رواية كاملة
الحاج محمود وهو ساند على دراع سارة. القاعة سكتت تماماً.
سارة كانت حاسة بضربات قلب ياسين تحت لبسه، كانت مړعوپة بس صامدة. فجأة، واحد من الأعمام عزيز قام وضحك بسخرية
منور يا حاج بس غريبة، الممرضين بيقولوا إن الحاج محمود مبيقدرش يمشي خطوتين، أنت جاي النهاردة ورجلك شايلة فستان العروسة الجديد؟
عزيز قرب من ياسين وبحركة غادرة حاول يشد الوش، لكن سارة في لحظة بديهة، رمت كاس الميه اللي في إيدها على
وش عزيز وزعقت بفخر
إلزم حدودك! الحاج محمود مريض آه، بس لسه سيد البيت ده، وأي إهانة ليه هي إهانة ليا ولعيلة الشافعي كلها!
الارتباك ساد القاعة، وياسين استغل اللحظة وطلع فلاشة فيها تسجيلات بتثبت اختلاسات أعمامه.
لما رجعوا الفيلا، ياسين قلع القناع وهو منهك. بص لسارة بامتنان غريب
أنتي أنقذتيني النهاردة. مكنتش متخيل إنك هتقفي الوقفة دي.
سارة ابتسمت بۏجع
أنا عملت كده عشان الراجل اللي دفع علاج أمي وحمى أخويا، سواء كان عجوز أو شاب.
ياسين مسك إيدها
سارة، اللعبة خلصت. أنا هعلن حقيقتي للكل، والديون والتهديدات انتهت. بس فيه مشكلة واحدة
سارة سألته بقلق
إيه هي؟
ياسين ضحك لأول مرة، ضحكة حقيقية خلت قلبه يبان في عيونه
إني اتجوزتك بصفتي راجل عنده ٦٠ سنة ودلوقتي مضطر أخليكي تحبي شاب عنده ٣٠ سنة من أول وجديد. تفتكري عندك طاقة تبدأي الحكاية من غير أقنعة؟
سارة بصت للفواتير المحروقة في الدفاية، وبصت لوشه الحقيقي اللي مكنتش لسه شبعت منه، وقالت بابتة
أنا حبيت الراجل اللي جوه القناع يا ياسين والظاهر إن الحكاية لسه بتبدأ.