رواية هتحدى الظروف بقلم فاطمة عيد الحلقة 1-14
المحتويات
اد ايه
كامل لسه هيرد عليه بس يقاطعهم اسماعيل
اسماعيل المأذون اجى خلينا نكتبو الكتاب وبعدها تاخدوها وتعاودوا قبل ما الليل يليل
زين اومال هى فين
اسماعيل هى مين يا ولدى
زين العروسه فين
اسماعيل بابتسامه بتجهز وجايه خلينا نكتبو الكتاب عقبال ما تجهز وتيجى
زين طب انا عاوز اشوفها الاول
اسماعيل ميصحش يا ولدى تنكشف عليك الا لما تبقي مرتك الاول دى اصول وعادات يبص لكامل فهمه يا حج كامل
كامل ياخد زين ع جنب
كامل شوفها بعد كتب الكتاب
زين هو ايه الهبل دا هتجوز عميانى ولا ايه
كامل دى العادات هنا متقلقش البنت جميله وكويسه انا عارفها كويس
زين انت مش ملاحظ ان الجوازه دى كل حاجه فيها متركبه غلط
كامل مش فاهم
زين يعنى جوازه اتحددت ف يوم وليله والبنت تتجوز بعد وفاه بابها باسبوع وراجل غريب يبقي واصي عليها لمجرد انه صاحب ابوها ومشوفهاش قبل الجواز عشان دى العادات هنا دا انا حتى معرفش سنها ولا اسمها لحد دلوقتى
بزمتك كل دا عادى
كامل متستفسرش كتير ومتفكرش مع الوقت هتفهم لوحدك المهم يلا دلوقتى عشان المأذون مستنى
يسيبه كامل ويروح يقعد ع التربيزه اللى عليها المأذون واسماعيل كمان قاعد وف اتنين شهود من شباب البلد زين واقف محتار ومش فاهم هو بيعمل ايه بالظبط وحس ان الموضوع اصعب من ما كان متخيله يشاورله كامل
وزين يبصله وف دماغه مليون فكره صوت جواه بيقوله كمل هتبقي اضافه ممتعه لحياتك وصوت تانى عاوز
ينسحب بس خلاص مفيش وقت للانسحاب يحرك راسه بعڼف اعتقاد منه ان كده افكاره هتهدى وهيرتاح يقرب عليهم ويقعد جنب المأذون ويحط ايده ف ايد اسماعيل يبدأ المأذون يكتب الكتاب وزين بيفكر ف اللى جاى او غالبا بيفكر ف مواجهتم لما يتقفل عليهم باب واحد اسئله كتير جت ف باله وعلامات استفهام كتير اترسمت ف خياله بس للاسف مش لاقي اجابه عمال يقول ورا المأذون وهو ف وادى تانى خالص ودماغه بتوديه وتجيبه ومش عارف يبطل تفكير يقطع تفكير صوت المأذون
المأذون جواز مبارك ان شاء الله
تزغرط مايسه وكامل يبتسم بارتياح وزين عينه بتبص ع الباب مستنيها تدخل يعدى الوقت ويمشي المأذون والشهود
اسماعيل دقايق اجيب العروسه واجى
يسيبهم ويدخل يجيبها وزين بيبص ع الباب بترقب مستنيها تخرج يخرج عم اسماعيل ووراه بنت لابسه عبايه سوده ولابسه طرحه طويله ومغطيه وشها كله ومش باين منها اى حاجه يبصلها زين ويرفع حاجبه
زين بنفاذ صبر هنتشرف ونشوف الانسه امتى
اسماعيل يابنى اهى بقت مرتك عاود معاها وشوفها ف بيتك واشبع منيها
يبصلهم زين ببرود وبعدين يبص لابوه
زين انا هستناكوا ف العربيه خليها تجيب لبسها ومستلزماتها عشان نرجع القاهره
كامل طيب عموما بيتها جمبنا هنا اسبقنا انت
زين تمام
يسيبهم زين ويخرج يعدى الوقت يلمحهم زين وهما جاين يدور العربيه ويركبوا ويرجعوا القاهره يدخلوا البيت
مايسه نورتى بيتك يا حبيبتى
روح بنورك
روح بنت جميله جدا عينها زرقا زى لون البحر بشرتها بيضه جدا وشعرها لونه كستنائى اى حد يشوفها يفتكرها اجنبيه باباها خلاها تتحجبت وڈم ا تغطى وشها من وهى ف ابتدائى خۏفا عليها لسه مخلصه 3 ثانوى والنتيجه ظهرت يوم وفاه باباها وللاسف ملحقتش تفرح بنتيجتها شخصيه متهوره لابعد حد پتكره البرود والاستعلال والقيود بتميل للهدوء والوحده بتحب القرايه جدا وعايشه ف عالم الروايات اكبر حلم ليها انها تسافر تركيا وتستقر هناك ملهاش اى علافات بالج
