جوز بنتي ضربها واحنا اعدين كلنا علي الغدا
وتزوير والتسبب في ۏفاة.
أما سيد فاكتشفوا إنه مطلوب في قضايا أقدم بكتير.
ومريم؟
في الأول كانت بتصحى من النوم مڤزوعة. أي صوت عالي كان يرعبها. وكانت تبكي لو حد قرب منها بسرعة.
بس واحدة واحدة بدأت ترجع.
قصت شعرها. غيرت أوضة نومها. رجعت ترسم تاني بعد ما كانت بطلت من سنين.
وفي يوم دخلت عليا المطبخ وأنا بعمل شاي.
وقالت يا بابا أنا أخيرًا حاسة إني بتنفس.
ابتسمت رغم الدموع.
بعد شهور في أول يوم عيد جديد فرشنا السفرة في نفس الجنينة.
نفس المكان.
بس المرة دي مكانش فيه خوف.
مريم كانت بتضحك بصوت عالي. كريمة بتوزع الأكل. وزينب قاعدة ساكتة لكن ماسكة إيد ابنها.
أيوه حسام أخطأ. غلط كبير. بس بعد اعترافه وتعاونه أخد حكم مخفف. وخرج بعد فترة وهو إنسان تاني.
قبل الأكل مريم بصتلي وقالت فاكر يوم العيد اللي فات؟
بصيت حواليّ. للناس اللي بحبهم. للضحك. للأمان اللي رجع بيتنا.
وقلت لا أنا فاكر اليوم اللي قررنا فيه إن محدش هيخوفنا تاني.