جوزي والخلفة١
المحتويات
والقايمة.. ولما تولدي، هعمل تحليل DNA للولد ده.
رانيا حطت إيدها على بطنها الممسوحة وابتسمتلي ببرود وقالت ده الأفضل للكل يا ليلى.
بصيتلها في عينيها وقولت للكل؟ ولا ليكي إنتي؟
طارق خبط على الترابيزة بعصبية بطلي دور الضحېة ده! إنتي اللي ډمرتي البيت ده مش أنا!
فتحت الملف اللي جايبه.. شروط تقهر تنازل عن كل حاجة، رمي في الشارع، والأبشع من كده بند بيقول لو ثبت إن الطفل مش ابنه، أنا اللي هدفعله كل مصاريف السنين اللي عشناها سوا تعويض ليه!
ضحكت بۏجع وقهر وقولتله أدفعلك إيه؟ تمن السنين اللي كنت بخدمك وبغسلك فيها هدومك؟
وش رانيا جاب ألوان، وطارق جز على سنانه امضي يا ليلى وماتفضحيش نفسك أكتر من كده.
قولتله الڤضيحة الحقيقية إنك تسيب مراتك وتجري في حضڼ عشيقتك بدل ما تاخدني لدكتور وتتأكد بنفسك.
وسيبت الورق وما مضيتش.
تاني يوم، رحت ميعاد السونار لوحدي. لبست أشيك فستان عندي، وسرحت شعري، وحطيت روج حتى وشفايفي كانت بتترعش. مكنتش بعمل كده عشانه.. كنت بعمل كده عشاني، وعشان حتة الروح البريئة اللي بتكبر جوايا.
الدكتورة منى استقبلتني بابتسامة ها يا ليلى، مفيش حد جي معاكي النهاردة؟
هزيت راسي ودموعي نزلت جوزي بيقول إن اللي في بطني ده مش ابنه.
الدكتورة ماحكمتش عليا، بس طلبت مني أنام على السرير. حطت الجيل الساقع، وشغلت الشاشة.
في الأول كان في ضل.. وبعدين حركة صغيرة.. وبعدين صوت نبض.. نبض قوي وسريع.. نبض حياة.
حطيت إيدي على بوقي وفضلت أعيط، وهمست أهلاً بيك يا حبيبي.
الدكتورة ابتسمت، بس وهي بتحرك جهاز السونار.. ابتسامتها اختفت!
كشرت.. وعملت زووم تكبير على الشاشة.. وبصت في ملفي الطبي بتاريخ عملية طارق.
صوتها اتغير وسألتني ليلى.. إنتي قلتيلي جوزك عمل العملية من امتى بالظبط؟
جسمي كله تلّج من شهرين.
سكتت شوية.. النبض كان شغال، بس كان في حاجة تانية على الشاشة مخلياها مبرقة.
سألتها بړعب في إيه يا دكتورة؟ ابني فيه حاجة؟
وطت صوتها وقالتلي ابنك زي الفل.. بس أنا عايزاكي تهدي خالص وتسمعيني كويس...
وفي اللحظة دي بالظبط.. باب العيادة اتفتح من غير استئذان.
طارق دخل، ووراه رانيا!
طارق قال بصوت عالي ووقاحة حلو أوي إننا جينا في وقتنا.. عشان الدكتورة تقولنا أخيراً
الباشا ابن الحړام ده في الشهر الكام، ونقفل المسرحية دي!
الدكتورة منى لفت ببطء ناحيته.. بصتله من فوق لتحت، وبعدين بصت لرانيا.. وبعدين شاورت على شاشة السونار وقالتله بصوت صارم هز العيادة كلها
قبل ما تتهم مراتك في شرفها وتفضحها يا أستاذ طارق... ياريت تبص الأول على الشاشة دي.. وتشوف إيه اللي موجود هنا!
صلي على الحبيب
طارق وقف في نص العيادة وهو مربع إيده، وعلى وشه ابتسامة سخرية مقرفة، ورانيا وراه بتبصلي بنظرة شفقة مزيفة وكأنها بتقول خلاص نهايتك قربت يا ليلى. طارق زعق للدكتورة وقال وريني يا دكتورة.. وريني ابن الحړام
اللي هي
متابعة القراءة