nس الاخر كل معلوماتها عن الرجاله عارفها من الروايات والافلام والمسلسلات التركى مرحه جدا ومتحدثه لبقه وتبهر اى حد يتعامل معاها نرجع تانى
كامل خد مراتك يا زين وادخلوا ارتاحوا اكيد تعبتو من الطريق
زين اوك
يمد ايده ليها وهى شافت ايده بس اتكسفت تمشكها زين افتكر انها مش شايفه من الطرحه اللى ع وشها يتنهد بصوت عالى
زين بنفاذ صبر اتفضلى عدى قدامى
الحلقة 2
تستغرب روح من طريقته وتمشي معاه يدخلوا الاوضه وزين يقفل الباب ويبصلها
زين شيلى الطرحه دى
روح سمعته بس مكسوفه تشيلها من وهى صغيره محدش شاف وشها غير باباها تقف ف مكانها ومش عارفه تعمل ايه
زين انتى مسمعتيش انا قولت ايه
تبدأ تتوتر وتبعد الطرحه عن وشها وموطيه راسها وباصه للارض زين ابتدى يتنرفز لانه برضو مش شايفها يروح عندها ويرفع وشها مره واحده بعڼف تبصله بزهول وتتصدم من رد فعله واسلوبه معاها زين يبص ع ملامحها بتمعن وانبهر بجمالها بس ميبينش عينه بتتفحصها وبيبص ع ملامح وشها وثبت نظره ع عينها سرح فيهم هو مش اول مره يشوف بنت عينها ملونه بس اول مره يغرق ف صفاءهم كده بتلقائيه وعينه مش مفارقه عينها روح اتحولت ملامحها من الصذمة للاستغراب ومش فاهمه هو بيبصلها كده ليه او بيقرب ليه اصلا وابتدت تفكر هو عاوز منها ايه او ناوى ع ايه فاقت من افكارها ع ايده
زين نعم
زين بزهول انتى هبله يابت ايه اللى بتقوليه ده
روح انت اللى اهبل مش انا
زين يبصلها پحده وحس انها تطاولت عليه
زين انتى اد كلامك ده
روح ايوه
زين تمام
زين احنا لسه متعرفين دلوقتى عشان كده هتغاضي عن قله ادبك المرادى لانك لسه متعرفنيش
روح ان
يقاطعها زين
زين لما اتكلم انتى تسمعى وبس اولا اللى حصل من شويه ده ميتكررش تانى انتى هنا تقولى حاضر وبس واتمنى تسمعى الكلام ومتغلطيش كتير عشان انا زعلى وحش ثانيا قله الادب او قله الاحترام اللى انتى بتتكلمى عليها دى ده حق من حقوقى كزوج ودا الحق الوحيد اللى هاخده منك او الواجب الوحيد اللى هأديهولك ثالثا كلامى يتنفذ سواء عاجبك او مش عاجبك يتنفذ لانى مبسامحش او بتهاون فياريت تاخدى بالك من النقطه دى دا كان بالنسبه لتفهيمك اللى حصل بالنسبه بقي لحياتنا مع بعض انا متعود اعيش حياتى براحتى ف لراحه بالك ولا تسألى انا كنت فين ولا رايح فين ولا راجع امتى لانى مش هجاوبك لو لقيتنى بتكلم ف التلڤون مهما كان مين بكلمه سواء ست او راجل متستفسريش عن سبب المكالمه صوتك لو على عليا تانى مش هيحصلك كويس انا خلصت كلامى اتفضلى قومى خدى شور وغيرى الهلاهيل دى وتعالى
روح كل دا بتسمعه وهى مصډومه او مستغربه هو ازاى يكلمها كده او يطلب منها كل دا فضلت قاعده مكانها وهو متابعها
زين انا مش قولت قومى
تبصله باستهزاء
روح ثانيه واحده كده انت متوقع دلوقتى انى اقوم فعلا واعمل اللى انت بتقوله دا
زين لا مش متوقع انا متأكد
روح بضحكه سخريه دماغك فيوزاتها ضاړبه
زين يبتسم ببرود وحس انها مش سهله زى ما باباه كان بيقول او زى ما كان متوقع
زين
تعرفى انك اول بنت تتجرأ وترفضلى طلب او تتكلم معايا كده
روح وانا اول مره اتعامل مع العقليه دى او مع راجل عموما فعشان كده اتعود ع رفض طلباتك
زين باستهزاء اول مره تتعاملى مع راجل تصدقى كنت هصدق
روح باستغراب مش فاهمه
زين اصلك ما شاء الله شحطه يعنى فمتعاملتيش مع رجاله دى صعبه شويه وطريقه كلامك تدل انك اتكلمتى مع نص رجاله بلدك دا ان مكانش كلهم
روح انا مش هرد عليك
