سلفتي بتحب تبينلي

موقع أيام نيوز

مش هاعمل زي عزيزة، هاعمل بطريقتي اللي يقدّرني يقدّر، واللي ما يقدّرنيش، يبقى عليه.
لما وصلوا الشقة بعد الظهر، عرفت عزيزة إن حنان مش هتتراجع، فقامت عملت خطة جديدة بعتت رسالة لمجدي وهي قاعدة على الكنبة عندها
مجدي، شوف حنان النهارده عاملة إزاي.. أنا شايفة إنك محتاج تتعلم من الست اللي فعلاً عارفة تمشي بيتها.
مجدي قرأ الرسالة وحسّ بالارتباك لأنه بصراحة بدأ يلاحظ إن حنان فعلاً عندها طريقة هادية ومختلفة، وبدأ يقدّر اللي هي بتعمله من غير ما تبينها.
في الوقت ده، حنان كانت قاعدة مع حماتها، وقالت لها بابتسامة يا ماما، أنا عارفة إن عزيزة بتحاول توريكم إنها الأفضل، بس أنا مش هاعمل زيها هاعمل كل حاجة صح وباللي يناسبنا إحنا.
الحما ابتسمت وقالت يا حنان، أنتِ فعلًا ست بيت شاطرة، واللي شايف غير كده، يبقى مش شايف قدام عينيه الصح.
بعد كام يوم، بدأ مجدي يلاحظ الفرق البيت بقى مرتب، المصاريف تحت السيطرة، والأولاد مبسوطين، وحسّ إن حنان فعلاً ماسكة زمام الأمور بطريقتها.
أما عزيزة، لما شافت إن كل محاولاتها فشلت، بدأت تتهدّأ شوية، لأن كل خطوة من حنان كانت محسوبة ومش محتاجة مساعدة من حد.
وفي النهاية، حنان بقت رمز صبر وقوة، ومجدي اتعلم يقدّرها من غير مقارنات، وأول ما حد حاول يقارن، كان ردها دايمًا بسيط
خلي كل واحد ماسك حياته وأنا ماسكة حياتي.
الدرس اللي اتعلّموه كلهم الشطارة مش في المظاهر أو الكلام العالي، الشطارة الحقيقية في اللي بيتعمل بصمت وبحكمة، واللي يقدر يميّز ده، هو اللي فعلاً يكسب عزيزة في يومين اللي بعد كده، قررت تبدأ بمکيدة جديدة قدام الحما جابت طقم جديد للبيت وقالت لمجدي شوف، أنا جبت الطقم ده لأولادي بنص التمن اللي انتِ جبتِه، يعني أنا موفرة ومش ضايعة فلوس.
مجدي بص للطقم وقال بحيرة بس يعني ده كويس، بس إيه العلاقة بيننا وإنتي كده؟
حنان، اللي كانت قاعدة سايبة نفسها كده تتفرج، قررت ما تردش على طول، وخدتها استراتيجية مختلفة ركزت على ترتيب بيتها وزيادة اهتمامها بالولاد والحمّات، وخلي كل خطوة بتعملها تتحدث عن نفسها بالنتيجة، مش بالكلام.
في اليوم اللي بعده، عزيزة حاولت تعمل موقف قدام مجدي جابت حلويات وحطتها في طبق وقالت شوفي يا حنان، أنا حتى بعلم البيت أصغر التفاصيل وأوفر في كل حاجة.
حنان بس ابتسمت وقالت لنفسها ما تقلقيش النتائج هتبين مين الشاطرة بجد.
وفعلاً، أول ما مجدي جرب الحلويات، الأطفال حبّوها أكتر وطلبوا من حنان تعلمهم طريقة عملها، وهنا حنان ابتدت تاخد زمام المبادرة علمت الأطفال أكتر، وعرفت تمزج بين توفير المصاريف وراحة البيت، من غير ما تبين لأي حد إنها منافسة.
ومرت الأيام، وحنان بقت رمز التنظيم والهدوء، ومجدي بدأ يعتمد عليها أكتر في كل حاجة، حتى بدأ
تم نسخ الرابط