ابن الشوارع انقذ حياةالمليونير

موقع أيام نيوز

شحاتة، سړقة إنت كده بتقطع أرزاق.
سكت لحظة وبصله في عينه اقفل المكان ده أحسنلك.
في الليلة دي
علي ما نامش.
كان عارف إنه مش بيواجه بس فقر ده بيواجه ناس مستفيدة من الفقر.
بس لما بص على أوضة الأطفال وشاف سيد وعيال تانية نايمين في أمان لأول مرة في حياتهم
خد قراره.
مش هقفل.
وبدأت الحړب
محاولات ترهيب بلاغات كدب تشويه سمعته في الإعلام
لدرجة إن في يوم، المركز نفسه اتحرق جزء منه.
الأطفال كانوا بيصرخوا والدنيا كلها فوضى.
علي دخل الڼار من غير تفكير طلع طفل واتنين وتلاتة
لحد ما وقع على الأرض من الدخان.
صحى بعدها في المستشفى
أول حاجة شافها كانت ياسين واقف جنبه، كبر وبقى شاب، بس عينيه لسه فيها نفس البراءة.
قال له بصوت مهزوز إنت مچنون كنت ھتموت!
علي ابتسم بتعب مش قبل ما أطلعهم كلهم.
المفاجأة بقى
إن الحريق ده قلب الدنيا.
الإعلام مسك القصة والناس كلها شافت الحقيقة.
بقى في ضغط كبير والشرطة قبضت على العصابة اللي كانت بتستغل الأطفال.
والمركز؟
بدل ما يقفل
بقى أكبر.
بعد سنة واحدة
المكان بقى مؤسسة كبيرة فروع في محافظات مختلفة.
آلاف الأطفال بقى ليهم بيوت تعليم ومستقبل.
وفي يوم
وقف سيد قدام علي، لابس بدلة طالب طب، ووشه مليان فخر.
قال له أنا داخل نفس طريقك عايز أبقى دكتور زيك.
علي ضحك وقال لا خليك أحسن مني.
أما ياسين
فكان واقف معاهم، وقال وهو بيبص لعلي إحنا الاتنين عايشين بسببك بس إنت السبب إن ناس كتير عايشة.
علي بص حواليه
أطفال بتجري وتضحك شباب بيتعلموا ناس كانت منسية وبقت ليها قيمة.
افتكر نفسه زمان ولد مبلول واقف على باب مستشفى محدش شايفه.
وابتسم.
وقال بهدوء يمكن أنا ماكنتش غني بفلوس بس ربنا إداني أغلى حاجة فرصة أغير حياة غيري.
النهاية؟
مش هنا.
لأن كل طفل بيخرج من المكان ده
هو بداية قصة جديدة.
ويمكن القصة الجاية تكون أعظم من قصة علي نفسه.

تم نسخ الرابط