اللي شفتهم فيها بيبصوا للطبق وهما مش متفاجئين.
دي كانت اللحظة اللي جوازي انتهى فيها فعلاً.