عزومة اهلي
المحتويات
دمعة نزلت ڠصب عني ورديت عليها
يا ست الكل متخليش في بالك، هو بس مضغوط عشان بيجهز لأبحاث الأستاذية.. أنا كويسة والله.
بعد دقيقة الموبايل رن تاني
أنا بس عايزاكي تكوني مبسوطة يا ضحى.
لفت وشي الناحية تانية وغمضت عيني بقوة.. أمي دي كانت شايفة شريف هدية من السما.
أنا طالعة من بيت مهدود، أب قمار وبتاع مشاكل، وأم قضت عمرها في المستشفيات.. الكل كان بيقولي إني اتنططت لما اتجوزت دكتور شريف.
أمي طول عمرها كانت بتوطي راسها قدامه وقدام مامته.. كانت شايفة إننا شلنا شروة مش قدنا.
أكتر كلمة قالتها لي في حياتي يا بنتي اشكري ربنا وبوسي إيدك وش وضهر إن شريف رضي بيكي.
محدش فكر في مشاعري.. بس النهاردة، سألتني إنتي مبسوطة؟.
الكلمة دي فجرت جوايا بركان ۏجع.. كتمت بؤي بإيدي عشان مسمعوش صوت شهقاتي.
العربية وقفت في إشارة.. وخد باله.
بص لي ورفع حاجبه بضيق
لو بټعيطي عشان اللي حصل عند مامتك، فأنا آسف يا ستي.. بس ياريت نقلل الدراما والمشاكل اللي ملهاش لزوم دي.
مشاكل ملهاش لزوم.. بيعتبر قهري دراما.
الإشارة فتحت وكمل سواقة.. وأنا الكلمة وقفت في زوري ومقدرتش أنطق.
أول ما دخلنا الشقة، سابني ودخل علطول أوضة القطة عشان يأكلها.
دي تاني مرة طالبة عنده اسمها سلمى تسيب قطتها عندنا وهي مسافرة.
أول مرة قالتله يا دكتور، لولو رقيقة وممكن تتوتر، ياريت أول كام يوم تنيمها جنبك على السرير عشان تاخد على المكان.
وقتها قلبي وجعني وقلت مستحيل يعمل كدة وهو مقرف كدة.. بس رد فعله صرعني
تمام ولا يهمك، هخلي بالي منها، ولو في أي حاجة هكلمك فون.
وفعلاً، كان مهتم بالقطة أكتر من أي حاجة في البيت.. لو نونت بس، يسيب اللي في إيده ويجري يشوف مالها.
يوم ما سلمى جت تستلم القطة، قالي بلهجة أمر
نظفي الأوضة كويس، وشوفي الفرو اللي في الأركان عشان هي بتغير شعر، مش عايز البنت تفتكر إننا مهملين.
بيتكلم بصيغة الأمر.. نظفي، شوفي.. حتى مبيقولش يا ضحى.
لكن لما اتكلم عن سلمى صوته كان فيه حنية غريبة.. حسيت پسكينة بتدبح في قلبي.
بس هقول إيه؟ الراجل مغلطش، ده بيساعد طالبة.
لو اتكلمت هيقولوا عليا مچنونة وغيرانة من قطة!
لقيته ماسك الموبايل وبيصور فيديو، وشايفه بيبتسم للكاميرا وهو بيكلم القطة، أكيد بيبعت لسلمى يطمنها.
منظره وهو بيضحك كدة حړق دمي.. وقهر أمي النهاردة خلاني عايزة أهد المعبد على اللي فيه.
دخلت الأوضة وقلت بصوت عالي
يا روحي يا لولو.. تعالي هنا سلمي على ماما في الكاميرا.
ضحكة شريف اختفت تماماً ووشه خشب.. وبص لي بحدة
ضحى، القطة مش بتحب حد غريب يدخل مكانها، ياريت بعد كدة مت...
قاطعته بقوة
دي بيتي أنا.. مش مكان القطة!
الجو اتكهرب في ثانية.
يا شريف، الأوضة دي أنا اللي منقياها، وكان المفروض تكون أوضة ولادنا!
وشه اتغير وهرب بعينه بعيد
أنا قولتلك قبل كدة، أنا مش عايز خلفة.
إنت
متابعة القراءة