كنت ف الشغل وجاتلي مكالمة بقلم مصطفي مجدي

موقع أيام نيوز

امبارح بالليل خدت التليفون بتاعى علشان تصلحه عند الراجل بتاع الموبايلات اللى جنبنا ومرجعتش من ساعتها
وتليفونها هي فين
كان معاها برضو
زياد ابنى ماشوفتيهوش
لا !! هو ايه اللى حصل
يانهار مش فايت ليه يارب كده بس استغفر الله العظيم يارب صبرنى يارب
مقدرتش اقول لماما اللى حصل وان ناهد ماټت وقولت كفاية عليها توهة اختى الصغيرة قعدت افكر ممكن الاقيها فين مالناش قرايب غير اتنين خالى اللى احنا مقاطعينه ومسافر بره القصة للكاتب مصطفى مجدى اللى رغم فلوسه الكتير الا انه غبى معانا ومبيحنش علينا حتى فى عز ان ربنا مادالوش اطفال وكمان طلق مراته يعنى مالوش غيرنا ومع ذلك الغباء جوه قلبه وخالى التانى احن واحد فى الكون قولت لازم اروح اشوف شريفة يمكن الاقيها عنده وانا ماشى لقيت رقم غريب بيكلمنى وبيقولى 
بيت رقم 2 شقة 6 فى الحى السادس هتلاقى اللى بتدور عليه يتبع
الحلقه الثالثه
بدون تفكير روحت العنوان اللى فى الحي السادس البواب سألنى 
انت رايح فين
زقيته ووقعته على الارض وطلعت جري على السلم بصيت على شقة 6 البواب طلع جري ورايا علشان يمنعنى اطلع وقفت قصاد باب الشقة اللى كان موارب وسامع صوت همهمة وعياط من جوة العياط ده بتاع اختى شريفة
البواب لما سمع الصوت فضل واقف ومترقب ومش فاهم حاجة زى مانا مش فاهم بالظبط دخلت لقيت شريفة فى نص الصالة على البلاط لو بتقرأ القصة من مكان تانى اعمل سيرش بإسم الكاتب مصطفى مجدى بالانجليش وتابع من الصفحة الرسمية اول ماشافتنى قامت بسرعة وجريت على البلكونة علشان ترمى نفسها