زين بصرامه هزرنا كتير وجه وقت الجد واضح من اسلوبك وكلامك انك مش اول
مره تتعاملى مع رجاله زى ما بتقولى وواضح كمان انك متعبه وعاوزه تبينى شخصيتك ولسانك طويل برضو والكلام دا ميمشيش معايا اياكى تتحدينى او تفكرى ان كلامك ممكن يمشى حتى انا سبق ووضحتلك انى مبتهاونش اتفضلى خدى شاور وغيرى هدومك وتعالى يعلى صوته قومى
روح نوعا ما خاڤت من كلامه وتحذيراته وحست انها ف مشكله لانها مستحيل تنفذ كلامه وف نفس الوقت
روح انت قومت ليه لا بالله عليك اقعد مش كده
زين ايه حركات العيال دى فربى هنا
روح بتوتر وخۏف لو قربتلى هصوت ولم عليك الناس
زين ببرود اتفضلى صوتى وورينى
حست انها ضعيفه اوى قدامه وان من الصعب انها تتحداه دموعها ابتدت تنزل
زين تعالى
تبصله بخۏف ولسه بټعيط
زين مټخافيش مش هلمسك انزلى
زين ممكن تهدى وانا مش هقربلك
روح بصوت مبحوح ههدى لو سبتنى ف حالى وطلعت
زين مينفعش اطلع دلوقتى احنا مش عايشين لوحدنا ف البيت دا اولا ثانيا انتى بتعيطى ليه لما انتى مش عاوزانى اقربلك قبلتى تتجوزينى ليه ازاى واحده تقبل بجوازه زى دى لمجرد ان والدها اتوقى
روح عشان العمده قالى مينفعش تعيشى لوحدك ف البلد من غير ضهر يحميكى وقالى انا هتجوزك ولما رفضت هددنى انه هيتجوزنى عصب ووقتها مش هيرحمنى وكمان مش هيخلينى ادخل الجامعه واكمل تعليمى عشان كده قبلت
زين بيسمعها وجمله ادخل الجامعه علقت ف دماغه ومش مستوعبها او خاېف يستوعبها
زين تدخلى الجامعه
روح ايوه
زين بحذر انتى عندك كام سنه
روح 18 سنه
زين يقف مره واحده ويبان ع ملامحه النرفزه
زين بصوت عالى 18 سنه 18
يسيبها ويخرج من الاوضه ويقف ف الصاله وينادى ع ابوه وامه بزعيق يتخض كامل
ومايسه ويخرجوا من اوضتهم وروح كمان تخاف من رد فعله وتقف ع الباب تتابعهم
زين بزعيق انت مجوزلى عيله انت عارف انا كام سنه مجوزلى واحده كل طلابى اكبر منها
مايسه اهدى يا حبيبي مش كده
زين بنرفزه اهدى انتى عارفه فرق السن بينا كام انا متخيلتش انها لسه طفله كده انا قولت صغيره شويه يعنى 22 23 انما 18 اهدى ازاى بعد اللى عرفته دا
كامل ماله فرق السن 12 سنه مش كتير وبعدين هى تفكيرها اعلى
من سنها يعنى مش هتحس بالفرق دا خالص
زين بزهول مش كتير دى عيله
ولا تفهم
ف الجواز
ولا ف الحوارت دى كلها
كامل واديها اتجوزت وخلصنا عصبيتك من غير داعى
زين لا مخلصناش الغلطه تتصلح وترجع بلدها دلوقتى وهطلقها خليها تشوف حياتها وتكمل تعليمها
كامل نعم انت عاوز تتطلقها دلوقتى انت اټجننت ولا ايه انتو فرحكو انهارده انت كده هتذمر سمعتها
زين يبصله بعصپيه وفعلا ياخد باله انه مينفعش يطلقها دلوقتى يسيبهم ويدخل الاوضه
كامل معلش يا بنتى شويه وهيتعود
تهزله دماغها بمعنى طيب
مايسه ادخلى شوفيه يا حبيبتى متسيبهوش متعصب كده
تسيبهم روح وتدخل الاوضه وتقفل الباب تلاقى زين بيغير هدومه تلڤ وشها بسرعه
روح بتوتر انت
هتخرج
ميردش عليها ويخلص لبس وياخد مفاتيحه ويخرج تتنهد روح
روح اخيرا بقي
تطلع بيجامه لونها جراى من شنطتها وتدخل الحمام تاخد شور وتلبسها تقف قدام المرايه تسرح شعرها وتفتكر بابها واد ايه هى مفتقده حنيته وحنانه تنزل دموعها وتسيب المشط تطلع ع السرير وټعيط بحرقه يعدى الوقت وهى عماله ټعيط من التعب تنام عند زين قاعد عند معاذ ف شقته متعصب ومش قادر يهدى
معاذ اهدى يا زين هدمر نفسك
زين بعصپيه مكتومه اهدى ازاى بقولك عندها 18 سنه دى فاصر يا معاذ
معاذ لا هى عدت السن القانونى فمبقتش قاصر هي
متابعة القراءة