دفعت ثمن رحلة العمر

موقع أيام نيوز

الأسبوع التالي جاءت سارة.
دخلت وهي متوترة جلست وحاولت أن تتكلم.
قالت أنا غلطت. أنا كنت شايفة إن وجود حضرتك هيحسسني إننا مش لوحدنا.
قلت بهدوء كنت تريدين خصوصية كان يمكن أن تقولي ذلك منذ البداية. لا أن تطرديني عند باب الشقة.
قالت أنا كنت غبية.
قلت لم تكوني غبية. كنت أنانية. والأنانية تعالج بالحدود.
سكتت ثم قالت أنا اتعلمت.
قلت أتمنى. لأنني لن أحتمل درسا ثانيا.
خرجت سارة من عندي يومها وهي أخف وكريم كان يمشي بجانبها صامتا كأنه يفكر لأول مرة في معنى كلمة بر.
وأنا عدت إلى الداخل وأغلقت الباب لكن هذه المرة لم يكن باب خوف. كان باب كرامة.
منذ ذلك اليوم تغير شيء في حياتي.
لم أعد المرأة التي تشتري المحبة بالهدايا.
لم أعد أضع نفسي في ذيل القائمة.
تعلمت أن السخاء بلا احترام يتحول إلى باب مفتوح للدهس.
قد يقول أحدهم كنت قاسېة.
وأقول لا.
كنت عادلة.
والعدالة أحيانا لا ترفع صوتها لكنها تغير كل شيء.

تم نسخ الرابط