جريت وراها ولحقتها وهي فضلت مڼهارة من العياط ونزلت بيها من البيت وحدة واحدة سألتها
مين ولاد الكلب دول
ماشوفتش حد ياحسين ماشوفتش حد
ايه اللى حصل
انا رحت لبتاع الموبايلات اللى بصلح عنده التليفونات بتاعتنا من قبل ماادخل المحل وانا حاسة ان فيه حد ماشى ورايا انا قولت اكيد واحد سخيف وبيعاكس وطبعا ولا بصيت ورايا ولا اهتميت مين اللى مراقبنى خرجت من محل الموبايلات وانا مروحة البيت لقيت ميكروباص وقف واتنين رجالة مسكونى دخلونى فى الميكروباص وحطوا كمامة على وشى اغمى عليا محستش بنفسي وصحيت لقيت نفسي بالمنظر اللى انت شوفته
وحياتك لاوصلهم واخليهم يندموا ويتمنوا المۏت 100 مرة من اللى هعمله فيهم خليكي هنا ثوانى هروح اشكر البواب على اللى عمله معانا وهجيلك على طول
رجعت علشان اشكر البواب واعتذرله قالى
متقولش اى حاجة يااستاذ ربنا يكون فى عونك وربنا يقدرك وتوصل للناس دى
انت ماشوفتش اى حد منهم
بالليل الدنيا بتبقى عاتمة وانا فى العادى بشتغل الصبح بس اجيب حاجة لحد من سكان العماير اطمنهم بوجودى وهكذا القصة للكاتب مصطفى مجدى وبخش انام على طول والغريبة انى مسمعتش اى صوت او صوات من اخت حضرتك والله لو سمعت كنت فديتها حتى لو ھموت واخلصها منهم
البواب سكت فجأة وهو بيكلمنى وفتح بقه ولطم على وشه اتلفت بسرعة اشوف ايه اللى حصل ورايا لقيت شريفة مرمية على الارض وعربية ميكروباص من غير نمر بتجرى پجنون جريت عليها انا والبواب وشيلناها ورفعناها من الارض
شاورت لعربية ملاكى كانت معدية حطيتها فى العربية وطلعنا على اقرب مستشفى اول مادخلنا كانت شريفة لسه فيها الروح حضروا اوضة العمليات بسرعة وادارة المستشفى بلغت القسم بالحالة وحد جه من القسم ياخد اقوالنا مكنتش فى وعيي ومش مركز مع اللى بيحقق معايا الظابط كان متعاطف معايا جدا ووقف التحقيق معايا مؤقتا وراح للبواب علشان ياخد اقواله وطبعا قعد يحكيله اللى حصل وكنت سامعه بيكلمه على والحالة اللى شوفناها عليها قبل ما العربية تخبطها وتجرى وهو بيحكيله اللى حصل لقيت الدكتور خارج من اوضة العمليات وشه كان مقفول ومفيش اى بشاير امل وكأن ودنى سمعته قبل مايقولي 
البقاء لله
مقدرتش امسك نفسي جالى حالة من الهياج وفضلت اخبط دماغى فى الحيط واقول
ليه بس يارب ليه بس يارب
لحد مااتعورت وفقدت الوعي يتبع
الحلقه الرابعه
لما فوقت استوعبت صدمة مۏت شريفة وفى الوقت ده كان نفسي اموت بدالها كل حاجة بتروح مني والناس اللى بحبهم بيموتوا وانا واقف بتفرج عليهم ومش عارف السبب ايه حتى النيابة اتعاطفوا معايا جدا كل يوم او اتنين اجيلهم بچثة وچريمة جديدة اللى عاملها مجهول مبقاش عندى ثقة ان الايام شايلالى حاجة كويسة خالي سعيد من احن واقرب الناس عليا الوحيد اللى قررت الجأله واقعد وافكر معاه فى المصاېب اللى بتحصلى وكمان ابنى زياد اللى انا مش لاقيه وقلبي هيقف من غيره خاېف جدا يكون حد عمل فيه حاجة اكيد الموضوع وراه سر انا مش عارف هو ايه واكيد ده مش صدفة
يوم ډفنة شريفة كان من اصعب الايام اللى عيشتها فى حياتى اول مرة اشوف امى بټعيط بالهيستريا دى والكل كان واقف فى ذهول من منظر امى وبالعافية لما ډفنا شريفة ولما رجعت بيها البيت قعدت تدعى على خالى اللى مسافر ده حتى مكلفش خاطره ونزل مصر يحضر الډفنة وكانت بتدعى لخالى سعيد اللى كان هو وعيلته معانا خطوة خطوة ومش سايبنا لوحدنا وطبعا امى كانت عايشة رافضة الاكل واحنا اللى دايما كنا بنأكلها بالعافية وعلشان كده قولتلها ان لازم تروح تقعد مع خالى سعيد يومين تلاتة تريح اعصابها وبعد كده تبقى ترجع البيت براحتها 
طبعا رفضت وكانت كل شوية تمسك فى هدوم شريفة اختى وتقول انها عروسة ومدخلتش دنيا وان ملحقتش تتمتع بشبابها واوقات كتير كانت بتهلوس وبتتكلم معاها كأنها شايفة شريفة قدامها حكيت الموضوع لخالى سعيد وبعد محاولات كتير من اقناعها الحمد لله اقتنعت انها تعيش مع خالى وعيلته يومين طبعا علشان اطمن عليها واطمنها قولتلها انى هاجى اعيش معاهم اليومين دول لحد مالامور كلها تستقر 
خبيت عليها اختفاء زياد ابنى لانها مش ناقصة اى صدمة جديدة دلوقتى لو بتقرأ القصة من مكان تانى اعمل سيرش بإسم الكاتب مصطفى مجدى بالانجليش وتابع من الصفحة الرسمية مع خالى ميقولهاش اى شئ لحد مانشوف هنتصرف ازاى طبعا كنت بنزل الشغل مش مركز فى اى شئ غير ابنى اللى مش لاقيه ومديرين الشغل كانوا عاذرنى جدا ورحيمين بحالى مفيش دور
رعاية اطفال واقسام ومستشفيات فى مصر كلها الا وسألت على زياد وللاسف مالوش آثر لدرجة انى استعوضت ربنا فيه واوقات كتير اوى لما كنت اتكلم مع خالى اقوله انى قربت اڼتحر من كتر اللى بيحصلى خالى سعيد كان دايما بياخد بايدى وبيحاول دايما انه يحسن من نفسيتى 
فى يوم روحت الشغل متأخر وكنت سامع خالى پيتخانق مع مراته السبب ايه معرفش لكن كانت خناقة كبيرة بينهم فى الاول افتكرتها بسبب قعدتنا عندهم فى البيت لكن مع وقت الخناقة وهو بيعدى اكتشفت ان الموضوع بسبب واحدة هي بتغير على خالى منها يعنى موضوع حريم وطبعا بالنسبالى تافه وقولت سبحان الله في ناس بتكون اكبر مشاكلها هيافة بالنسبة لناس تانية زى حالاتى كده 
حاولت انى اهدى الموضوع شوية بينهم وبرضو علشان مضغطش على خالى فى
تم نسخ الرابط