مليونير ينصدم
وعدتها أحبك بغض النظر عن الاسم الذي تستخدمينه.
بكت لوسيا. وأنا أيضا. وفي وسط المقپرة احتضنا بعضنا البعض. مليونير وعاملة بناء. أب وابنة. عشرون سنة متأخرة جدا. لكن أخيرا معا.
الحياة الجديدة
كانت الأشهر الأولى صعبة. لوسيا لم تكن معتادة على الحياة الفاخرة. البيت كان يبدو كبيرا جدا. الأسرة ناعمة جدا. الطعام معقدا جدا.
كانت تفتقد غرفتها المستأجرة. كانت تفتقد البناء. كانت تفتقد بساطة حياتها السابقة.
لكن ببطء بدأت تتكيف. أعطيتها مساحة خاصة بها. غرفة زينتها حسب رغبتها. ليس بأثاث غالي بل بأشياء تحبها. ملصقات للكوكبات. كتب عن الفلك. صور لدونا ميرسيدس.
سجلتها في المدرسة الثانوية لتنهي دراستها. في البداية احتجت لكنها اكتشفت أنها تحب التعلم. خاصة العلوم. الفيزياء. الرياضيات.
أريد أن أدرس الهندسة المدنية قالت لي يوما أثناء العشاء أريد أن أبني مباني. مثلما تفعل أنت.
انتفخ قلبي بالفخر.
سنبني معا وعدتها.
وهكذا كان. تخرجت لوسيا من المدرسة الثانوية بمرتبة الشرف.
دخلت الجامعة بمنحة دراسية كاملة والتي بصراحة لم تكن تحتاجها. لكنها أصرت على كسبها بجهدها الخاص.
خلال تلك السنوات نمت علاقتنا. ببطء مثل نبتة تحتاج إلى رعاية وصبر.
لم أعد الأب الذي يعطي كل شيء. كنت الأب الذي يستمع.
علمتها عن أعمال البناء. هي علمتني ألا أعمل أيام الأحد.
أريتها كيف تقرأ المخططات المعمارية. هي أراني الكوكبات في السماء الليلية.
ترين تلك النجوم الثلاثة سألتني ليلة مشيرة إلى السماء إنه حزام أوريون. كانت جدتي ميرسيدس تقول إنهما شاماتي في السماء. بغض النظر عن مكان كنت ستجد دائما طريقك إلى المنزل بالنظر إليها.
بكيت تلك الليلة. بكيت على كل الوقت الضائع. على كل الألم. على كل الحب الذي كاد أن يضيع لل siempre.
لكنني بكيت أيضا من الامتنان. لأن على الرغم من كل شيء ابنتي كانت حية. كانت بصحة جيدة. كانت سعيدة. كانت في المنزل.