اهلي اجبروني اشتغل خدامه
المحتويات
أخطر بكتير من الحاډثة.. لأن فيه حد في القصر ده مش عايز أليكس يمشي على رجليه تاني! ولو عرفوا إني بساعده.. ممكن أختفي قبل ما حد يعرف الحقيقة!
يا ترى مين اللي عايز أليكس يفضل مشلۏل؟ وإيه السر اللي ماريا هتلاقيه في ورق والده هيقلب القصر كله؟ وهل أليكس هيمشي فعلاً ويصدم الكل؟
أول ليلة بدأنا فيها العلاج الحقيقي أليكس وقع على الأرض بعد 3 خطوات بس.
كان ماسك طرف السرير بإيده، ووشه محمر من الۏجع والمجهود، لكن عينه عينه كان فيها حاجة جديدة.
أمل.
وأنا كنت واقفة قدامه بضحك وسط دموعي شوفت؟ رجلك شالتك!
أليكس ضحك لأول مرة من سنين 3 خطوات بالعافية.
أي معجزة بتبدأ بخطوة.
من الليلة دي
بقينا نحارب في السر.
كل يوم بعد ما القصر ينام، أطلع له بهدوء.
نقفل الباب.
وأبدأ أساعده يتمرن.
في الأول كان بيقع كتير.
أوقات يزعق. أوقات يكسر حاجات من الإحباط.
لكن كل مرة
كان يقوم تاني.
وفي يوم، وأنا بنضف المكتب الكبير بتاع والده ليوناردو دي لوكا، حصلت الصدمة.
كنت بمسح الدولاب لما كتاب وقع من فوق الرف.
ولما نزلت ألمه
لقيت تحته ملف أسود قديم.
مكنش قصدي أفتحه.
لكن أول ما شفت اسم أليكس عليه قلبي وقف.
فتحت الملف.
وتجمدت.
تقارير طبية.
أشعة.
وتقرير أخير مكتوب فيه
الحالة العصبية للمريض قابلة للتحسن بنسبة كبيرة مع العلاج المكثف خلال أول عام.
إيدي بدأت تترعش.
التقرير كان بتاريخ من 3 سنين.
يعني
أليكس مكانش ميؤوس منه أبدًا.
كملت قراءة پجنون.
ولقيت توقيع دكتور مشهور جدًا، وتحته ملاحظة بخط اليد
السيدة إيزابيلا طلبت إيقاف البرنامج العلاجي نهائيًا.
حسيت بالغثيان.
أمه.
أمه بنفسها هي اللي وقفت علاجه.
في اللحظة دي سمعت صوت خطوات.
قفلت الملف بسرعة.
لكن إيزابيلا دخلت المكتب فجأة.
عينيها نزلت على الملف.
وشها فقد لونه للحظة.
وبعدين ابتسمت الابتسامة الباردة اللي پخوف منها.
واضح إن الخدامة بقت بتحب تتطفل.
أنا بلعت ريقي أنا الكتاب وقع.
قربت مني ببطء اسمعيني كويس يا ماريا في ناس مكانها المطبخ والغسيل وبس.
بصت للملف.
والفضول ساعات بيخلي الناس تختفي.
الليلة دي طلعت لأليكس ووشي أصفر.
أول ما شافني عرف إن فيه حاجة.
وريته صورة من التقرير كنت مخبياها.
قرأها
وسكت.
ثواني.
دقايق.
وبعدين رمى الورقة پعنف.
لأ.
صوته كان مكسور لأ أمي مستحيل تعمل كدة.
لكن عينيه كانت بتقول إنه صدق.
لأنه طول السنين دي
كان حاسس إنهم استسلموا بسرعة غريبة.
همست كانوا عايزينك تفضل ضعيف.
أليكس قبض على إيده پقهر ليه؟!
لكن الإجابة جات بعدها بيومين.
في حفلة ضخمة بالقصر، رجال أعمال وصحافة ومشاهير.
إيزابيلا كانت بتتكلم بفخر عن ابنها الأصغر دانيال، وبتقدمه للناس باعتباره الوريث الجديد للعيلة.
وأنا واقفة أقدم العصير
سمعت دانيال بيقول لواحد من المستثمرين أليكس خلاص انتهى من زمان الشركة محتاجة حد قوي يقودها.
وفي اللحظة دي فهمت.
لو أليكس رجع
دانيال هيخسر كل حاجة.
لكن الکاړثة الحقيقية كانت بالليل.
وأنا طالعة أوضة أليكس
لقيت الباب مفتوح.
أليكس كان واقع على الأرض.
والكرسي بعيد عنه.
جريت عليه بړعب أليكس!
كان بيتنفس بسرعة، ووشه شاحب.
بصلي بصعوبة ومد إيده.
فيها حقنة فاضية.
همس حد دخل هنا.
قلبي وقع.
الدكتور اللي بيكشف عليه جه
متابعة القراءة