قصة اغرب من الغريبة حدثت لفتاة سعودية

موقع أيام نيوز

في طريقنا للبيت كانت أمي تتحدث لأبي وتقول
بصراحة عجائب فلانة لا تنتهي! ...صديقتي من جدة اتصلت تسأل عن سلمى وهي تبكي وقالت أنها تشعر بأن مكروها أصاب سلمى ! فقلت لها سلمى في المدرسة وشكلك شايفه كابوس! وبعد 5 دقائق من اتصال صديقتي من جدة جاء اتصال من المدرسة وأخبرتني المعلمة عن تعرض سلمى لچروح .
فقال أبي 
وكيف عرفت وهي في جدة ونحن في الخبر 
فقالت أمي بعد الغداء 
لازم أتصل عليها واسألها لأن الموضوع فعلا غريب كيف كل مرة تعرف حاجة ! 
وصلنا إلى المنزل وذهبت لغرفة نومي وشغلني الفضول جل تفكيري لمعرفة سر هذه المرأة فهناك علامات استفهام كبيرة في رأسي. خرجت من غرفة نومي لأسأل أمي عن كيفية معرفة تلك المرأة بما حصل لي في المدرسة ولكنني وجدتها هي وأبي وقد تغير شكلهما وكأن مصېبة وقعت لهما وإذ بي أرى عينيها اغرورقتا وكانت على وشك البكاء فاحتضنتني وقالت 
أمزح معك حبيبتي فقد كان قصدي أن المدرسة اتصلت ولكن التلفون كان مشغول لأني كنت أكلم صديقتي التي في جدة
لم أقتنع بهذا الكلام خصوصا عندما شاهدت التغير في وجه أبي وأمي بشكل يوحي وكأن مصېبة قد حصلت. بالإضافة إلى أني سمعت ما دار بينهما بوضوح في السيارة.
في اليوم التالي جاء والدي إلى غرفتي وطلب مني أن أحكي له الأحلام التي أراها عن صديقة أمي بشكل مفصل ودقيق شعرت بالخۏف لأنني أدركت أنني وقعت في المحذور الذي يمنعنا أبي في
الحديث عنه وهو الأحلام صمت قليلا إلى أن قال
قولي حبيبتي لا تخافي
فأخبرته بالأحلام كاملة كما رأيتها. فقال
خير إن شاء الله وانصرف عني.
بعد أشهر قامت تلك المرأة بزيارتنا في مدينة الخبر للمرة الأولى وأعطتني هدايا كثيرة وطلبت مني أن أتصل بها كل يوم لأنها تحبني ولا تحتمل فراقي لمدة طويلة كما بادلتها نفس الشعور .
مرت الأيام وأصبح عمري 15 سنة قرر والدي أن نعود لمدينة جدة بعد أن حصل على إجازة لمدة 3 أشهر وفي يوم من الأيام قررنا زيارة منزل تلك المرأة وبالنسبة لي كانت المرة الأولى التي أزور فيها منزلها ولدى دخولي من باب منزلها شعرت وأنا بكامل وعيي وقواي العقلية بأن المكان مألوف عندي وترافق ذلك الشعور مع رنين ينبض في رأسي فأخذتني المرأة في حضنها وقبلتني قبل أن تسلم على والدتي وشعرت بعطف وحنان منها غريب جدا وراحة نفسية.
جلسنا في الصالة وكانت تحدق إلى وجهي بشكل حاد جدا ذكرني بتصرفها المعتاد أيام الطفولة ولكنني هذه المرة أصبحت في سن متقدم توسعت خلاله مداركي وفهمي للكثير من الأمور. لقد رأيتها تنظر في وجهي وعيني بحدة وعيناها تبرقان على وشك أن تنهمر منها الدموع. في هذه الأثناء استعدت شريط الذكريات وتفاصيل الرؤى المتكررة في أحلامي عن هذه المرأة منذ طفولتي وحتى الآن فقررت في نفسي بأن الوقت قد حان لمعرفة الحقيقة.
مع مرور بعض الوقت انشغلت المرأة في الحديث مع والدتي وبينما كنت أصغي لهما وإذ بي أعلم ما ستقوله تلك المرأة لأمي قبل أن تتحدث! أمي كانت تسألها بعض الأمور وكنت أعرف جواب المرأة قبل أن تجيب! دخلت في جو غريب حاولت الخروج منه عن طريق الإلتفات إلى إحدى بنات تلك المرأة التي كانت جالسة بجانبي تعرفنا على بعضنا أكثر وطلبت مني أن أذهب معها لغرفة نومها تركنا أمهاتنا في الصالة وذهبت مع صديقتي الجديدة إلى غرفة نومها ومن لحظة دخولي للغرفة شعرت بأنها
تم نسخ الرابط