يقول احد الاخوة في اليمن

موقع أيام نيوز

إيجار خالتي أم فلان. قال له عندها حق شهرين 50000. قال له با حول لك حق ستة أشهر الآن وأعط خالتي سند الحوالة. فرحت الأم وبكت واڼهارت في الشارع وتجمع الناس وأنا أراقب الموقف بدهشة. ثم قام الرجل الطيب بأخذها إلى الشارع المقابل للحراج حيث كانت سيارته وكان بداخل السيارة أمه وزوجته وأطفاله. يا الله من هذا الرجل وأي قلب يحمل وأي سخاء وكرم يملك! انذهلنا جميعا وشدنا الفضول للحاق به إلى الشارع
المقابل. هناك قام الرجل بشراء أسطوانتين إضافيتين للأم وقال هذولا لك مني ومن أمي ومن زوجتي. ثم أعطاها 100000 يمني أخرى وجوال محمول وقال لها ارجعي بيتك يا أمي مرفوعة الرأس. أنا الآن بحول لصاحب البيت إيجار ستة أشهر صومي رمضان مرتاحة وأنا باتصل بك لو احتجت شيء. أنت من اليوم أمانة في رقبتي أنت وأطفالك. ثم ذهب إلى محل صرافة قريب من السوق وبعد بضع دقائق جاء ومعه سند حوالة باسم صاحب البيت بقيمة 200000
ريال وقال لها حاسبته حق شهرين من أول 50000ودفعت له 150000 حق ستة أشهر. ونزلت امرأة من سيارة الرجل للأم وأعطتها مبلغا آخر لا أعلمكم وقامت بتقبيل رأس الأم المسكينة. عرفنا أن من نزلت من السيارة لتقبيل رأس الأم المسكينة كانت أم ذلك الرجل الطيب يعني هي من ربت هذا الرجل على حب المساكين. كان رسول الله صلوات الله عليه يدعو ويقول اللهم ارزقني حب الضعفاء. لذلك حب المساكين والضعفاء تربية إسلامية وإنسانية. موقف يقشعر له الأبدان موقف إنساني لم أرى مثله موقف إيماني موقف رجولي موقف أصيل.
تمت

تم نسخ الرابط