جوزي والخلفة١

موقع أيام نيوز

جاية تلبسهولي، عشان نخلص من القرف ده ونمضي على ورق الطلاق ونمشي!
الدكتورة منى ماردتش عليه بكلمة، ملامحها كانت جامدة وصارمة جداً. مسكت الماوس، وعملت زووم أكتر على الشاشة، وضغطت على زرار طبع الصورة، ولفّت الشاشة بالكامل ناحية طارق ورانيا.
وقالت بصوت هادي وقاټل قرب يا أستاذ طارق.. وبص كويس. اللي أنت شايفه ده مش طفل واحد.. دول تَوْأم، وفي كيسين منفصلين.
طارق ضحك بسخرية وقال وإيه يعني؟ توأم وإلا عشرة؟ ده يغير إيه في إني عامل عملية تمنع الخلفة تماماً من شهرين؟ ده يثبت خيانتها أكتر!
هنا الدكتورة منى قامت وقفت، وسحبت الورقة اللي ااتطبعت من الجهاز، وبصت لطارق بعيون حادة وقالتله التوأم دول يا أستاذ طارق، في أول الأسبوع التالت من الشهر التالت.. يعني عمر الأجنة دي بالظبط حوالي 10 أسابيع و أيام!
العيادة فجأة ساد فيها هدوء مرعب.. كأن الهوا اتسحب من الأوضة.
طارق ملامح وشه بدأت تتغير، وبدأ يحسب في دماغه.. 10 أسابيع يعني شهرين ونص.. يعني قبل ما يعمل العملية بأسبوعين كاملين!
الدكتورة منى كملت وهي بترمّي الورقة في وشه يعني الحمل ده حصل قبل ما رجلك تعتب أوضة العمليات بأسبوعين! وبما إنك كنت عايش مع مراتك طبيعي في الفترة دي، فالحمل ده منك أنت، وبحيواناتك المنوية أنت، قبل ما تعمل العملية اللي فرحان بيها! ليلى شريفة، واللي في بطنها دول ولادك من صلبك.. أنت اللي ظلمت، وأنت اللي استعجلت الڤضيحة!
الصدمة نزلت على طارق زي الصاعقة.. وشه جاب ألوان، وبدأ يتنفس بسرعة وجسمه كله يترعش. بص للشاشة، وبص للورقة، وبصلي وأنا قاعدة على السرير بدموعي اللي مش قادرة توقف، بس المرة دي دموع انتصار.
في اللحظة دي، رانيا ارتبكت جداً، ووشها اصفرّ، وحاولت تشد طارق من إيده وتقوله طارق.. يلا نمشي، الدكتورة دي أكيد مجاملة ليلى، أو الحسبة غلط، يلا نروح لدكتور تاني!
لكن طارق فجأة زق إيد رانيا پعنف لدرجة إنها رجعت لورا، وبص لرانيا بنظرة مرعبة وقالها بصوت مخڼوق انتي كنتي عارفة.. صح؟ انتي اللي كنتي بتزقيني عشان أعمل العملية بسرعة وأخلص، وعارفة إن ليلى كانت تعبانة قبلها!
وفجأة.. طارق رجله ما شالتهوش. حرفياً، ركع على ركبه في الأرض قدام السرير اللي أنا نايمة عليه.. طارق اللي عمره ما وطى راسه لحد، اللي طردني في نص الليل واتهمني في شرفي، كان راكع على ركبه، وبدأ يعيط بنحيب وصوت عالي، ويمد إيده عشان ېلمس رجلي ويقول ليلى.. سامحيني.. أنا غبي.. الشيطان عمى عيني، رانيا هي اللي وزتني، هي اللي قالتلي إنك بتتغيري عليا، ليلى دول ولادي.. أنا أسف!
بصيتله من فوق لتحت بقرف.. القرف اللي كان باصصهولي في المطبخ، رجعله أضعاف. زقيت إيده برجلي وقولتله بصوت قوي زلزل الأوضة ما تلمسنيش.. إيدك دي
ما تلمسش ضفري
تاني.. أنت وحماتك والشارع كله اللي رجمتوني بكلامكم، هتدفعوا التمن غالي أوي.
الټفت لرانيا اللي كانت واقفة مړعوپة وعايزة تهرب، وقولت لها يا بختي بطارق يا رانيا.. مش ده كلامك؟ أهو طارق ليكي، اشبعي بيه.. بس خدي بالك، اللي خان مراته اللي صانته 8 سنين عشان كلام واحدة زيك، هيبيعك في أول محطة.
قمت من على السرير، عدلت فستاني، وأخدت شنطتي وصور السونار من الدكتورة منى اللي كانت بتبصلي بفخر، ومشيت وسبت طارق راكع في الأرض بيعيط زي العيل الصغير ورايا..
لكن الحكاية لسه مخلصتش.. الصدمة الأكبر مكنتش في العيادة، الصدمة الحقيقية بدأت لما رجعت البيت، ولما طارق اكتشف السر المرعب اللي رانيا كانت مخبياه عنه، والشرط اللي في ورقة التنازل اللي اتقلبت ضده ورجعتني البيت الملكة والكل تحت رجلي!
هل تريدين معرفة كيف انتقمت ليلى من حماتها ورانيا؟ وما هو السر المرعب الذي كشفته ليلى عن رانيا وقلب حياة طارق لچحيم؟
صلي على الحبيب ،وشوف الجزء الاخير من القصه

تم نسخ الرابط