زق ابني من علي الكنبة
الحفلة كانت مستمرة، وكريم (جوز أختها) قاعد بيفتخر بساعته الجديدة وبيضحك مع والدها. وفجأة، النور قطع.. مش بس النور، التكييفات وقفت، والمزيكا سكتت.
والدها قال بقلق: "يمكن ضغط كهرباء؟"
لكن في لحظة، دخل عليهم الحارس الشخصي للفيلا، ووشه مخطۏف: "يا حاج.. في ناس برة بيقولوا إنهم من شركة الأمن والمالك الجديد بعتهم يستلموا المكان.. دلوقتي حالاً!"
ضحك كريم بسخرية: "مالك جديد إيه يا ابني؟ الفيلا دي باسم حمايا!"
والد دينا اتوتر: "أيوة يا ابني، دي بتاعتي.. بس.. بس هي كانت هبة من دينا عشان "تيسير" الأمور القانونية."
الزلزال:
فجأة، الموبايلات كلها رنت في وقت واحد. رسالة جماعية وصلت لكل الموجودين في الحفلة، فيها صورة من عقد ملكية الفيلا، وصورة تانية من "إلغاء حق الانتفاع".
دينا مكنتش بس صاحبة الفيلا، دينا كانت "المالك الخفي" لكل البيزنس اللي كريم شغال فيه.
المواجهة الكبرى:
بعد ساعة واحدة، كانت الشنط بتترمى في الشارع. "أمي" كانت بټعيط وهي شايفة العفش الغالي بيتجرجر، و"أبويا" واقف مش مصدق إن بنته اللي "شقتها صغيرة" هي اللي كانت ممشية حياتهم كلها.
كريم (جوز أختها) حاول يتصل بيها، ردت عليه بعد عشر محاولات، وصوتها كان أهدى من نسمة الصيف:
"يا كريم.. الكنبة الجلد اللي خاېف عليها، أنا بعتها النهاردة في "سوق المستعمل" بـ 200 جنيه.. وسعرها ده كتير على واحد زيك قعد عليها."
كريم صړخ: "إنتي بتخربي بيت أختك؟"
دينا ردت: "أختي اللي سكتت وابني بيتهان؟ أختي اللي شافت دمه وضحكت؟ أنا ماليش إخوات.. أنا عندي "حق" ولازم يرجع."
نقطة التحول (المفاجأة):
الموضوع مخلصش هنا. دينا مكنتش بس عاوزة تطلعهم من البيت، هي قررت تحول الفيلا لـ "دار رعاية للأطفال الموهوبين" اللي معندهمش إمكانيات، وأول ورشة اتفتحت فيها كانت ورشة "تصميم جلود" بإدارة ابنها يوسف لما يكبر.
المشهد الأخير:
الكل واقف في الشارع تحت المطر، والوالد بيبص للمفتاح اللي بقى ملوش لزمة في إيده، وأمها بتقول ب ندم: "إحنا خسرنا السند عشان خاطر المظاهر."
أما دينا، فكانت قاعدة في شقتها "الصغيرة" الداافية، بتشرب شاي مع يوسف وهو بيضحك، والموبايل جنبها منور برسالة من المحامي: "تم الحجز على الحسابات.. اللعبة انتهت."